منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في ذكر مصائب أبي عبدالله الحسين عليه السلام يوم كربلاء
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. السيّد حيدر الحلي

في ذكر مصائب أبي عبدالله الحسين عليه السلام يوم كربلاء
السيّد حيدر الحلي
للسيد حيدر الحلي في ذكر مصائب أبي عبدالله الحسين عليه السلام يوم كربلاء   أدرك تراتك أيها الموتور = فلكم بكل يد دم مهدورُ عذبت دماؤكم لشارب علها = وصفت فلا رنق ولا تكديرُ و لسانها بك يابن أحمد هاتف = أفهكذا تغضي وأنت غيورُ ما صارم الا و في شفراته = نحر لآل محمد منحورُ انت الولي لمن بظلم قتلوا = و على العدا سلطانك المنصورُ لو انك استأصلت كل قبيلة = قتلا فلا سرف ولا تبذيرُ خذهم فسنة جدكم ما بينهم = منسية و كتابكم مهجورُ إن تحتقر قدر العدى فلربما = قد قارف الذنب الجليل حقيرُ أو أنهم صغروا بجنبك همة = فالقوم جرمهم عليك كبيرُ غصبوا الخلافة من أبيك و أعلنوا = أن النبوة سحرها مأثورُ و البضعة الزهراء أمك قد قضت = قرحى الفؤاد و ضلعها مكسورُ و أبوا على الحسن الزكي بأن يرى = مثواه حيث محمد مقبورُ و اسأل بيوم الطف سيفك إنه = قد كلم الأبطال فهو خبيرُ يوم أبوك السبط شمّر غيرة = للدين لما أن عفاه دثورُ و قد استغاثت فيه ملة جده = لما تداعى بيتها المعمورُ و بغير أمر الله قام محكّما = بالمسلمين يزيد و هو أميرُ نفسي الفداء لثائر في حقه = كاليث ذي الوثبات حين يثورُ أضحى يقيم الدين و هو مهدم = و يجّبر الأسلام و هو كسيرُ و يذكر الأعداء بطشة ربهم = لو كان ثمة ينفع التذكيرُ و على قلوبهم قد انطبع الشقى = لا الوعظ يبلغها و لا التحذيرُ فنضا ابن أحمد صارما ما سله = إلا و سلن من الدماء بحورُ فكأن عزرائيل خط فرنده = و به أحاديث الحمام سطورُ دارت حماليق الكماة لخوفه = فيدور شخص الموت حيث يدورُ و استيقن القوم البوار كأن = أسرافيل جاء و في يديه الصورُ فهوى عليهم مثل صاعقة السما = فالروس تسقط و النفوس تطيرُ لم تثن عامله المسدد جنة = كالموت لم يحجزه يوما سورُ شاكي السلاح لدى أبن حيدرا أعزل = و اللابس الدرع الدلاص حسيرُ غير ان ينفض لبدتيه كأنه = أسد بآجام الرماح هصورُ و لصوته زجر الرعود تطير = بالألباب دمدمة له و هديرُ قد طاح قلب الجيش خيفة  بأسه = و انهاض منه جناحه المكسورُ بأبي أبى الضيم صال و ماله = إلا المثقف والحسام نصيرُ و بقلبه الهم الذي لو بعضه = بثبير لم يثبت عليه ثبيرُ حزنا على الدين الحنيف و غربة = و ظما و فقد أحبة و هجيرُ حتى إذا نفذ القضاء و قدر = المحتوم فيه و حتم المقدورُ زجت له الأقدار سهم منية = فهوى لقى فاندك ذاك الطورُ و تعطل الفلك المدار كأنما = هو قطبه و كان عليه يدورُ و هوين ألوية الشريعة نكصا = و تعطل التهليل و التكبيرُ و الشمس ناشرة الذوائب ثاكل = و الأرض ترجف و السماء تمورُ بأبي القتيل و غسله علق الدما = و عليه من أرج الثنا كافورُ ظمآن يعتلج الغليل بصدره = و تبل للخطي منه صدورُ و تحكمت بيض السيوف بجسمه = ويح السيوف فحكمهن يجورُ و غدت تدوس الخيل منه أضالعا = سر النبي بطيها مستورُ في فتية قد أرخصو لفدائه = أرواح قدس سومهن خطيرُ ثاوين قد زهت الربى بدمائهم = فكأنها نوارها الممطورُ رقدوا وقد سقوا الثرى فكأنهم = ندمان شرب و الدماء خمورُ هم فتية خطبوا العلى بسيوفهم = و لها النفوس الغاليات مهورُ فرحوا و قد نعيت نفوسهم لهم = فكأن لهم ناعي النفوس بشيرُ فستنشقوا النقع المثار كأنه = ند المجامر منه فاح عبيرُ و استيقنوا بالموت نيل مرامهم = فالكل منهم ضاحك مسرورُ فكأنما بيض الحدود بواسما = بيض الخدود لها ابتسمن لها ثغورُ و كأنما سمر الرماح موائلا = سمر الملاح يزينهن سفورُ كسروا جفون سيوفهم و تقحموا = بالخيل حيث تراكم الجمهورُ من كل شهم ليس يحذر قتله = إن لم يكن بنجاته المحذورُ عاثوا بآل أمية فكأنهم = سرب البغاث يعثن فيه صقورُ حتى إذا شاء المهيمن قربهم = لجواره و جرى القضا المسطورُ ركضوا بأرجلهم إلى شرك الردى = و سعوا و كل سعيه مشكورُ فزهت بهم تلك العراص كأنما = فيها ركدن أهلة و بدورُ عارين طرزت الدماء عليهم = حمر البرود كأنهن حريرُ و ثواكل يشجي الغيور حنينها = لو كان ما بين العداة غيورُ حرم لأحمد قد هتكن ستورها = فهتكن من حرم الإله ستورُ كم حرة لما أحاط بها العدى = هربت تخف العدو و هي وقورُ و الشمس توقد بالهواجر نارها = و الأرض يغلي رملها و يفورُ هتفت غداة الروع باسم كفيليها = و كفيلها بثرى الطفوف عفيرُ كانت بحيث سجافها يبنى على = نهر المجرة ما لهن عبورُ يحمين بالبيض البواتر و القناة = السمر الشواجر و الحماة حضورُ ما لاحظت عين الهلال خيالها = و الشهب تخطف دونها و تغورُ حتى النسيم إذا تخطى نحوها = ألقاه في ظل الرماح عثورُ فبدا بيوم الغاضرية و جهها = كالشمس يسترها السنا و النورُ فيعود عنها الوهم و هو مقيد = و يرد عنها الطرف و هو حسيرُ فغدت تود لو أنها نعيت و لم = ينظر إليها شامت و كفورُ و سرت بهن إلى يزيد نجائب = بالبيد تنتجد تارة و تغورُ حنت طلاح العيس مسعدة لها = و بكى الغبيط بها و ناح الكورُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
72
عدد المشاهدات
4058
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
04/09/2009
وقـــت الإضــافــة
22:20 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام