شعراء أهل البيت عليهم السلام - في مدح الإمام المهدي عجل الله فرجه

عــــدد الأبـيـات
33
عدد المشاهدات
2282
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
03/09/2009
وقـــت الإضــافــة
22:09 مساءً



لـــــــــــــلـــــــــــــشــــــــــــيــــــــــــخ مـــــــــــــــــحــــــــــــــــمــــــــــــــــد رضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الـــــــــــــــــنــــــــــــــــحــــــــــــــــوي
قـــــــــــــال يـــــــمــــــدح الإمـــــــــــــام الـــــمــــهــــدي عـــــــجــــــل الله فــــــرجــــــه وقــــــــــــد أنــــشــــأهــــا فــــــــــــي ســــــــــــر مــــــــــــن رأى:

 

أريـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــا فـــــــــــــــــــقــــــــــــــــــد أودى بـــــــــــــــــــهــــــــــــــــــا الـــــــــــــســــــــــــيــــــــــــر و الـــــــــــــــــــوخــــــــــــــــــد         و قـــــــــــــــــــــــــــــــولا لــــــــــــــــحـــــــــــــــادي الـــــــــــعــــــــــيــــــــــس إيــــــــــــــــهـــــــــــــــاً فـــــــــــــــكـــــــــــــــم تـــــــــــــــحـــــــــــــــدو
طــــــــــــــــواهـــــــــــــــا الــــــــــــــــطـــــــــــــــوى فـــــــــــــــــــــــــــــــي كـــــــــــــــــــــــــــــــل فـــــــــــيــــــــــفــــــــــاء مــــــــــــــــاؤهـــــــــــــــا         ســـــــــــــــــــــــــــــــراب و بـــــــــــــــــــــــــــــــرد الـــــــــــعــــــــــيــــــــــش فـــــــــــــــــــــــــــــــي ظـــــــــــلــــــــــهــــــــــا و قــــــــــــــــــــــــــــــد
تــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــن إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى نــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد و أعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام رامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة         و مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة فـــــــــــــيـــــــــــــهـــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام و لا نـــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد
و تــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــوي عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان الـــــــــــــغـــــــــــــديــــــــــــر و رنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده         و لا الـــــــــــــــــــبــــــــــــــــــان يـــــــــــــــــــلــــــــــــــــــوي الـــــــــــــبــــــــــــيــــــــــــن عـــــــــــــنــــــــــــهــــــــــــا و لا الــــــــــــــــــرنــــــــــــــــــد
و تـــــــــــصــــــــــبــــــــــو إلـــــــــــــــــــــــــــــــى هــــــــــــــــنـــــــــــــــد و دعـــــــــــــــــــــــــــــــد عــــــــــــــــلـــــــــــــــى الــــــــــــــــنـــــــــــــــوى         و مـــــــــــــــــــــــــــــــا هــــــــــــــــنـــــــــــــــد تـــــــــــشــــــــــفــــــــــي مـــــــــــــــــــــــــــــــا أجــــــــــــــــنـــــــــــــــت و لا دعـــــــــــــــــــــــــــــــد
(هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوى نـــــــــــــاقــــــــــــتــــــــــــي خـــــــــــــلــــــــــــفــــــــــــي و قـــــــــــــــــــدامــــــــــــــــــي الــــــــــــــــــهــــــــــــــــــوى)         و مـــــــــــــــــــــــــــــــا قـــــــــــصــــــــــدهــــــــــا حــــــــــــــــيـــــــــــــــث اخـــــــتــــــلــــــفــــــنــــــا هــــــــــــــــــــــــــــــو الــــــــــقــــــــــصــــــــــد
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم آل يـــــــــــــاســـــــــــــيـــــــــــــن الــــــــــــــــــــذيـــــــــــــــــــن ضـــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــا لـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــم         مـــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــمـــــــــجـــــــــد يـــــــــــــــــــــــــــرد لــــــــــــــيـــــــــــــس يـــــــــســـــــــمـــــــــو لـــــــــــــــــــــــــــه بــــــــــــــــــــــــــرد
