أصـخ واسـتمع يا طالب الرشد ما
الذي به المصطفى قد خص والمرتضى
علي
مـحـمـد مـشـتـق مــن الـحـمد
اسـمـه ومـشتق مـن اسـم الـمعالي كـذا
علي
مـحـمد قــد صـفـاه ربــي مـن
الـورى كـذلـك صـفى مـن جـميع الـورى
عـلي
مــحـمـد مــحـمـود الــفـعـال
مـمـجـد كـذلـك عــال فــي مـراقي الـعلا
عـلي
مـحـمد لـلـشبع الـسـماوات قــد
رقـى وكــان بـهـا فـي سـدرة الـمنتهى
عـلي
مـحـمـد بـالـقـرآن قـــد خـــص
هـكـذا بـمـضمونه قــد خــص بـين الـملا عـلي
مـحـمد يـكـسى فــي غــد حـلـة
الـبـها كــذا حـلـة الـرضوان يـكسى بـها عـلي
مـحـمد شــق الـبـدر نـصـفين
مـعـجزا لــه وكــذاك الـشـمس قـد ردهـا عـلي
مــحـمـد حـــن الــجـذع شــوقـا لأنـــه كــذلـك جـبـريـل الأمـيـن نـعـى
عـلـي
مـحـمد جــن الأرض جــاءوا
لـيـسمعوا تــلاوتــه الــقــرآن لــمــا تــــلا
عــلـي
مـحـمـد آخـــى بــيـن أصـحـابـه
ولـــم يواخي من الأصحاب شخصا سوى علي
مـحـمـد قـــد زوجـــه ربـــي
خـديـجـة وفـاطم بـنت الـمصطفى زوجـها
عـلي
مـحـمـد فــتـح الله فـــي نــور
وجـهـه كـذلـك مـضـمون بـسـيف الـفتى
عـلي
مـحـمـد شــافـى ريــقـه عـيـن
حـيـدر كـذلـك حـمـى الـمـصطفى ردهـا
عـلي
مــحــمـد لــلـعـلـم الإلــهــي
مــديـنـة كـما جـاء عـن خـير الـورى بـابها
عـلي
مــحــمـد يــاســيـن وطـــــه
كــتــابـه لـــه وكــذا مـعـنى سـبـا والـنـبا
عـلـي
مـحـمـد قـــد أوتــي مــن الله
حـكـمة ولـقـنـها عـــن أســرهـا كـلـهـا
عــلـي
مــحـمـد مــفـتـاح الـحـصـون
بـعـزمـه كــذا قـاتل الـشجعان يـوم الـوغا
عـلي
مـحـمـد كـنـزي شـافـعا عـنـد
خـالـقي فـإنـي مــوال مـخـلصا فــي ولا
عـلـي
مـحـمد صـلـى ربـنـا مــا سـجى
الـدجا عـلـيـه وثــنـى بـالـصـلاة عــلـى
عـلـي