لـــــــــــــلـــــــــــــشــــــــــــيــــــــــــخ مـــــــــــــــــحــــــــــــــــمــــــــــــــــد رضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الـــــــــــــــــنــــــــــــــــحــــــــــــــــوي
قـــــــــــــال يـــــــمــــــدح الإمـــــــــــــام الـــــمــــهــــدي عـــــــجــــــل الله فــــــرجــــــه وقــــــــــــد أنــــشــــأهــــا فــــــــــــي ســــــــــــر مــــــــــــن رأى:
أريـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــا فـــــــــــــــــــقــــــــــــــــــد أودى بـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــا الـــــــــــــســــــــــــيــــــــــــر و
الـــــــــــــــــــوخــــــــــــــــــد و قـــــــــــــــــــــــــــــــولا لــــــــــــــــحـــــــــــــــادي الـــــــــــعــــــــــيــــــــــس إيــــــــــــــــهـــــــــــــــاً فـــــــــــــــكـــــــــــــــم
تـــــــــــــــحـــــــــــــــدو
طــــــــــــــــواهـــــــــــــــا الــــــــــــــــطـــــــــــــــوى فـــــــــــــــــــــــــــــــي كـــــــــــــــــــــــــــــــل فـــــــــــيــــــــــفــــــــــاء
مــــــــــــــــاؤهـــــــــــــــا ســـــــــــــــــــــــــــــــراب و بـــــــــــــــــــــــــــــــرد الـــــــــــعــــــــــيــــــــــش فـــــــــــــــــــــــــــــــي ظـــــــــــلــــــــــهــــــــــا و
قــــــــــــــــــــــــــــــد
تــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــن إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى نــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد و أعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
رامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة و مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة فـــــــــــــيـــــــــــــهـــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام و لا
نـــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد
و تــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــوي عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان الـــــــــــــغـــــــــــــديــــــــــــر و
رنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده و لا الـــــــــــــــــــبــــــــــــــــــان يـــــــــــــــــــلــــــــــــــــــوي الـــــــــــــبــــــــــــيــــــــــــن عـــــــــــــنــــــــــــهــــــــــــا و لا
الــــــــــــــــــرنــــــــــــــــــد
و تـــــــــــصــــــــــبــــــــــو إلـــــــــــــــــــــــــــــــى هــــــــــــــــنـــــــــــــــد و دعـــــــــــــــــــــــــــــــد عــــــــــــــــلـــــــــــــــى
الــــــــــــــــنـــــــــــــــوى و مـــــــــــــــــــــــــــــــا هــــــــــــــــنـــــــــــــــد تـــــــــــشــــــــــفــــــــــي مـــــــــــــــــــــــــــــــا أجــــــــــــــــنـــــــــــــــت و لا
دعـــــــــــــــــــــــــــــــد
(هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى نـــــــــــــاقــــــــــــتــــــــــــي خـــــــــــــلــــــــــــفــــــــــــي و قـــــــــــــــــــدامــــــــــــــــــي
الــــــــــــــــــهــــــــــــــــــوى) و مـــــــــــــــــــــــــــــــا قـــــــــــصــــــــــدهــــــــــا حــــــــــــــــيـــــــــــــــث اخـــــــتــــــلــــــفــــــنــــــا هــــــــــــــــــــــــــــــو
الــــــــــقــــــــــصــــــــــد
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم آل يـــــــــــــاســـــــــــــيـــــــــــــن الــــــــــــــــــــذيـــــــــــــــــــن ضـــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــا
لـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــم مـــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــمـــــــــجـــــــــد يـــــــــــــــــــــــــــرد لــــــــــــــيـــــــــــــس يـــــــــســـــــــمـــــــــو لـــــــــــــــــــــــــــه
بــــــــــــــــــــــــــرد
ربـــــــــــــــــيــــــــــــــــنــــــــــــــــا بــــــــــنــــــــــعــــــــــمــــــــــاهـــــــــم و قـــــــــــــــــلــــــــــــــــنــــــــــــــــا
بـــــــــــــظــــــــــــلــــــــــــهــــــــــــم و عـــــــــــشــــــــــنــــــــــا بــــــــــــــــهـــــــــــــــم والـــــــــــعــــــــــيــــــــــش فـــــــــــــــــــــــــــــــي ظــــــــــلــــــــــهــــــــــم
رغــــــــــــــــــــــــــــــد
إلـــــــــــــيـــــــــــــكـــــــــــــم بــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــي الــــــــــــــــــــزهـــــــــــــــــــراء أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
مـــــــــــــــــــغـــــــــــــــــــذة عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراب الــــــــــــــــمــــــــــــــــهـــــــــــــــارى والــــــــــــمــــــــــــســــــــــــومـــــــــــة
الــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــرد
قـــــــــــــطـــــــــــــعـــــــــــــن بــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور الـــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــلاة و
نـــــــــــــجـــــــــــــدهــــــــــــا فـــــــــيــــــــخــــــــفــــــــضــــــــنــــــــا غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور و يـــــــــــــرفــــــــــــعــــــــــــنــــــــــــا
نـــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــــــد
فــــــــــــقــــــــــــبــــــــــــلــــــــــــن أرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دون مــــــــــبــــــــــلــــــــــغـــــــــهـــــــــا
الــــــــــــــــســــــــــــــــمـــــــــــــــا و ســـــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــن تــــــــــــــــــــــــرابــــــــــــــــــــــــا دون مــــــــــــعــــــــــــبــــــــــــقــــــــــــه
الــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــد
فـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــا بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــــــنـــــــــــــبــــــــــــي الــــــــمــــــــصــــــــطـــــــفـــــــى و
ســـــــــــــمــــــــــــيــــــــــــه و مـــــــــــــــــــــــــــــــن بـــــــــــيــــــــــديــــــــــه الــــــــــــــــحـــــــــــــــل فـــــــــــــــــــــــــــــــي الـــــــــــــــكـــــــــــــــون و
الــــــــــعــــــــــقــــــــــد
و مــــــــــــــــــــــــــــــــن عــــــــــــــــنـــــــــــــــده عــــــــــــــــلـــــــــــــــم الـــــــــــــــــــــــــــــــذي كـــــــــــــــــــــــــــــــان و
الـــــــــــــــــــــــــــــــذي يــــــــــــــــكــــــــــــــــون مــــــــــــــــــــــــــــــــن الإثــــــــــــــــبــــــــــــــــات الـــــــــــمــــــــــحــــــــــو مـــــــــــــــــــــــــــــــن
بــــــــــــــــعـــــــــــــــد
غـــــــــــــــــلـــــــــــــــــيــــــــــــــــك حــــــــــثــــــــــثــــــــــنــــــــــاهــــــــــا خـــــــــــــــــفــــــــــــــــافــــــــــــــــاً
عـــــــــــــيــــــــــــابــــــــــــهــــــــــــا عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى ثـــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــة أن ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف يـــــــــــــوقــــــــــــرهــــــــــــا
الـــــــــــــــــــرفــــــــــــــــــد
فــــــــــــــــــــألـــــــــــــــــــوت عــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى دار أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاخ بـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا
الـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــدى و ألــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــى عــــــــــلــــــــــيــــــــــهـــــــــا فـــــــــــــــــــضـــــــــــــــــــل كـــــــــــــلـــــــــــــكــــــــــــه
الـــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد
إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى خـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــق كـــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــروض و شـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــه
الـــــــــــــحــــــــــــيــــــــــــا يــــــــــــــــــــــــغــــــــــــــــــــــــار إذا اســــــــتــــــــنــــــــشــــــــقــــــــتــــــــه الــــــــــــــــــــــــغــــــــــــــــــــــــار
