لـــــعـــــبـــــد الـــــبـــــاقــــي الـــــعـــــمــــري
القصيده العينيه في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
انـــــت الــعــلـي الـــــذي فــــوق الــعُــلا
رُفِــعــا بــبــطــن مـــكـــة وســـــط الــبــيـت اذ
وُضـــعــا
ســمــتــك امُــــــك بـــنـــت الــلــيــث
حـــيـــدرةً اكـــــــرم بـــلــبــوة لـــيـــثٍ انــجــبــت
ســبُــعــا
و انــــت حــيــدرة الــغــاب الـــذي اســـد
الــبـرج الـــســـمـــاويِ عـــــنــــه خـــاســـئـــاً
رجــــعــــا
و انــــــت بــــــابٌ تــعــالــى شــــــأنُ
حـــارســه بــغــيــر راحــــــة روح الـــقـــدس مـــــا
قُـــرعــا
و انـــــــت ذاك الــبــطـيـن الــمـمـتـلـي
حــكــمــاً مــعــشـارهـا فـــلـــك الافــــــلاك مـــــا
وســـعــا
و انـــــــت ذاك الـــهــزبــر الانـــــــزع
الـــبــطــل الـــــــذي بــمـخـلـبـه لــلــشــرك قــــــد
نُـــزعـــا
و انـــــــت نـــقــطــةُ بـــــــاءٍ مــــــعْ
تــوحــدهــا بــهــا جــمـيـع الــــذي فـــي الــذكـر قـــد
جُـمـعـا
و انـــــت والـــحّــق يـــــا اقــضــى الانــــام
بــــه غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُـحـشـران ِ
مــعـا
وانـــــــت صــــنـــو نــــبـــيٍّ غــــيـــر
شــرعــتــه لــلانــبــيـاء الـــــــه الــــعـــرش مــــــا
شـــرعـــا
و انـــــت زوج ابـــنــت الـــهــادي الـــــى
ســـنــنٍ مـــــن حــــاد عــنــه عــــداه الــرشــدُ
فـأنـخـدعـا
و انــــــت بــالــطـبـع ســـيـــفٌ تــــــارة
عــطــبـا يــســقـي الــثــغـور و يــشــفـي مـــــرةً
طــبــعـا
و انـــــت غـــــوثٌ و غــيــثُ فــــي ردى و
نــــدى لــــخــــائــــفٍ و لــــــــــــراجٍ لاذ و
انـــتـــجـــعــا
و انــــــت ركــــــنٌ يــجــيــر الـمـسـتـجـيـر
بــــــه و انـــــت حــصــنٌ لــمــن مــــن دهــــره
فــزعــا
و انــــــت عـــيـــنُ يــقــيـنٍ لـــــم يـــــزدهُ
بـــــه كـــشـــف الــغــطــاء يــقــيـنـاً أيــــــةُ
انــقـشـعـا
و انـــــت مـــــن فُـــجِــعَ الـــديــن الـمـبـيـن
بــــه و مــــــن بــــــأولاده الاســــــلام قــــــد
فــجــعـا
وانـــــت انــــت الــــذي مــنــه الــوجــود
نــضــى عـــمـــود صـــبـــحٍ لــيــافــوخ الـــرجـــا
صـــدعــا
و انـــــت انـــــت الـــــذي حـــطّــت لــــه
قــــدمٌ فـــــي مـــوضــع يــــده الــرحـمـن قــــد
وضــعــا
و انـــــــت انــــــت الــــــذي لـلـقـبـلـتـين
مــــــع الــنــبــي اول مــــــن صـــلـــى و مـــــن
ركـــعــا
و انــــت انــــت الــــذي فــــي نــفــس
مـضـجـعه فـــــي لــيــل هــجـرتـه قــــد بــــات
مـضـطـجـعا
و انــــــت انــــــت الــــــذي آثــــــاره
ارتــفــعـت عــــلـــى الاثـــيـــر و عـــنـــه قــــــدره
اتــضــعــا
و انــــــت انــــــت الــــــذي آثــــــاره
مَــســحـت هــــــام الاثـــيـــر فـــابـــدى رأســــــه
الــصــلـعـا
حــكـمـت فـــي الـكـفـر سـيـفـاً لـــو هــويـت
بـــه يـــومـــاً عـــلـــى كـــتـــف الافــــــلاك
لانــخـلـعـا
مُـــــحّــــدبُ يـــــتــــرآءى فـــــــــي
مـــقـــعــرّه مــــــوجٌ يـــكـــاد عـــلـــى الآفــــــاق انْ
يــقــعــا
عــالــجـت بــالـبـيـض امــــراض الــقـلـوب و
لــــو كـــــان الـــعــلاج بــغــيـر الــبــيـض مـــــا
نــجـعـا
و بــــــاب خــيــبــر لــــــو كـــانـــت
مــســامــره كــــــل الــثــوابــت حـــتــى الــقــطـب
لانــقـلـعـا
بــاريــت شــمــس الـضـحـى فـــي جــنـةٍ
بــزغـت فـــــي يـــــوم بــــدرٍ بــــزوغ الــبــدر اذ
ســطـعـا