شعراء أهل البيت عليهم السلام - مخمسة قصيدة الحائري - في بناء قبة أمير المؤمنين عليه السلام

عــــدد الأبـيـات
48
عدد المشاهدات
2838
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
03/09/2009
وقـــت الإضــافــة
22:55 مساءً



الــــــــشـــــــيـــــــخ مــــــــحـــــــمـــــــد رضـــــــــــــــــــــا الـــــــنـــــــحـــــــوي
مخمساً قصيدة السيد نصر الله الحائري التي قالها في بناء قبة أميرالمؤمنين عليه السلام:


إلـــــــــــــــــى كـــــــــــــــــم تـــــــــصــــــــول الــــــــرزايــــــــا جــــــــهــــــــارا         و تــــــوســـــعـــــنـــــا فــــــــــــــــــــي الــــــــــزمــــــــــان انـــــــكـــــــســــــارا
فـــــــيــــــا مـــــــــــــن عـــــــلــــــى الـــــــدهــــــر يـــــبــــغــــى انـــــتــــصــــارا         إذا ضـــــــــــامــــــــــك الـــــــــــدهــــــــــر يـــــــــــومــــــــــا و جــــــــــــــــــــارا
فـــــــــلــــــــذ بــــــحــــــمـــــى امـــــــــنــــــــع الــــــخــــــلـــــق جــــــــــــــــارا
تـــــــمـــــــســـــــك بـــــــــــحــــــــــب الــــــــــصــــــــــراط الــــــــــســــــــــوي         أخــــــــــــــــــــي الـــــــفـــــــضــــــل رب الـــــــفـــــــخــــــار الـــــــجــــــلــــــي
إمـــــــــــــــــــــام الـــــــــــهــــــــــدى ذو الـــــــبـــــــهـــــــاء الـــــــبـــــــهـــــــي         عـــــــــــلـــــــــــي الــــــــعـــــــلـــــــي و صـــــــــــنـــــــــــو الــــــــنـــــــبـــــــي
و غـــــــــــيــــــــــث الــــــــــولــــــــــي و غــــــــــــــــــــوث الـــــــحـــــــيــــــارى
جـــــــــــمـــــــــــال الـــــــجـــــــمـــــــال جـــــــــــــــــــــلال الـــــــــــجــــــــــلال         جـــــــمـــــــيـــــــل الـــــــخـــــــصـــــــال حـــــــمـــــــيـــــــد الــــــــــخــــــــــلال
بــــــــعـــــــيـــــــد الــــــــمـــــــنـــــــال عـــــــــــديـــــــــــم الــــــــمـــــــثـــــــال         هـــــــــــزبـــــــــــر الـــــــــــنـــــــــــزال و بـــــــــــحــــــــــر الـــــــــــنــــــــــوال
و شــــــــــمــــــــــس الـــــــكـــــــمــــــال الــــــــــتــــــــــي لا تـــــــــــــــــــوارى
فــــــــيــــــــاقــــــــبــــــــة زانــــــــــــــــهــــــــــــــــا مـــــــــــشــــــــــهــــــــــد         لـــــــــــمـــــــــــن فــــــــضـــــــلـــــــه الـــــــــــدهــــــــــر لا يـــــــجـــــــحـــــــد
ســـــــــنــــــــا نـــــــــورهــــــــا فـــــــــــــــــي الـــــــــــــــــورى يـــــــــوقــــــــد         هــــــــــــــــــــــي الــــــــشـــــــمـــــــس لــــــكــــــنـــــهـــــا مـــــــــــرقــــــــــد
لـــــــــــظـــــــــــل الــــمــــهــــيــــمـــيـــن عـــــــــــــــــــــز اقـــــــــــتــــــــــدارا
هــــــــــــــي الـــــشــــمــــس مـــــــــــــن غـــــــيــــــر حـــــــــــــر يـــــــذيــــــب         و لا ضــــــــــــــيــــــــــــــر لــــــلــــــمــــــنـــــتـــــأي و الــــــــــقـــــــــريـــــــــب
