ايــهـا الـبـاكـي الـمـطيل
بـكـاه كــلّـمـا آن صــبـحـه
ومــســاه
ابـك مـا عـشت لـلحسين بشجو لا تــرد بـالـبكا الـطـويل
سـواه
فـهو سـبط الـنبي اكـرم
سـبط فــــاز عــبـد بـنـفـسه
واســـاه
يــوم اضـحى بـكربلا بـين
قـوم جــدّلــوه واظــهــروا
بــغـضـاه
وهـو يـدعوهُم الـى مـنهج
الحق وهـم فـي عـمى الـضلالة
تـاهوا
كــتـبـوا نــحـوه يـقـولـون
انّـــا قــد رضـيـنا بـكـل مــا
تـرضناه
ســـر الـيـنـا فــلا إمــام
نــراه يـهـتدي مـجـمع الــورى
بـهـداه
غيرك اليوم يا بن مَن فرض الله عـــلــى ســائــر الانــــام
ولاه
كـــن الـيـنـا مـسـارعـا
فـعـلـينا حـيـن تـأتـي جـمـيع مــا
تـهواه
فــأتـى مـسـرعـاً الـيـهـم
فـلـما عــايــنــوه وعـــنــده
اقـــربــاه
أعـرضوا عـن وداده ، ثـم
أبدى مـنـهم الـحـقد مَــن لـه
اخـفاه
فـتـحامت الـيـه اخــوان
صــدق رغـبـة فــي قـتـال مــن
عــاداه
بـذلـوا دونــه الـنـفوس
اخـتـياراً لـلـمنايا وجـاهـدوا فــي رضــاه
مـا ونـوا سـاعة الـى أن
أبـيدوا لـلـمـنـايا ولـــم يــعـد إلا
هـــو
تــارة بـالـطعان يـحمي وطـوراً بـالحسام الـصقيل يـحمي
حماه
إذ رمـاه الاشـقى خـوّلى
بسهم وهــو عــن ذاك غـافـل لا
يـراه
وعـــلاه الـلـعـين اعـنـى
سـنـانا طـعـنة بـالـسنان شـلّـت
يــداه
فـبكت من فعاله الأنس
والجن ومــن حــلّ فــي رفـيـع
سـماه
وبـكـى الـبـيت والـمـقام
ونـادى مـــذهــب الـــحــق آه
واويــــلا
وغــدا الـديـن بـعـد هــذا
حـزينا وعــلـيـه الــزمـان شـــق
رداه
وتــولـى الــجـواد يـبـكي
عـلـيه اســفــا وهـــو بـالـبـكا
يـنـعـاه
ورأت زيـنب اخـاها على
الارض صــريــعــا مــعــفـراً
بـــدمــاه
ثــاويــاً بــالـعـرا قـتـيـلا
سـلـيـبا عــاريــا مــــن قـمـيـصه
ورداه
لـهف نـفسي على بنات
حسين حــاســرات يــصـحـن
وآجـــداه
يا بني المصطفى السلام
عليكم مـا أضـا الـصبح واسـتنار
ضـياه
انـتم صـفوة الـعليّ مـن
الخلق جــمــيـعـاً وأنـــتـــم
أُمـــنـــاه
انــتـم الـمـنهج الـقـويم
وانـتـم يـــا بــنـي احــمـد مـنـار
هــداه
انــتـم حـبـلـه الـمـتين
فـطـوبى لــمــحــبّ تـمـسـكـتـه
يـــــداه
واذا مـا ابـو الـحسين
ارتـجاكم حـــاش لــلـه أن يـخـيب
رجــاه
ابـن ابي سعد مخلص الود
فيكم فـــي غـــد يـرتـجـيكم
شـفـعاه
ويـرجّى الـخلود فـي جنّة
الخلد وان تـصـفحوا لــه عــن
جـنـاه
وعـلـيكم مــن ربـكـم
صـلوات لـيـس يـحـصى عـظيمها إلا
هـو
ما دعى الله مخلص حين
صلّى فــي مـنام ومـا اسـتجيب
دعـاه