ربـــــــــــــــــيــــــــــــــــنــــــــــــــــا بــــــــــنــــــــــعــــــــــمــــــــــاهـــــــــم و قـــــــــــــــــلــــــــــــــــنــــــــــــــــا بـــــــــــــظــــــــــــلــــــــــــهــــــــــــم         و عـــــــــــشــــــــــنــــــــــا بــــــــــــــــهـــــــــــــــم والـــــــــــعــــــــــيــــــــــش فـــــــــــــــــــــــــــــــي ظــــــــــلــــــــــهــــــــــم رغــــــــــــــــــــــــــــــد
إلـــــــــــــيـــــــــــــكـــــــــــــم بــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــي الــــــــــــــــــــزهـــــــــــــــــــراء أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت مـــــــــــــــــــغـــــــــــــــــــذة         عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراب الــــــــــــــــمــــــــــــــــهـــــــــــــــارى والــــــــــــمــــــــــــســــــــــــومـــــــــــة الــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــرد
قـــــــــــــطـــــــــــــعـــــــــــــن بــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور الـــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــلاة و نـــــــــــــجـــــــــــــدهــــــــــــا         فـــــــــيــــــــخــــــــفــــــــضــــــــنــــــــا غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور و يـــــــــــــرفــــــــــــعــــــــــــنــــــــــــا نـــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــــــد
فــــــــــــقــــــــــــبــــــــــــلــــــــــــن أرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا دون مــــــــــبــــــــــلــــــــــغـــــــــهـــــــــا الــــــــــــــــســــــــــــــــمـــــــــــــــا         و ســـــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــن تــــــــــــــــــــــــرابــــــــــــــــــــــــا دون مــــــــــــعــــــــــــبــــــــــــقــــــــــــه الــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــد
فـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــا بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــــــنـــــــــــــبــــــــــــي الــــــــمــــــــصــــــــطـــــــفـــــــى و ســـــــــــــمــــــــــــيــــــــــــه         و مـــــــــــــــــــــــــــــــن بـــــــــــيــــــــــديــــــــــه الــــــــــــــــحـــــــــــــــل فـــــــــــــــــــــــــــــــي الـــــــــــــــكـــــــــــــــون و الــــــــــعــــــــــقــــــــــد
و مــــــــــــــــــــــــــــــــن عــــــــــــــــنـــــــــــــــده عــــــــــــــــلـــــــــــــــم الـــــــــــــــــــــــــــــــذي كـــــــــــــــــــــــــــــــان و الـــــــــــــــــــــــــــــــذي         يــــــــــــــــكــــــــــــــــون مــــــــــــــــــــــــــــــــن الإثــــــــــــــــبــــــــــــــــات الـــــــــــمــــــــــحــــــــــو مـــــــــــــــــــــــــــــــن بــــــــــــــــعـــــــــــــــد
غـــــــــــــــــلـــــــــــــــــيــــــــــــــــك حــــــــــثــــــــــثــــــــــنــــــــــاهــــــــــا خـــــــــــــــــفــــــــــــــــافــــــــــــــــاً عـــــــــــــيــــــــــــابــــــــــــهــــــــــــا         عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى ثـــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــة أن ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف يـــــــــــــوقــــــــــــرهــــــــــــا الـــــــــــــــــــرفــــــــــــــــــد
فــــــــــــــــــــألـــــــــــــــــــوت عــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى دار أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاخ بـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا الـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــدى         و ألــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــى عــــــــــلــــــــــيــــــــــهـــــــــا فـــــــــــــــــــضـــــــــــــــــــل كـــــــــــــلـــــــــــــكــــــــــــه الـــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــد
إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى خـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــق كـــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــروض و شـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــه الـــــــــــــحــــــــــــيــــــــــــا         يــــــــــــــــــــــــغــــــــــــــــــــــــار إذا اســــــــتــــــــنــــــــشــــــــقــــــــتــــــــه الــــــــــــــــــــــــغــــــــــــــــــــــــار والــــــــــــــــــــــــرنـــــــــــــــــــــــد