لــــــــــــقـــــــــــد طـــــالـــــعــــتــــنــــا بـــــــــــأمـــــــــــر عــــــــجـــــــيـــــــب         هــــــــــــــــــــــي الـــــــشـــــــمـــــــس لــــــكـــــنـــــهـــــا لا تـــــــغـــــــيـــــــب
و لا يـــــــحـــــــســـــــد الـــــــلـــــــيـــــــل فـــــــيـــــــهـــــــا الـــــــنـــــــهــــــارا
هـــــــــــــــــي الــــــشـــــمـــــس جــــــــلــــــــت ظــــــــــــــــلام الــــــعـــــنـــــا         و بــــــــــشــــــــــرنــــــــــا ســــــــــعــــــــــدهــــــــــا بــــــــالــــــــمـــــــنـــــــى
فـــــــــــــــــــــــلا الــــــــلـــــــيـــــــل يــــــســــــتـــــرهـــــا إن دنــــــــــــــــــــــا         و لا الـــــــكـــــــســــــف يـــــــحـــــــجــــــب مـــــــنـــــــهــــــا الـــــــســـــــنــــــا
و لـــــــــــــــــم تــــــتــــــخـــــذ بـــــــــــــــــرج نـــــــــحــــــــس مــــــــــــــــدارا
هـــــــــــــــــي الــــــشـــــمـــــس تــــــبـــــهـــــر فــــــــــــــــي حــــســــنــــهــــا         و تـــــــــهــــــــدي لـــــــــــــــــذي الــــــيـــــمـــــن فــــــــــــــــي يــــمــــنــــهــــا
و تــــــمـــــحـــــو دجــــــــــــــــى الــــــــخــــــــوف مــــــــــــــــن أمــــــنـــــهـــــا         هـــــــــــــــي الـــــشـــــمـــــس و الـــــشـــــهـــــب فـــــــــــــــي ضــــمــــتــــهـــا
قـــــنــــاديــــلــــهــــا لـــــــــــيــــــــــس تـــــــخـــــــشــــــى اســـــــتـــــــتــــــارا
بـــــــــــــــــــــــدت و هـــــــــــــــــــــــي تـــــــــــزهـــــــــــو بــــــتــــــبـــــريـــــة         مـــــــــــــنـــــــــــــمــــــــــــقــــــــــــة أرجـــــــــــــــــوانــــــــــــــــيــــــــــــــــة
شــــــــقــــــــيــــــــقـــــــة حــــــــــــــــســـــــــــــــن شــــــــقــــــــيـــــــقـــــــة         عـــــــــــــــــــــــــــــــروس تـــــــــــحــــــــــلــــــــــت بـــــــــــــــورديـــــــــــــــة
و لـــــــــــــــــم تـــــــــــــــــرض غــــــــيــــــــر الــــــــــــــــدراري نــــــــثــــــــاراً
هــــــــــــــــوت نــــــحـــــوهـــــا الــــــشـــــهـــــب غـــــــــــــــب ارتــــــــفـــــــاع         لــــــتــــــعــــــلـــــو بـــــتـــــقــــبــــيــــل تـــــــــــلـــــــــــك الــــــــبـــــــقـــــــاع
و لـــــــــــــــــــــم تـــــــــــرعــــــــــن ذا الـــــــجـــــــنــــــاب انــــــــــدفــــــــــاع         فـــــــــهــــــــا هـــــــــــــــــي فـــــــــــــــــي قــــــربـــــهـــــا و الــــــشـــــعـــــاع
جـــــــــــــــلاهـــــــــــــــا لــــــعــــــيــــــنــــــيــــــك در صـــــــــــــــفـــــــــــــــارا
