صـــاح عــرج عـلـى قـبـاب
قـبـاء وارتــقـب خــلـوة عـــن
الـرقـبـاء
لا تـكـن لاهـيـا بـسـعدى
وسـلمى لا ولا مــعــجـبـا بـــجـــر
قـــبـــاء
وتــذلـل لــسـادة فـــي
فـــؤادي لــهــم مـسـكـن حـصـيـن
الـبـنـاء
وتــلـطـف وارو حــديـثـا
قـديـمـا عــن غــرام نــام حـشـا
احـشـئي
وتـعطف وانـشر لـهم طي
وجدي وهـيـامـي بــهـم وطـــول
بـكـئـي
قــل تـركـنا صـباصبا فـي
هـواكم وتـبـاريـح الـهـجـر فـــي
بـرحـئـي
قــد وهــى فــي الـهـوى
تـجـلده والـنوم كـالصبر عـنه قـاص
ونـئي
بـــيــن واش وشـــــى
بــافـتـراء وعــــذول يــعـزى الـــى
الــعـواء
وجــنـان عـــن الـتـسـلي
جــبـان ودمــــــوع مــمــزوجـة
بـــدمــاء
وزفــيـر لـــولا الـمـدامـع
تـهـمي لــشـواه قــد صــار خـلـف
عـنـاء
شـاقـه نـشق طـيب مـاوى
الـف خـــر والـمـجـد والـعـلـى
والـهـناء
مـهبط الـوحي منزلالعز مثوى
ال فــضـل دار الـثـنـا مــحـل
الـبـهاء
تـربـة تـربـها عـلـى الـتـبر
يـسمو وضــيـاهـا يــفــوق ضـــوء
ذكـــاء
بـقعة فـضلت على العرش
والكر ســي فـضـلا عـن سـائر
الـبطحاء
مــوطـن حـــل فـيـه خـيـر
نـبـي مــتــحـل بـــاشــرف
الاســـمــاء
احـمـد الـحـامدين مـحـمود
فـعل خـــص بـالـحوض والـلـوا
والــولاء
حــسـن مـحـسـن رؤوف
رحـيـم خـاتـم الـرسـل صـفـوة
الاصـفـياء
اعــبــد الـعـابـديـن بــــر
كــريـم مــنـه كــانـت مــكـارم
الـكـرمـاء
رحــمــة الــلّـه لـلـخـلائق
طـــرا فــبــه مــنــه رحــمــة
الـرحـمـاء
اعذب الخلق منطقا اصدق الناس مــقــالا مــــا فــــاه
بـالـفـحـشاء
اعــرف الـعـارفين اخــوف
خـلق الـلّـه مـنـه فــي جـهـره
والـخـفاء
كـل مـا فـي الـوجود من اجله
او جــــد لا تـفـتـقـر الـــى
اسـتـثـناء
اكــمـل الـكـامـلين كـــل
كـمـال مـنـه فـضـلا ســرى الـى الـفضلاء
فـــبــه آدم تــعــلـم مـــــا
لــــم يــــدره غــيــره مــــن
الاســمـاء
وبــه فــي الـسـفين نـجـي
نــوح ونــجــا يــونــس مــــن
الــغـمـاء
حــر نــار الـخليل قـد صـار
بـردا اذ بـــــه كــــان حــالــة
الالــقــاء
اي حـــر يـقـوى بـمـن كـانـت
ال سـحب لـه فـي الهجير اقوى
وقاء
كـشف الـضر مـنه عـن جسم
ايو ب واوتــــي ضــعـفـا مــــن
الالاء
وبـــه قــد عــلا لادريــس
شــان والــذبـيـحـان انـــقــذا
بــالــفـداء
مـنـه ســر سـرى لـعيسى
فـاحيا دارســـا مـــذ دعــاه بـعـد
الـبـلاء
وكــــذا اكــمـهـا وابـــرص
ابـــرا فـشـفـى ذا وذاك اوفـــى
شـفـاء
هــو مــن قـبـل كــل خـلـق
نـبي لا تــقـف عـنـد حــد طـيـن
ومــاء
كــان نــور الالــه اذ ذاك
فـاسـتو دع ضـــمــنــا بــمــبــدا
الابــــــاء
فـتـلـقاه مـــن شـريـف
شـريـف مــــن لــــدن آدم ومـــن
حـــواء
مــودع فــي كـرائـم مــن
كــرام عــــن ســفــاح تـنـزهـوا
وخــنـاء
فــاتــى الـفـخـر مــنـه آمــنـة
اذ كــــان مـنـهـا لـــه اجـــل