فـــــــــــعــــــــــوجــــــــــا فــــــــــــــــهـــــــــــــــذا الــــــــــــــــســـــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــن ســـــــــــــــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــن رأى         يـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــوح فـــــــــــــقـــــــــــــدتــــــــــــم الـــــــــــــــــــرجـــــــــــــــــــا و انـــــــــــــتــــــــــــهــــــــــــى الـــــــــــــقــــــــــــصــــــــــــد
و هـــــــــــــاتـــــــــــــيــــــــــــك مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــن الـــــــــــــــــــســـــــــــــــــــراب قــــــــــبــــــــــابـــــــــهـــــــــم         فـــــــــــــــــــــــــآونـــــــــــــــــــــــــة تـــــــــــــــــخـــــــــــــــــفــــــــــــــــى و آونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة تـــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــدو
فــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــرج عــــــــــــلــــــــــــيــــــــــــهـــــــــــا حــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــث لا روض فــــــــــــضــــــــــــلــــــــــــهـــــــــــا         هـــــــــــــشـــــــــــــيــــــــــــم و لا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء الـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــدى عـــــــــــــنـــــــــــــدهــــــــــــا ثـــــــــــــــــــمــــــــــــــــــد
و رد دارهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الــــــــــمــــــــــخـــــــــضـــــــــلـــــــــة الــــــــــــــــــــــــربـــــــــــــــــــــــع بــــــــــــــــالــــــــــــــــنـــــــــــــــدى         تـــــــــــــــــــــــــــــــــرد جــــــــــــــــنــــــــــــــــة الــــــــــــــــوفــــــــــــــــد طــــــــــــــــــــــــــــــــاب بــــــــــــــــهــــــــــــــــا الـــــــــــخـــــــــــلــــــــــد
و طـــــــــــــــــــــــــــــــف حــــــــــــــــيـــــــــــــــث مـــــــــــــــــــــــــــــــا غــــــــــــــــيـــــــــــــــر الـــــــــــمــــــــــلائــــــــــك طــــــــــــــــائـــــــــــــــف         لـــــــــــــــــديـــــــــــــــــهــــــــــــــــا و جـــــــــــــــــبــــــــــــــــريــــــــــــــــل بــــــــــأفــــــــــنــــــــــائــــــــــهـــــــــا عـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــد
و ســـــــــــــــــــــــــــــــل مـــــــــــــــــــــــــــــــا تـــــــــــشــــــــــامــــــــــن ســــــــــــــــيـــــــــــــــب نــــــــائــــــــلــــــــهـــــــم فــــــــــــــــمـــــــــــــــا         لــــــــــــــســــــــــــــائـــــــــــــلـــــــــــــهـــــــــــــم إلا بــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــل الــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــا رد
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــوم آثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار الـــــــــــــمـــــــــــــعــــــــــــارف مـــــــــــــنـــــــــــــهــــــــــــم         عــــــــــــــــلــــــــــــــــى جـــــــــــبـــــــــــهــــــــــات الــــــــــــــــدهـــــــــــــــر مـــــــــــــــــــــــــــــــا بــــــــــــــــرحـــــــــــــــت تــــــــــــــــبـــــــــــــــدو
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم عــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــة الإيــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدءاً و مــــــــــنــــــــــتـــــــــهـــــــــى         و مــــــــــــــــــــــــــــــــا قــــــــبــــــــلــــــــهــــــــم قــــــــــــــــبــــــــــــــــل و مـــــــــــــــــــــــــــــــا بـــــــــــعــــــــــدهــــــــــم بــــــــــــــــعـــــــــــــــد
تــــــــــــــــبــــــــــــــــاعــــــــــــــــدت عــــــــــــــــنــــــــــــــــكــــــــــــــــم لا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلالا و لا قــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــى         و لــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــن بـــــــــــــرغـــــــــــــمــــــــــــي عـــــــــــــنـــــــــــــكــــــــــــم ذلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك الـــــــــــــبـــــــــــــعــــــــــــد