عـــــــــــــــــــــروس ســـــــــــبــــــــــت حــــــــــســــــــــن بــــلــــقـــيـــســـهـــا         و عـــــــــــــــــــــم الـــــــــــــــــــــورى ضـــــــــــــــــــــوء مـــــرمـــــوســـــهـــــا
زهــــــــــــــــــــــت فـــــــــــزهــــــــــا حـــــــــــســــــــــن مـــــلــــبــــوســــهــــا         بــــــــــــــــــــــدت تـــــــــــحـــــــــــت أحـــــــــــمـــــــــــر فــــــانـــــوســـــهـــــا
لـــــــــــنـــــــــــا شــــــــمـــــــعـــــــة نـــــــــــورهـــــــــــا لا يـــــــــــــــــــــوارى
هـــــــــــــــــي الــــــشــــــمـــــع ضـــــــــــــــــاء بــــــأبــــــهـــــى نــــــــمــــــــط         و قـــــــــــــــــــــد قـــــــمـــــــيـــــــص الـــــــديـــــــاجـــــــي و قـــــــــــــــــــــط
كــــــفــــــانــــــا ســـــــــنـــــــــا الـــــــــنــــــــور مــــــنــــــهـــــا نـــــــــقــــــــط         هــــــــــــــي الـــــشــــمــــع مـــــــــــــا احـــــــتــــــاج لـــــلــــقــــط قـــــــــــــط
و لا الــــــــنـــــــفـــــــخ اطـــــــــــفـــــــــــأه مــــــــــــــــــــــذ أنـــــــــــــــــــــارا
جــــــــــــــــــــــــلا لــــــلــــــمــــــحـــــب جـــــــــــــــــــــــلا كــــــــــــربـــــــــــه         و أهــــــــــــــــــــــدى الــــــــضـــــــيـــــــاء إلــــــــــــــــــــــى قــــــــلـــــــبـــــــه
تــــــــــــرفـــــــــــرف شـــــــــــوقـــــــــــا إلــــــــــــــــــــــى قـــــــــــربـــــــــــه         مـــــــــــلائـــــــــــكــــــــــة الله حــــــــــــــــفـــــــــــــــت بـــــــــــــــــــــــــــــــه
فـــــــــراشــــــــاً و لـــــــــــــــــم تـــــــــبــــــــغ عـــــــــنــــــــه مـــــــــطــــــــارا
فـــــــــيـــــــــا قـــــــــبـــــــــة شــــــــــــــــــاد مــــــنــــــهـــــا الــــــمــــــحـــــل         بــــــــــــــــعــــــــــــــــزفـــــــــــــــق لــــــــــــــــــــــــلأعـــــــــــــــــــــــادي أذل
و لا عـــــــــــجــــــــــب حـــــــــــيــــــــــث فـــــــيـــــــهـــــــا اســـــــتـــــــقــــــل         هـــــــــــــــــي الـــــــــتــــــــرس ذهــــــــــــــــب ثــــــــــــــــم اســــــتـــــظـــــل
بـــــــــــــــــه فــــــــــــــــارس لــــــــيــــــــس يــــــخـــــشـــــى الــــــنـــــفـــــارا
غــــــــمــــــــامــــــــة تــــــــــــبـــــــــــر جــــــــــــلـــــــــــت غــــــــــــمـــــــــــة         اطـــــــــلـــــــــت وكــــــــــــــــــم قـــــــــــــــــد هـــــــــــــــــدت امـــــــــــــــــة
و مـــــــــــرجــــــــــانــــــــــة بــــــــــــــــهـــــــــــــــرت قــــــــــيــــــــــمــــــــــة         و يـــــــــــاقــــــــــوتــــــــــه خــــــــــلــــــــــطــــــــــت خــــــــــيــــــــــمــــــــــة
عــــــــــلــــــــــى مــــــــــلــــــــــك فــــــــــســــــــــاق كــــــــــســــــــــرى ودارا
