لا تـدعـوّنـي ويـــك أم
الـبـنين تـذكّـريـنـي بــلـيـوث
الـعـريـن
كـانـت بـنـون لـي أدعـى
بـهم والـيوم اصـبحت ولا مـن
بـنين
أربــعـة مــثـل نـسـور
الـرُبـى قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تــنـازع الـخـرصـانُ
اشـلاءهـم فـكّلهم أمـسى صـريعا
طـعينْ
يــا لـيت شـعري أكـما
أخـبروا بـــأنّ عـبـاسـاً قـطـيع
الـوتـين