قــل لـلـبروق الـسـاريات
الـلمع تـعـجل بـسـوق الـغـاديات
الـهمّع
وتـشـق ذيــل الـغـاديات
بـمـلحدٍ تـشـفي الـغليل بـتربه
الـمتضوع
قــبـراً تـضـمـن فــاضـلاً
مـتـورع أكــرم بــه مــن فـاضـل
مـتورّع
ولأن بـخـلتَ عـلـيه إن
مـدامعي تـهمي عـلى تـلك الـربوع
الـهمّع
أبـكـيـك لـلـيـل الـبـهـيم
تـقـومـه فــي الـقائمين الـساجدين
الـركع
أبــكـيـك إذ تــبـكـي لآل
مـحـمـد بــفـؤاد حـــران ومـهـجـة
مـوجـع
يـعـزز عـلـيّ بـأن أكـون
بـمجمع أبكي الحسين وليس تحضر مجمع
أبـكـيك ثــم إذا ذكــرت
مـصـابه صـار الـبكاء على عظيم
المصرع