عــــــقــــــيـــــق يـــــــــفــــــــوق الــــــحــــــلـــــى فــــــــــــــــي حــــــــــــــــلاه         غــــــــــــــــــــــداة تــــــــســـــــامـــــــى بــــــــأعـــــــلـــــــى عـــــــــــــــــــــلاه
الـــــــــــــــــى حـــــــــيــــــــدر لـــــــــيــــــــس تــــــبــــــغـــــي ســــــــــــــــواه         و لــــــــــــــــــم يــــــتــــــخـــــذ غـــــــــيــــــــر عـــــــــــــــــرش الآلـــــــــــــــــه
لـــــــــــــــــــــــه مــــــــعــــــــدنـــــــاً وكــــــــــــفـــــــــــاه فــــــــــــخـــــــــــاراً
فـــــــــكـــــــــم قــــــــــــــــــد عـــــرفـــــتــــنــــا بـــــــــهــــــــا زهـــــــــــــــــوة         لــــــــــــــــــــــدى ســـــــــــكـــــــــــرة مــــــــالـــــــهـــــــا صـــــــــــحـــــــــــوة
فــــــــقـــــــلـــــــت ولــــــــــــــــــــــي نــــــــحـــــــوهـــــــا صـــــــــــبـــــــــــوة         حــــــــمــــــــيـــــــا الــــــــجــــــــنـــــــان لــــــــــــهـــــــــــا نـــــــــــشـــــــــــوة
تـــــــــــســــــــــر الـــــــنـــــــفـــــــوس و تـــــــنـــــــفــــــي الـــــــخـــــــمــــــارا
فـــــــيـــــــالـــــــك صـــــــهـــــــبـــــــاء فـــــــــــــــــــــي ذا الـــــــــــوجــــــــــود         تــــــــجـــــــلـــــــت أشــــــعــــــتـــــهـــــا فـــــــــــــــــــــي الـــــــســـــــعـــــــود
تــــــــــــــــرى عــــــنـــــدهـــــا الــــــــنــــــــاس يــــــقـــــظـــــى رقــــــــــــــــود         إذا رشــــــــفــــــــتـــــــهـــــــا عـــــــــــــــيــــــــــــــون الـــــــــــــــوفــــــــــــــود
تــــــــراهــــــــم ســــــــكــــــــارى و مــــــــــــــــا هـــــــــــــــم ســــــــكـــــــارى
هـــــــــــــــــي الــــــطـــــبـــــود طــــــــالــــــــت بــــــأعـــــلـــــى الــــــــعــــــــلا         و لـــــــــــــــــم تـــــــــــــــــرض غــــــــيــــــــر الــــــســـــهـــــى مــــــــنــــــــزلا
غـــــــــــــــــــــــدت لــــــــعـــــــلـــــــي الــــــــعـــــــلـــــــى مـــــــــــوئـــــــــــلاً         عــــــــجــــــــبـــــــت لـــــــــــهـــــــــــا إذ حــــــــــــــــــــــوت يـــــــــــذبـــــــــــلا
و بـــــــــــحـــــــــــراً بـــــــــــيــــــــــوم الـــــــــــنــــــــــدى لا يـــــــــــبــــــــــارى
فـــــــــيـــــــــا أيـــــــــهـــــــــا الــــــتــــــبــــــر لـــــــــمـــــــــا اســــــتــــــتــــــم         فـــــــــــخــــــــــارا و ركـــــــــــــــــــــن الـــــــعـــــــلـــــــى فـــــاســـــتـــــلـــــم
فـــــــــمـــــــــا زلـــــــــــــــــت أطـــــــــلــــــــب بـــــــــرهــــــــان لـــــــــــــــــم         و كـــــــــنـــــــــت أفـــــــــكـــــــــر فـــــــــــــــــي الــــــتــــــبـــــر لـــــــــــــــــم
غــــــــــــــــــــــلا قــــــــيـــــــمـــــــة وتــــــــســـــــامـــــــى فـــــــــــخـــــــــــارا
