مَــن لـصـبٍّ مـقلقل
الاحـشاءِ خــدن شــوق ولـوعة
وضـناء
سـاهـر الـطـرف لا يـلـذ
بـنوم نـاحـل جـسـمه قـليل
الـعزاء
سـاكـبـا دمـعـه اسـيـر
غــرام مـــا لـــداء بـقـلـبه مــن
دواء
واذا مــا تـذكّـر الـسـبط
أبـدى أنّـــةً بــعـد حــسـرة
صـعـداء
يوم أضحى بعرصة الطف فرداً ووحــيـداً بــهـا بـغـيـر حــمـاء