لـــــــلـــــــنــــــاشــــــي الـــــــصــــــغــــــيــــــر
في مدح أمير المؤنين علي صلوات الله و سلامه عليه
يـــــــــــــا آل يـــــاســــيــــن إن
مــــفـــخـــركـــم صــــيّــــر كــــــــل الــــــــورى لــــكــــم
خـــــــولا
لــــــو كــــــان بـــعـــد الــنــبــي يـــوجـــد
فــــــي الــــخـــلـــق رســــــــــولا لـــكـــنــتــم
رســـــــــلا
لـــــــــــــــولا مـــــوالاتـــــكـــــم
وحـــــبـــــكــــم مــــــــــا قـــــبـــــل الله لـــــلـــــورى
عـــــمـــــلا
يــــــــــــا كــــلــــمــــات لـــــــــــولا
تـــلــقّــنــهــا آدم يـــــــــــوم الــــمـــتـــاب مــــــــــا
قـــــبـــــلا
انــــتــــم طــــريــــق الــــــــى الالـــــــه
بــــكـــم أوضـــــــــــــح رب الـــــمــــعــــارج
الــــســــبــــلا
آمـــنـــت فــيــمــن مـــضـــى بـــكـــم و
قـــضـــى و بـــــالـــــذي غــــــــــاب خــــائـــفـــا
وجــــــــــلا
و هــــــــــو بـــعـــيـــن الله الـــعـــلـــي
يـــــــــرى مــــــــا صــــنـــع الــمــخـتـفـي و مـــــــا
فــــعـــلا
و يــــــؤمــــــن الارض مــــــــــــن
تـــزلـــزلـــهـــا إذ كـــــــــــان طــــــــــودا لــثــبــتــهــا
جـــــبـــــلا
حـــــتـــــى يـــــشــــاء الـــــبــــاري
فـــيــظــهــره لــلــقــسـط والــــعـــدل خــــيـــر مــــــن
عــــــدلا
يـــــــــــا غــــائــــبـــا حــــــاظـــــرا
بــانــفــســنــا و بــــاطـــنـــا ظـــــاهـــــرا لـــــمـــــن
عـــــقـــــلا
يـــــابـــــن الـــــبـــــدور الـــــذيـــــن
نـــــورهــــم يـــســطــع فـــــــي الــخــافـقـيـن مـــــــا
أفـــــــلا
و ابـــــــــن الـــهـــمـــام الـــــــــذي
بــســطــوتــه قـــــــــوّض ظـــــعــــن الاشــــــــراك
مـــرتـــحــلا
اقــــــــــام ديــــــــــن الالــــــــــه اذ
كـــــســــرت يـــــــــداه فـــــــــي فــــتــــح مــــكــــة
هــــبــــلا
عــــــــلا عــــلــــى كــــاهــــل الـــنــبــي و
لـــــــو رام احـــــتـــــمــــالا لاحـــــــمـــــــد
حـــــــمــــــلا
و لــــــــــــــو أراد الـــــنــــجــــوم
لامـــــســــهــــا بــــمــــا لــــــــه ذو الــــجــــلال قــــــــد
كــــفـــلا
مَــــــــن يـــغـــتــل فــلــيــكــن عــــــــلاه
كـــــــذا أولا فـــــقـــــد بــــــــــآء هــــابـــطـــا
ســـــفـــــلا
امـــســكــت مـــنــكــم حـــبـــل الــــــولاء
فـــمـــا أراه إلا بالله
مــــــــــــــــتــــــــــــــــصـــــــــــــــلا