والــــــــــــــــــــــــرنـــــــــــــــــــــــد
فـــــــــــعــــــــــوجــــــــــا فــــــــــــــــهـــــــــــــــذا الــــــــــــــــســـــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــن ســـــــــــــــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــن
رأى يـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــوح فـــــــــــــقـــــــــــــدتــــــــــــم الـــــــــــــــــــرجـــــــــــــــــــا و انـــــــــــــتــــــــــــهــــــــــــى
الـــــــــــــقــــــــــــصــــــــــــد
و هـــــــــــــاتـــــــــــــيــــــــــــك مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــن الـــــــــــــــــــســـــــــــــــــــراب
قــــــــــبــــــــــابـــــــــهـــــــــم فـــــــــــــــــــــــــآونـــــــــــــــــــــــــة تـــــــــــــــــخـــــــــــــــــفــــــــــــــــى و آونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
تـــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــدو
فــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــرج عــــــــــــلــــــــــــيــــــــــــهـــــــــــا حــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــث لا روض
فــــــــــــضــــــــــــلــــــــــــهـــــــــــا هـــــــــــــشـــــــــــــيــــــــــــم و لا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــدى عـــــــــــــنـــــــــــــدهــــــــــــا
ثـــــــــــــــــــمــــــــــــــــــد
و رد دارهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الــــــــــمــــــــــخـــــــــضـــــــــلـــــــــة الــــــــــــــــــــــــربـــــــــــــــــــــــع
بــــــــــــــــالــــــــــــــــنـــــــــــــــدى تـــــــــــــــــــــــــــــــــرد جــــــــــــــــنــــــــــــــــة الــــــــــــــــوفــــــــــــــــد طــــــــــــــــــــــــــــــــاب بــــــــــــــــهــــــــــــــــا
الـــــــــــخـــــــــــلــــــــــد
و طـــــــــــــــــــــــــــــــف حــــــــــــــــيـــــــــــــــث مـــــــــــــــــــــــــــــــا غــــــــــــــــيـــــــــــــــر الـــــــــــمــــــــــلائــــــــــك
طــــــــــــــــائـــــــــــــــف لـــــــــــــــــديـــــــــــــــــهــــــــــــــــا و جـــــــــــــــــبــــــــــــــــريــــــــــــــــل بــــــــــأفــــــــــنــــــــــائــــــــــهـــــــــا
عـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــد
و ســـــــــــــــــــــــــــــــل مـــــــــــــــــــــــــــــــا تـــــــــــشــــــــــامــــــــــن ســــــــــــــــيـــــــــــــــب نــــــــائــــــــلــــــــهـــــــم
فــــــــــــــــمـــــــــــــــا لــــــــــــــســــــــــــــائـــــــــــــلـــــــــــــهـــــــــــــم إلا بــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــل الــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــا
رد
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــوم آثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار الـــــــــــــمـــــــــــــعــــــــــــارف
مـــــــــــــنـــــــــــــهــــــــــــم عــــــــــــــــلــــــــــــــــى جـــــــــــبـــــــــــهــــــــــات الــــــــــــــــدهـــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــا بــــــــــــــــرحـــــــــــــــت
تــــــــــــــــبـــــــــــــــدو
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــة الإيــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدءاً و
مــــــــــنــــــــــتـــــــــهـــــــــى و مــــــــــــــــــــــــــــــــا قــــــــبــــــــلــــــــهــــــــم قــــــــــــــــبــــــــــــــــل و مـــــــــــــــــــــــــــــــا بـــــــــــعــــــــــدهــــــــــم
بــــــــــــــــعـــــــــــــــد
تــــــــــــــــبــــــــــــــــاعــــــــــــــــدت عــــــــــــــــنــــــــــــــــكــــــــــــــــم لا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلالا و لا
قــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــى و لــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــن بـــــــــــــرغـــــــــــــمــــــــــــي عـــــــــــــنـــــــــــــكــــــــــــم ذلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