وعـــاء
حـمـلـته فــلـم تــجـد مـنـه
ثـقـلا حــال حـمـل كـمـا يــرى
بـالنساء
فـهـنـيـئا بـــه لــهـا اذ بـخـيـر
ال خــلــق جـــاءت وســيـد
الانـبـيـاء
وضـعـته فـكان فـي الـوضع
رفـع وارتـــفـــاع لــلــحـق
والاهـــــواء
ابـرزته شـمسا مـحا غـيهب
الشر ك ومـنـهـا اسـتـضـاء كــل
ضـيـاء
وبــمــيـلاده بـــــدت
مــعـجـزات فــراى الـمشركون هـول
الـمرئي
اطـفـئـت نـارهـم لـيـعلم ان
قــد جـاءمـن كـفرهم بـه فـي
انـطفاء
اي نـــار تـــرى وبـالـنـور
لاحــت دور بــصـرى لــمـن بـمـكة
رئــي
وبـكـسـر الايـــوان قــد آن
جـبـر وانــكــسـار لــلــديـن
والاعــــداء
واكـــبــت اوثــانــهـم
فــاحـسـوا بــمــبــادي الـــوبــال
والاوبـــــاء
وعـيـون سـيـلت بـسـاوة
سـاوت حــيـث غـيـضـت مـقـعـر
الـغـبراء
يـالـهـا لـيـلة لـنـا اسـفـرت
عــن بـــدر تـــم مـحـا دجــى
الـظـلماء
لـيـلة شـرفـت عـلـى كــل
يــوم اذ هـبـطـنـا مــشــرف
الـشـرفـاء
وبـصـديقك الـصـدوق الــذي
حــا ز بـسـبق الـتـصديق فـضل
ابـتداء
الـرفـيـق الـرفـيق بـالـغار
والــوا قــيـك فــيـه مـــن حـيـة
رقـطـاء
الـمـواسـيك بــالـذي مـلـكت
يــم نــــاه صــــدر الائــمــة
الـخـلـفاء
الامــام الــذي حـمـى بـيـضة
الــد يـــــن بــاحــيـاء ســنــة
بــيـضـاء
قـام بـالرفق فـي الـخليقة من
بع دك رفــــــق الابــــــاء
بــالابــنـاء
وبــفــاروقـك الــمــفـرق
بــالــبـا س جــمــوع الاضـــلال
والاغـــواء
الـسـديد الـشديد بـالمسخط
الـلّه الــرحــيـم الـشـفـيـق
بـالاتـقـيـاء
عــمــر فــاتــح الـفـتـوح
الـــذي مـهـد طــرق الـهـدى بـحسن
ولاء
سـالب الـفرس ملكهم وكذا
الرو م ومــبـدي الـصـلاة بـعـد
الـخـفاء
الامــيــر الــــذي بـرحـمـتـه
مـــا ر عـــفــاة الارامــــل
الـضـعـفـاء
فـرقـا فــر مــن مـهـابته
الـشـي طـــان عـــن فــجـه فــرار
فــراء
وبـتـاليهما ابــن عـفـان مـن
جـهز لــلّــه الــجـيـش فــــي
الــــلاواء
الـموفي فـي يـوم بـدر وقـد خـل ف الاذن اوفــــــــر
الانـــصــبــاء
جـامع الذكر فيالمصاحف ذي
النو ريـن شـيخ الاحـسان كـهف
الحياء
فـاسح الـمسجد المؤسس
بالتقو ى ومـلـقـي الامـــلاك
بـاسـتـحياء
وبــبـاب الـعـلـوم صـنـوك
مــردي فــي الــردى كــل مـبطل
بـالرداء
اســد الـلّه فـي الـحروب
مـجلي ازمـــــات الـــكــروب
والــغـمـاء
جـعـل الـبـاب مـعجز الـقوم
نـقلا تـــرســه يــــوم خــيـبـر
بــنـجـاء
لـم يـمله عن التقى زخرف
اللهو ولا مـــــــال قــــــط
لـــلاهـــواء
بـــــت زهــــدا طــــلاق
دنــيــاه مـــا غـــر بــام الـغـرور
بـالاغـراء
الــحـسـيـب الــنـسـيـب اول
لاق مــــن ثــنـيـات نـسـبـة
الاقــربـاء
الـوزير المشير بالصوب في
الحر ب الــذي قــد عـلا عـلى
الـجوزاء
وكـفـاه حـديث مـن كـنت
مـولاه فــخــارا نــاهـيـك ذا مــــن
ثــنـاء