يـا ناعي الدين الذي ينعى
التقى قــم فـانـعه والـبـيت ذا
الاسـتارِ
أبــنـي عــلـىٍ آل بــيـت
مـحـمد بـالـطـف تـقـتـلهم جـفـاة
نــزار
سـبحان ذا العرش العلي
مكانه أنــــــى يــكــابــره ذووا
الاوزار
أبـنـي (قـشـيرٍ) إنـني
ادعـوكمو لـلـحـق قـبـل ضـلالـة
وخـسـار
كـنـوا لـهـم جـنناً وذودوا
عـنهمو أشــيــاعَ كـــل مـنـافـق
جــبـار
وتـقدموا في سهمكم من
هاشم خـيـر الـبـرية فـي كـتاب الـباري
بهموا اهتديتم فاكفروا إن شئتمو وهـمـو الـخيار وهـم بـنو
الاخـيار