هذة القصيدة عبارة عن تخميس لبعض أبيات قصيدة المرحوم الشيخ الأعسم (رحمه الله). والتخميس هو إضافة ثلاث أشطر جديدة للبيت الشعري.
رابط القصيدة في موقع اليوتيوب:
https://youtu.be/uv4silVm8z0?si=fx8iHopy5eHifX0j
رابط القصيدة في موقع اليوتيوب:
https://youtu.be/uv4silVm8z0?si=fx8iHopy5eHifX0j
مَا لِي وَقَفْتُ عَلَى الطُّلُولِ البَالِيَهْ = وَالرِّيحُ تَلْفَحُ فِي هَجِيرٍ عَاتِيَهْ
وَكَأَنَّ دَمْعِي هَتْنُ سُحْبٍ دَامِيهْ = قَدْ أَوْهَنَتْ جَلَدِي الدِّيَارُ الخَالِيَهْ
مِنْ أَهْلِهَا مَا لِلدِّيَارِ وَمَا لِيَهْ
وَجْدًا سَكَبْتُ الدَّمْعَ فِي أَعْتَابِهَا = وَسَأَلْتُ دَارِسَهَا غَدَاةَ ضَبَابِهَا
عَنْ سَاكِنِيهَا، هَلْ قَضَوْا بِمُصَابِهَا؟ = وَمَتَى سَأَلْتُ الدّارَ عَنْ أَرْبَابِهَا
يُعِدِ الصَّدَى مِنْهَا سُؤَالِيَ ثَانِيَهْ
هَلْ تِلْكَ دَارُ الأَكْرَمِينَ تَصَوَّحَتْ؟ = بَلْ تِلْكَ عَلْيَا هَاشِمٍ قَدْ وُشِّحَتْ
بِدَمِ الحُسينِ وَوُلْدِهِ مُذْ ذُبِّحَتْ = كَانَتْ غِيَاثًا لِلْمَنُوبِ فَأَصْبَحَتْ
لِجَمِيعِ أَنْوَاعِ النَّوَائِبِ حَاوِيَه
أيْنَ الأُلَى، سَلْ عَنْهُمُ أُسْدَ الشَّرَى = للهِ دَرُّهُمُ، لَكَمْ هَاجُوا الثَّرَى
أَيْنَ الخُدُورُ الشَّامِخَاتُ كَمَا الذُّرَى = وَمَعَالِمٌ أَضْحَتْ مَآتِمَ لَا تَرَى
فِيهَا سِوَى نَاعٍ يُجَاوِبُ نَاعِيَهْ
رُدِّي سَلَامِي يَا دِيَارَ الكُرْبَةِ = وَاسْقِي ضَجِيعَكِ مِنْ سَوَاكِبِ عَبْرَتِي
يَا بْنَ الأُبَاةِ عَلَيْكَ نَاحَتْ مُقْلَتِي = تَبْكِيكَ عَيْنِي لَا لِأَجْلِ مَثُوبَةِ
لَكِنَّمَا عَيْنِي لِأَجْلِكَ بَاكِيَهْ
هَلْ مِنْ سُلُوٍّ بَعْدَ خَذْلِ وَلَايَةٍ = لَمَّا أَتَوْا لِلسِّبْطِ بَعْدَ شِكَايَةٍ
أيْنَ العُهُودُ وَمَا حَوَتْ مِنْ غَايَةٍ = قَسَتِ القُلُوبُ فَلَمْ تَمِلْ لِهِدَايَةٍ
تَبًّا لِهَاتِيكَ القُلُوبِ القَاسِيَهْ
غَدَرَتْ بِهِ لَمْ تَدرِ أيَّ رَزيَّةِ = لَمَّا رَقَوْا بِالخَيْلِ صَدْرَ حَمِيَّةِ
قُلْ لِي أَأَذْكُرُ بَعْدَ هَذَا كُرْبَتِي؟ = أَنْسَتْ رَزِيَّتُكُمْ رَزَايَانَا التِي
سَلَفَتْ وَهَوَّنِتِ الرَّزَايَا الآتِيَه
يَا بْنَ الوَصِيِّ المُرْتَضَى، وَابْنَ العُلَا = لَقَدِ ارْتَقَى دَمُكَ السَّمَا فَتَهَلَّلَا