و كـــــــــــيــــــــــف غـــــــــــــــــــــدا و هـــــــــــــــــــــو مـــــســـــتـــــطـــــرف         و بــــــــــــــيــــــــــــــن الـــــــســـــــلاطـــــــيـــــــن مـــــــســـــــتـــــــظـــــــرف
مـــــــــــطـــــــــــل عـــــــــــلــــــــــى هـــــــامـــــــهـــــــم مـــــــــــشــــــــــرف         إلــــــــــــــــــــــى أن بــــــــــــــــــــــدا خــــــــوفـــــــهـــــــا يـــــــخـــــــطـــــــف
الــــــــنـــــــواظـــــــر مـــــــهـــــــمـــــــا بـــــــــــــــــــــدا و اســـــــتـــــــنـــــــارا
فــــــــــــثـــــــــــم تــــــــســــــــامـــــــى إلـــــــــــــــــــــــى نــــــــســـــــبـــــــة         تــــــــســــــــامـــــــى و نـــــــــــــــــــــــال عـــــــــــــــــــــــلا رتـــــــــــبـــــــــــة
و لــــــــــــــم يـــــــخــــــش فـــــــــــــي الـــــــدهــــــر مـــــــــــــن ســـــــبــــــة         و مــــــــــــــــــا يــــــبــــــلــــــغ الـــــــــدهـــــــــر مــــــــــــــــــن قـــــــــبــــــــة
بـــــــــــهـــــــــــا عـــــــــــلـــــــــــم الـــــــمـــــــلـــــــك زاد افـــــــتـــــــخـــــــارا
فــــــــــيـــــــــا قـــــــــبـــــــــة نـــــــــلـــــــــت عــــــــــــــــــزاً وجــــــــــــــــــاه         و عـــــــــيــــــــن الــــــنــــــضـــــار بـــــــــــــــــك الـــــــــيــــــــوم تـــــــــــــــــاه
و مـــــــــــــــــع حــــســــنــــهــــا فــــــــهــــــــي عــــــــيــــــــن الــــــحـــــيـــــاه         و مـــــــــــــــــــــــذ كـــــــــــــــــــــــان صــــــاحــــــبـــــهـــــا لـــــــــــلألـــــــــــه
يـــــــــــــــــــــــدان يــــــــــــــــــــــدا نــــــــعـــــــمـــــــة و اقـــــــــــتـــــــــــدارا
يـــــــــــــــــــــرى الـــــــــــركــــــــــب ان ضـــــــــــــــــــــل حـــــــاديـــــــهــــــم         يــــــــــــــــــــــــداً فـــــــــــــــــــــــي عــــــــــــلاهـــــــــــا تــــــنــــــاديــــــهـــــم
لــــــــــــهــــــــــــا آيــــــــــــــــــــــــة الــــــــفــــــــتـــــــح تــــــهــــــديــــــهـــــم         يـــــــــــــــــــــــد الله مــــــــــــــــــــــن فــــــــــــــــــــــوق أيــــــــديـــــــهـــــــم
بــــــــــــــــدت فــــــــــــــــوق ســــــــــــــــر طــــــوقـــــهـــــا لا تــــــــبــــــــارى
يــــــــــــــــــد ربــــــــــــــــــح الـــــــــبـــــــــذل فـــــــــــــــــي ســــــوقــــــهـــــا         تـــــــــــــــــــــرى الـــــــــــبــــــــــذل أحـــــــــــســــــــــن مــــعــــشــــوقــــهــــا
تــــــــــســــــــــامــــــــــت إلـــــــــــــــــــــــــــــى أوج عــــــــيـــــــوقـــــــهـــــــا         و قـــــــــــــــــــــد رفـــــــــــعــــــــــت فـــــــــــــــــــــوق ســـــرطـــــوقـــــهـــــا
تــــــــشــــــــيـــــــر إلــــــــــــــــــــــى وافــــــــديـــــــهـــــــا جـــــــــــهـــــــــــارا