و جـــــــــــــئــــــــــــتــــــــــــكــــــــــــم والـــــــــــــــــــــــــدهــــــــــــــــــــــــر عــــــــــــــــــــــــضــــــــــــــــــــــــت نــــــــــــــــيــــــــــــــــوبــــــــــــــــه         عـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــي و عـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــدي و هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عـــــــــــــــــــنــــــــــــــــــي بـــــــــــــــــــكــــــــــــــــــم درد
فــــــــــــــــكــــــــــــــــن لــــــــــــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــــــــــــــا اســـــــــــكــــــــــنــــــــــدر الـــــــــــعــــــــــصــــــــــر مـــــــــــعــــــــــقــــــــــلا         و كـــــــــــهـــــــــــفــــــــــا يــــــــــــــــكـــــــــــــــن بـــــــــــيــــــــــنــــــــــي و بــــــــــــــــيـــــــــــــــن الـــــــــــــــــــــــــــــــردى ســـــــــــــــــــــــــــــــد
إلــــــــــــــــــــــــــــــــى كــــــــــــــــــــــــــــــــم نــــــــــــــــعــــــــــــــــادي مــــــــــــــــــــــــــــــــن وددنــــــــــــــــــــــــــــــــاه رقــــــــــــــــبـــــــــــــــة         و خـــــــــــــــــــوفـــــــــــــــــــا و نـــــــــــــصـــــــــــــفــــــــــــي الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن لا لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ود
(و مـــــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــكـــــــــــــــد الـــــــــــدنــــــــــيــــــــــا عــــــــــــــــلـــــــــــــــى الـــــــــــــــحـــــــــــــــر أن يــــــــــــــــــــــــــــــرى)         صـــــــــــــديـــــــــــــقــــــــــــا يـــــــــــــعـــــــــــــاديــــــــــــه لـــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــوف عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدى تـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــدو
و انــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ذا أن يــــــــــــــــبــــــــــــــــيــــــــــــــــت مــــــــــــــــصــــــــــــــــادقــــــــــــــــا         (عــــــــــــــــــــــــــــــــدواً لــــــــــــــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــــــن صـــــــــــداقــــــــــتــــــــــه بـــــــــــــــــــــــــــــــد) (1)
و فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي الـــــــــــــنــــــــــــفــــــــــــس حـــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــات و عــــــــــــــــــدتــــــــــــــــــم بــــــــنـــــــجـــــــحـــــــهـــــــا         و قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد آن يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاي أن يـــــــــــــنـــــــــــــجــــــــــــز الـــــــــــــــــــوعــــــــــــــــــد
فــــــــــدونــــــــــكـــــــــمـــــــــا فــــــــــضــــــــــفـــــــــاضـــــــــة الـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــرد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ســـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــا         بــــــــــــنــــــــــــعــــــــــــتـــــــــــك (بــــــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــــار) إلــــــــــــــــيــــــــــــــــهـــــــــــــــا و لا (بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد) (2)
عــــــــــــــــلــــــــــــــــى أنــــــــــــــــهــــــــــــــــا لــــــــــــــــــــــــــــــــم تــــــــــــــــقــــــــــــــــض حــــــــــــــــقـــــــــــــــاً و عــــــــــــــــذرهـــــــــــــــا         بـــــــــــــــــــــــــــــــــأن الـــــــــــمـــــــــــزايـــــــــــا الــــــــــــــــغــــــــــــــــر لــــــــــــــــيــــــــــــــــس لــــــــــــــــهــــــــــــــــا حــــــــــــــــــــــــــــــــد

 

(1) الـــــــــــــــــبــــــــــــــــيــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن أمــــــــــــــــــــــــثــــــــــــــــــــــــال الــــــــــمــــــــــتــــــــــنـــــــــبـــــــــي.
(2) عن الجزء الخامس من شعراء الحله أو البابليات للخاقاني ص 29 كما رواها السيد الأمين في الأعيان، أما الشيخ اليعقوبي في (البابليات) فقد نسبها للشيخ أحمد النحوي