الـــــــــــــبـــــــــــــعــــــــــــد
و جـــــــــــــئــــــــــــتــــــــــــكــــــــــــم والـــــــــــــــــــــــــدهــــــــــــــــــــــــر عــــــــــــــــــــــــضــــــــــــــــــــــــت
نــــــــــــــــيــــــــــــــــوبــــــــــــــــه عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــي و عـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــدي و هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي بـــــــــــــــــــكــــــــــــــــــم
درد
فــــــــــــــــكــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــــــــــــــا اســـــــــــكــــــــــنــــــــــدر الـــــــــــعــــــــــصــــــــــر
مـــــــــــعــــــــــقــــــــــلا و كـــــــــــهـــــــــــفــــــــــا يــــــــــــــــكـــــــــــــــن بـــــــــــيــــــــــنــــــــــي و بــــــــــــــــيـــــــــــــــن الـــــــــــــــــــــــــــــــردى
ســـــــــــــــــــــــــــــــد
إلــــــــــــــــــــــــــــــــى كــــــــــــــــــــــــــــــــم نــــــــــــــــعــــــــــــــــادي مــــــــــــــــــــــــــــــــن وددنــــــــــــــــــــــــــــــــاه
رقــــــــــــــــبـــــــــــــــة و خـــــــــــــــــــوفـــــــــــــــــــا و نـــــــــــــصـــــــــــــفــــــــــــي الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لا لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ود
(و مـــــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــكـــــــــــــــد الـــــــــــدنــــــــــيــــــــــا عــــــــــــــــلـــــــــــــــى الـــــــــــــــحـــــــــــــــر أن
يــــــــــــــــــــــــــــــرى) صـــــــــــــديـــــــــــــقــــــــــــا يـــــــــــــعـــــــــــــاديــــــــــــه لـــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــوف عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى
تـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــدو
و انــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ذا أن يــــــــــــــــبــــــــــــــــيــــــــــــــــت
مــــــــــــــــصــــــــــــــــادقــــــــــــــــا (عــــــــــــــــــــــــــــــــدواً لــــــــــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــــــن صـــــــــــداقــــــــــتــــــــــه بـــــــــــــــــــــــــــــــد)
(1)
و فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الـــــــــــــنــــــــــــفــــــــــــس حـــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــات و عــــــــــــــــــدتــــــــــــــــــم
بــــــــنـــــــجـــــــحـــــــهـــــــا و قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد آن يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاي أن يـــــــــــــنـــــــــــــجــــــــــــز
الـــــــــــــــــــوعــــــــــــــــــد
فــــــــــدونــــــــــكـــــــــمـــــــــا فــــــــــضــــــــــفـــــــــاضـــــــــة الـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــرد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ســـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــا بــــــــــــنــــــــــــعــــــــــــتـــــــــــك (بــــــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــــار) إلــــــــــــــــيــــــــــــــــهـــــــــــــــا و لا (بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد)
(2)
عــــــــــــــــلــــــــــــــــى أنــــــــــــــــهــــــــــــــــا لــــــــــــــــــــــــــــــــم تــــــــــــــــقــــــــــــــــض حــــــــــــــــقـــــــــــــــاً و
عــــــــــــــــذرهـــــــــــــــا بـــــــــــــــــــــــــــــــــأن الـــــــــــمـــــــــــزايـــــــــــا الــــــــــــــــغــــــــــــــــر لــــــــــــــــيــــــــــــــــس لــــــــــــــــهــــــــــــــــا
حــــــــــــــــــــــــــــــــد
(1) الـــــــــــــــــبــــــــــــــــيــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أمــــــــــــــــــــــــثــــــــــــــــــــــــال الــــــــــمــــــــــتــــــــــنـــــــــبـــــــــي.
(2) عن الجزء الخامس من شعراء الحله أو البابليات للخاقاني ص 29 كما رواها السيد الأمين في الأعيان، أما الشيخ اليعقوبي في (البابليات) فقد نسبها للشيخ أحمد النحوي