منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في مقام الامام علي عليه السلام
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء سوريا
  4. محمد مجذوب

في مقام الامام علي عليه السلام
محمد مجذوب
للشاعر السوري محمد مجذوب في مقام الامام علي عليه السلام و يصور الشاعر حرم الإمام وما شاء له المهيمن من العزة والرفعة، وما شاء لخصمه العنيد (معاوية) من المهانة والضعة، والعاقبة للمتقين اين القصور أبا يزيد و لهوها = و الصافنات و زهوها و السؤددُ أين الدهاء نحرت عزّته على = أعتاب دنياً زهوها لا ينفدُ آثرت فانيها على الحق الذي = هو لو علمت على الزّمان مخلّدُ تلك البهارج قد مضت لسبيلها = و بقيت وحدك عبرة تتجددُ هذا ضريحك لو بصرت ببؤسه = لأسال مدمعك المصير الأسودُ كتل من الترب المهين بخربةٍ = سكر الذباب بها فراحَ يعربدُ خفيت معالمها على زوّارها = فكأنّها في مجهل لا يقصدُ و القبّة الشماء نُكّس طرفها = فبكل جزء للفناء بها يدُ تهمي السحائب من خلال شقوقها = و الريح في جنباتها تتردد و كذا المصلّى !!! مظلم فكأنه = مذ كان لم يجتز به متعبّد أأبا يزيد و تلك حكمة خالق = تُجلى على قلب الحكيم فيرشد أرأيت عاقبة الجموح و نزوه = أودى بلبّك غيّها المترصّد تعدو بها ظلماً على من حبّه = دين و بغضته الشقاء السرمدُ و رثت شمائله براءة أحمد = فيكاد من برديه يشرق أحمدُ و غلوت حتى قد جعلت زمامها = ارثاً لكل مذمم لا يحمد هتك المحارم و استباح خدورها = و مضى بغير هواه لا يتقيد فأعادها بعد الهدى عصبية = جهلاء تلتهم النفوس و تفسدُ فكأنّما الإسلام سلعة تاجر = و كأنّ أمّته لآلك اعبدُ فسأل مرابض كربلاء و يثرب = عن تلكم النار التي لا تخمدُ أرسلت مارجها فماج ببحره = أمس الجدود و لن يجبّبها غدُ و الزاكيات من الدماء يريقها = باغ على حرم النبوّة مفسدُ و الطاهرات فديتهن حواسراً = تنثال من عبراتهن الأكبدُ و الطيبين من الصغار كأنّهم = بيض الزنابق ذيد عنها الموردُ تشكو الظما و الظالمون أصمهم = حقد أناخ على الجوانح موقد و الذائدين تبعثرت أشلاؤهم = بدواً فثمّة معصم و هنا يدُ تطأ السنابك بالطغاة أديمها = مثل الكتاب مشى عليه الملحدُ فعلى الرمال من الأباة مضّرجٌ = و على النياق من الهداة مصفّدُ و على الرماح بقيّة من عابد = كالشمس ضاء به الصفا و المسجدُ إن يجهل الأثماء موضع قدره = فلقد دراه الراكعون السجّدُ أأبايزيد و ساء ذلك عثرة = ماذا أقول و باب سمعك موصدُ قم و ارمق النجف الأغر بنظرةٍ = يرتد طرفك و هو باك أرمدُ تلك العظام أعزّ ربّك قدرها = فتكاد لولا خوف ربك تعبدُ أبداً تباركها الوفود يحثّها = من كل حدب شوقها المتوقد نازعتها الدنيا ففزت بوردها = ثم انقضى كالحلم ذاك المورد و سعت إلى الأخرى فخلّد ذكرها = في الخالدين و عطف ربك أخلدُ أأبا يزيد لتلك آهة موجع = أفضى إليك بها فؤادٌ مقصدُ أنا لست بالقالي و لا أنا شامت = قلب الكريم عن الشماتة أبعدُ هي مهجة حرى أذاب شغافها = حزن على الإسلام لم يك يهمد ذكرتها الماضي فهاج دنينها = شمل لشعب المصطفى متبددُ فبعثه عتبّاً و ان يك قاسياً = هو في ضلوعي زفرة يترددُ لم أستطع صبراً على غلوائها = أي الضلوع على اللظى تتجلد
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
41
عدد المشاهدات
3295
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
03/09/2009
وقـــت الإضــافــة
23:15 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام