ولـيـلـة كـــان بــهـا
طـالـعـي في ذروة السعد وأوج
الكمال
قصر طيب الوصل من
عمرها فـلـم تـكـن إلا كـحـل
الـعقال
واتـصـل الـفـجر بـهـا
بـالـعشا وهـكـذا عـمـر لـيالي
الـوصال
إذ أخــذت عـيـني فـي
نـومها وانـتـبه الـطـالع بـعـد
الـوبـال
فـزرته فـي الـليل
مـستعطفا أفـديه بـالنفس وأهـلي
ومـال
وأشـتـكي مــا أنـا فـيه
الـبلى وما ألاقي اليوم من سوء حال
فـأظـهر الـعطف عـلى
عـبده بـمـنطق يــزري بـنظم
الـلآل
فـيـالها مــن لـيـلة نـلـت
فـي ظلامها ما لم يكن في خيال
؟
أمـست خـفيفات مطايا
الرجا بـهـا وأضـحـت بـالعطايا
ثـقال
سـقـيت فـي ظـلمائها
خـمرة صـافـية صـرفـا طـهورا
حـلال
وابـتـهج الـقلب بـأهل
الـحمى وقــرت الـعين بـذاك
الـجمال
ونـلـت مــا نـلـت عـلى
أنـني مـا كنت استوجب ذاك
النوال