شعراء أهل البيت عليهم السلام - في مدح أمير المؤنين علي صلوات الله و سلامه عليه

عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
2545
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
04/09/2009
وقـــت الإضــافــة
13:07 مساءً



لـــــــلـــــــنــــــاشــــــي الـــــــصــــــغــــــيــــــر
في مدح أمير المؤنين علي صلوات الله و سلامه عليه


يـــــــــــــا آل يـــــاســــيــــن إن مــــفـــخـــركـــم         صــــيّــــر كــــــــل الــــــــورى لــــكــــم خـــــــولا
‍‍‌‏‎لــــــو كــــــان بـــعـــد الــنــبــي يـــوجـــد فــــــي         الــــخـــلـــق رســــــــــولا لـــكـــنــتــم رســـــــــلا
‍‍‌‏‎لـــــــــــــــولا مـــــوالاتـــــكـــــم وحـــــبـــــكــــم         مــــــــــا قـــــبـــــل الله لـــــلـــــورى عـــــمـــــلا
‍‍‌‏‎يــــــــــــا كــــلــــمــــات لـــــــــــولا تـــلــقّــنــهــا         آدم يـــــــــــوم الــــمـــتـــاب مــــــــــا قـــــبـــــلا
انــــتــــم طــــريــــق الــــــــى الالـــــــه بــــكـــم         أوضـــــــــــــح رب الـــــمــــعــــارج الــــســــبــــلا
آمـــنـــت فــيــمــن مـــضـــى بـــكـــم و قـــضـــى         و بـــــالـــــذي غــــــــــاب خــــائـــفـــا وجــــــــــلا
‍‍‌‏‎و هــــــــــو بـــعـــيـــن الله الـــعـــلـــي يـــــــــرى         مــــــــا صــــنـــع الــمــخـتـفـي و مـــــــا فــــعـــلا
‍‍‌‏‎و يــــــؤمــــــن الارض مــــــــــــن تـــزلـــزلـــهـــا         إذ كـــــــــــان طــــــــــودا لــثــبــتــهــا جـــــبـــــلا
‍‍‌‏‎حـــــتـــــى يـــــشــــاء الـــــبــــاري فـــيــظــهــره         لــلــقــسـط والــــعـــدل خــــيـــر مــــــن عــــــدلا
‍‍‌‏‎يـــــــــــا غــــائــــبـــا حــــــاظـــــرا بــانــفــســنــا         و بــــاطـــنـــا ظـــــاهـــــرا لـــــمـــــن عـــــقـــــلا
‍‍‌‏‎يـــــابـــــن الـــــبـــــدور الـــــذيـــــن نـــــورهــــم         يـــســطــع فـــــــي الــخــافـقـيـن مـــــــا أفـــــــلا
و ابـــــــــن الـــهـــمـــام الـــــــــذي بــســطــوتــه         قـــــــــوّض ظـــــعــــن الاشــــــــراك مـــرتـــحــلا
اقــــــــــام ديــــــــــن الالــــــــــه اذ كـــــســــرت         يـــــــــداه فـــــــــي فــــتــــح مــــكــــة هــــبــــلا
عــــــــلا عــــلــــى كــــاهــــل الـــنــبــي و لـــــــو         رام احـــــتـــــمــــالا لاحـــــــمـــــــد حـــــــمــــــلا
‍‍‌‏‎و لــــــــــــــو أراد الـــــنــــجــــوم لامـــــســــهــــا         بــــمــــا لــــــــه ذو الــــجــــلال قــــــــد كــــفـــلا
‍‍‌‏‎مَــــــــن يـــغـــتــل فــلــيــكــن عــــــــلاه كـــــــذا         أولا فـــــقـــــد بــــــــــآء هــــابـــطـــا ســـــفـــــلا
امـــســكــت مـــنــكــم حـــبـــل الــــــولاء فـــمـــا         أراه إلا بالله مــــــــــــــــتــــــــــــــــصـــــــــــــــلا
أراه إلا بالله مــــــــــــــــتــــــــــــــــصـــــــــــــــلا