منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في مدح صحن الاماميين الكاظميين (عليه السلام)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. السيّد حيدر الحلي

في مدح صحن الاماميين الكاظميين (عليه السلام)
السيّد حيدر الحلي
 للسيد حيدر الحلي
في مدح صحن الاماميين الكاظميين (عليه السلام) والباذل لتعميره والمتولي والعلامة الشيخ محمد حسن آل ياسين
حُزتَ بالكاظمينَ شأناّ كبيرا = فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا فوق هذا البهاءِ تُكسي بهاءً = ولهذي الانوارِ تزدادُ نورا إنّما أنت جنَّةٌ ضرب اللهُ = عليها كجنَّةِ الخلدِ سورا إن تكن فُجّرت بهاتيك عينٌ = وبها يشربُ العبادُ نميرا فلكم فيك من عُيونٍ ولكن = فُجّرت من حواسدٍ تفجيرا فأخَرت أرضُك السماء وقالت: = إن يكن مفخرٌ فمني استُعيرا أتباهينَ بالضُراحِ وعندي = من غدا فيهما الضراحُ فخورا بمصابيحي استضي‌ء فمن شمسي = يبدو فيكِ الصباحُ سَفورا ولبيتي المعمور ربّاً معالٍ = شرَّفا بيت ربّك المعمورا لكِ فخرُ المحارةِ انفلقت عن = دُرّتين استقلَّتا الشمس نورا وهما قُبّتان ليست لكلٍّ = منهما قبّةُ السماء نظيرا صاغ كلتيهما بقدرتهِ الصا = ئغُ من نورِه وقال: أنيرا حولَ كلِ منارتن من التبرِ = يجلّي سناهما الديجورا كبُرت كلَّ قُبّةٍ بهما شأناً = فأبدت عليهما التكبيرا فغدت ذاتَ منظرٍ لك تحكي = فيه عذرأَ تستخفُّ الوقورا كعروسٍ بَدت بقرطي نُظارٍ = فملت قلبَ مجتليها سرورا بُركت من منائرٍ قد أقيمت = عُمداً تحملُ العظيم الخطيرا رفعت قبّةَ الوجودِ ولولا = مُمسكاها لاذنت أن تمورا يالك اللّه ما أجلَّك صَحناً = وكفى بالجلال فيك خفيرا حَرمٌ آمنٌ به أودَع اللّه = تعالى حجابه المستورا طبت إمّا ثراك مسك‌ٌوامّا = عَبَقُ المسكِ من شذاه استعيرا بل أراها كافورةً حملتها = الريحُ خُلديَّةَ فطابت مسيرا كلّما مرَّت الصبا عرَّفتنا = أنها جَددت عليك المرورا أينَ منها عِطرُ الامامةِ لولا = أنَّها قبَّلت ثراك العطيرا كيف تحبيري الثناء فقل لي = أنت ماذا، لاُحسن التحبيرا صحنُ دارِ ام دارةٌ نيّراها = بهما الكونً قد غدا مستنيرا إن أقل: أرضًك الاثير ثراها = ما أراني مدحتُ إلاّ الاثيرا أنت طور النورِ الذي مذ تجلّى = لابن عمران دكَّ ذاك الطورا أنت بيتٌ برفعه أذنِ اللّه = لفرهاد فاستهلَّ سرورا وغدا رافعاً قواعد بيتٍ = طهَّر اللّه أهله تطهيرا خيرُ صرح على يدي خيرِ مَلكٍ = قدَّر اللّه صنعه تقديرا تلك ذاتُ العمادِ لو طاوَلته = خرَّ منها ذاك العمادُ كسيرا أو رأى هذه المباني كسرى = لرأى ما ابتناه قدماً حقيرا ولنادى مُهنيّاً كلَّ من جاءَ = من الفرسِ أوَّلاً وأخيرا قائلا: حسبكم بفرهاد فخراً = لاتعدُّوا بهرام أو سابورا قد أقرَّ العيون منك بصنعٍ = عاد طرفُ الاسلامِ فيه قريرا وبهذا البنا لكم شادَ مجداً = لم يزل فيه ذكرُكم منشورا وبعصرٍ سلطانُه ناصر الدين = فأخلق بأن يباهي العُصورا قد حمى حوزةَ الهدى فيه ربُّ = قال: كن أنت سيفه المنصورا مَلِك عن أبِ وعن حدَّ سيفٍ = ورث الملكَ تاجهُ والسريرا تحسن الشمس أن تشبَّه فيه = لو أنارت عشيَّةً أو بكورا يا مُقيل العِثار تُهنيك بُشرى = تركت جدَّ حاسديك عَثورا من رأى قبل ذا كعمّك عماً = ليس تُغني الملوك عنه نقيرا وسعت راحتاه أيامَ عصرِ = لم يلدن الانسان الاّ قتورا بَثَّ اكرومةَ تُريك المعالي = ضاحكات الوجوهِ تجلو الثغورا ذخر الفوز في مبانٍ أرتنا = أنَّه كان كنزَها المذخُورا ونظرنا في بذلهِ فهتفنا: = هكذا تّبذل الملوكَ الخطيرا قد كسى هذهِ المقاصرَ وشياً = فسيُكسى وشياً ويحيى قصورا صاح والطورِ وهوذا وكتاب = فوق جُدرانِه بدا مسطُورا إنّما الرقُّ مُهرِقٌ خطَّ وصفي = ذا البنا فيهِ فاغتدى منشورا لك في دفّتيه سحرٌ، ولكن = خطَّه مذ بَرى البليغَ زبورا فاروِ عني سّحارّةَ الحسن واحذر = لافتتانٍ بسحرها أن تطيرا وتحدّث بفضل فرهاد وانظر = كيف منه نشرتَ روضاً نضيرا مستشارٌ في كلّ أمرٍ ولكن = لسوى السيف لِم يكن مُستشيرا في حجور الحروب شبَّ وكانت = أظُهُرً الصافناتِ تلك الحجورا قد حبا في الملا فكان غماماً = واحتبى في العلى فكان ثَبيرا مُلات بُردتاهُ علماً وحلماً = وحجى راسخاً وُجوداً غزيرا لا تقس جودَ كفّه بالغوادي = وندى كفّه يمدُّ البحورا بل من البحرِ تستمدُ الغوادي = كم عليه تطفَّلت كي تميرا قَلَّ في عصرنا الكرامُ وفي فر = هادَ ذاك القليلُ صّار كثيرا كم رقابٍ أرقَّها روقابٍ = حَّررتها هباتُه تحريرا ان رأينا نهر المجرَّةِ قدماً = عَبرته الشعِرى وكان صغيرا فهي اليوم دونّهُ وقفت من = دونِ بحرٍ فلا تُسمَّى العَبورا فَرش النّيرين كفّ الثريّا = في سماطي نادي عُلاه وثيرا وعليه اتكا بأعلى رواقٍ = تخِذَ المكرماتِ فيه سميرا وغدا باسطاً به كفَّ جودٍ = نَشرت ميّت الندى المقبورا ودعا يارجاءُ هاك بناني = فاحتلبها لبونَ جُودِ دَرورا وتشطَّر ضروعها حافلاتٍ = لا ثلوتاً ولا نزوراً شطورا واترِك غيرها فتلك زَبون = تدع التعبَ في يديك كسيرا وعلى العصب لاتدرَّ فأولى = لو جعلت العصاب عضباً طريراً سعدُ قرّط مسامعَ الدهر انشادَ = ك تُسمِع من شئت حتّى الصخورا وعلى بلدة الجوادين عرّج = بالقوافي مهنياً وبشيرا قل لها لابرحتِ فردوس أنسىٍ = فيك تلقى الناسُ الهنا والحبورا مانزلنا حماك الاّ وجدنا = بلداً طيباً ورباً غفورا وإماميين يُنقذان من النار = لمن فيهما غدا مُستجيرا وعليماً غدا اباً لبني العلم = وأكرِم به أبيَّا غيورا وأغر أذيالُ تقواهُ للنا = س نفضن الدينا وكانت غرورا كم بسطنا الخطوب أيدٍ أرتنا = أخذل الناس من أعدَّ نصيرا وطواها محمدُ الحسنُ الفعل = فلا زالَ فضلهُ مشهورا فهو في الحقِّ شيخُ طائفةِ الحقّ = ومن قال غير ذا قال: زُورا طبتِ أهلاً وتربةً وهواء = كم نشقنا بجوّه كافورا قد حماكِ المهدىُّ عن أن تضامي = وكفاكِ المخشىٍَّّ والمحذورا ومن الامنِ مد فوقك ظلاًّ = ومن الفخرِ قد كساكِ حَبيرا من يسامي عُلاهُ شيخاً كبيراً = وله دانت القُرومُ صغيرا لم نجد ثانياً له كان بالفخرِ = خليقاً وبالثناء جديرا غير عبد الهادي أخيه أخي ال = سيفِ مقالاً فصلاً وعزماً مبيرا وأخي الشمس طلعت تُبهِت الشم = سَ اذا وجههُ استهلَّ منيرا وأخي الغيثِ راحةً يخجل = الغيثَ ولو ساجلته نؤًزيرا قمرا سُؤددٍ وفرعا معالٍ = أثمرا أنجماً زهَت وبدورا حفظا فيكَ حوزة الدين إذ كم = عنكَ ردّا باعَ الزمان قصيرا واستطالا بهمّةٍ ياسرانِ ال = خطب فيها ويطلقانِ الاسيرا فبها شيّد معاً طورَ مُوسى = من رأى همةً تُشيد الطورا ومقاصير لو تكلَّفها الدهرُ = لاعين عذراً وأبدى القصورا محكماتِ البناءِ تنهدمُ الدنيا = وَيبقى بناؤهن دُهورا باشرا ذلك البناءَ بخُبر = لم يريدا الاّ اللطيفَ الخبيرا فيه كانا أعفَّ في اللّه كفَّا = وورأَ الغيوبِ أنقى ضميرا أجهداها في خدمة الدينِ نفساً = شكرَ اللّه سعيها المشكورا أتعباها لتستريحَ بيومٍ = فيه تلقى جزءاها موفورا يَعدلُ الحجَّ ذلك العملُ الصالحُ = إذ كان مثلُه مبرورا وعدَ اللهُ أن يُعِدَّ لكلٍّ = منهما فيه جنَّةً وحريرا ايها الصحنُ لم تزل للمُصلّى = ومن الذنبِ مسجداً وطهورا دُمتَ ما أرست الجبالُ وباني = كِ ليومِ يُدعى بها أن تسيرا واستطبها مِعطارةَ النظمِ منها = تَحسبُ اللفظ لؤلؤاً منثورا خُتِمت كافتتاحها فيك لاتعلمْ = اياً شذاهُ أذكى عَبيرا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
104
عدد المشاهدات
2403
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
06/09/2009
وقـــت الإضــافــة
21:46 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام