أمـــر الله فــي الـتـنازع
بـالـرد إلـــيـــه ســبــحـانـه
وتــعــالـى
وإلـى خـير خـلقه سـيد
الـرسل وأزكـــاهـــم فـــعـــالا
مـــقــالا
فـلـماذا غــدا الـتـنازع فـي
أمـر عـظـيـم قــد خـالـفوه ضــلالا
؟
حـكمت فـي مـقام خـير
الـبرايا حـيـن ولــى تـيـها رجــال
رجـالا
فـأبن لي ما حال من خالف
الله ومــن صـيـر الـحـرام حــلالا
؟!
واعرض القول في الجواب على مــا أنــزل الله واطـرح
الأقـوالا
زعــم الـنص فـي الـوصي
خـفيا مـن رمـى النصب أصغريه
وغالا
وحـديـث (الـغـدير) يـكـفيه
مـما قــال فـيـه (مـحـمد)
واسـتـقالا
غــيـر أن الـضـغاين
الـقـرشيات بــهــا كــانــت الـلـيـالي
حــبـالا