أســرع الـسـير أيـها
الـحادي إن قـلبي إلـى الحمى
صادي
وإذا مـــا رأيــت مــن
كـثـب مـشـهد الـعسكري
والـهادي
فـالـثم الأرض خـاضعا
فـلقد نــلــت والله خــيـر
أســعـاد
وإذا مــــا حــلـلـت
نـاديـهـم يــا سـقـاه الإلــه مـن
نـادي
فاغضض الطرف خاضعا ولها واخـلـع الـنـعل إنــه
الــوادي