لـــــــلــــــنــــــاشــــــي الــــــصــــــغــــــيــــــر
في مدح أهل البيت عليهم أفضل الصلوات و السلام
ألا يـــــــــــــــــــــــــا آل
يــــــــاســــــــيــــــــن و أهــــــــــــــل الـــــكــــهــــف و
الـــــــرعــــــد
اســـتـــمــع مــــــــا أتـــــــى بـــــــه
جــبــرئــيـل أحــــمـــد الــمــصـطـفـى الــبــشــيـر
الـــنــذيــرا
يــــــــــا آل يــــاســـيـــن مَــــــــــن
يـــحــبــكــم بــــغـــيـــر شــــــــــك لـــنـــفــســه
نـــصـــحـــا
بــــبــــغــــداد و إن مــــلــــئــــت
قــــــصــــــورا قـــــبـــــور غـــــشـــــت الآفــــــــــاق
نـــــــــورا
اتـــــــــل آي الـــكـــتـــاب لـــلــعــلــم
فـــــيــــه و تــــــأمـــــل بــــــــــه بــــفـــكـــر
الـــنـــبــيــه
زيــــــــنـــــــة الانــــــــســـــــان
عــــــــقـــــــل بـــــــــضـــــــــيــــــــاه
يـــــــــســــــــتــــــــدل
ألا لا تــلــمــنــي فـــــــي ولاي أبـــــــا
حــــســـن فـــمـــا تـــابــع حـــقــاً يـــــلام عـــلــى
الـــزمــن
روى لــــنــــا انــــــــس فـــيـــمــا رأى
انــــــــس و كــــان يــــروي حــديـثـاً فــــي الــهــدى
عــجـبـا