أنَّى تَشُحُّ مَدامِعِي يَا بْنَ الأُلَى = تَبْتَلُّ مِنْكُمْ كَرْبَلَا بِدَمٍ وَلَا
تَبْتَلُّ مِنِّي بِالدُّمُوعِ الجَارِيَهْ
طَافَتْ بِصَدْرِكَ خَيْلُهُمْ فَتَقَوَّضَا = صَدْرٌ لِحَامِيَةِ الرِّسالَةِ رُضْرِضَا
لَهْفِي عَلَيْهِ سَنَا البَسِيطَةِ وَالفَضَا = مَا ذَاقَ طَعْمَ فُرَاتِهِمْ حَتَّى قَضَى
عَطَشًا فَغُسِّلَ بِالدِّمَاءِ القَانِيَهْ
جَاءَتْ لِنُصْرَتِهِ عَرَانِينُ العُلَا = مِنْ نُورِهِمْ وَادِي الطُّفُوفِ تَهَلَّلَا
لَمْ يَبْقَ جِسْمٌ بالرؤوسِ مُكَلَّلَا = لَهْفِي لِرَكْبٍ صُرِّعُوا فِي كَرْبَلا
كَانَتْ بِهَا آجَالُهُمْ مُتَدَانِيَهْ
إِنْ رُمْتَ نَشْرَ إِبَائِهِمْ فَلَقَدْ فَشَا = لَمّا تَضَوَّعَ فِي الطُّفُوفِ فَأَدْهَشَا
أُسْدٌ فَريسَتُها الكَمِيُّ كَمَا الرَّشَا = تَعْدُو عَلَى الأَعْدَاءِ ظَامِيَةَ الحَشَا
وَسُيُوفُهُمْ لِدَمِ الأَعَادِي ظَامِيَهْ
شَدُّوا عَزائِمَهُمْ فَما اقْتَحَمَ الكَرىٰ = مِنْ فِعْلِهِمْ ظَلَّ العَدُوُّ مُحَيَّرا
أرواحُهُمْ عَلَتِ الرُّبى والأَبْحُرا = وَجُسُومُهُمْ تَحْتَ السَّنَابِكِ بِالعَرَا
وَرُؤُوسُهُمْ فَوْقَ الرِّمَاحِ العَالِيَهْ
رَقَتِ الرُّؤُوسُ رِمَاحَهمْ بِنُحُورِهِمْ = أَقْمَارُ مَجْدٍ يُسْتَضَاءُ بِنُورِهِمْ
بَكَتِ السَّحَابُ المُزْنُ غُلَّ صُدُورِهِمْ = قَدْ جَاوَرُوهُ هَاهُنَا بِقُبُورِهِمْ
وَقُصُورُهُمْ يَوْمَ الجَزَا مُتَحَاذِيَه
رَأَتِ العِدَى يَوْمَ الوَغَى إِقْبَالَهُمْ = وَدِمَا الطِّعانِ تَغَلْغَلَتْ سِرْبالَهُمْ
قَدْ طَابَقَتْ عُقْبَاهُمُ آمَالَهُمْ = نَصَرُوا ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ طُوبَى لَهُمْ
نَالُوا بِنُصْرَتِهِ مَرَاتِبَ سَامِيَه
أَمْسَتْ عُيُونُ الأَكَرَمِينَ قَرِيرَةً = شُوسٌ فَدَوْا آلَ النَّبِيِّ حَمِيَّةً
وافَوْا مَصارِعَهُمْ فَأضْحَوْا عَبْرَةً = وَفَجَائِعُ الأَيَامِ تَبْقَى مُدَّةً
وَتَزُولُ، وَهْيَ إِلَى القِيَامَةِ بَاقِيَهْ
يَا قَاتِليهِمْ هَلْ نَسِيتُمْ مَوْعِدَا = يَوْمَ الحِسَابِ إِذَا لَقِيتُمْ أَحْمَدَا
مَا مِنْ مَلَاذٍ تَرْتَجُونَ وَلَا فِدَا = أَيْنَ المَفَرُّ وَلَا مَفَرَّ لَكْمْ غَدَا
فَالخَصْمُ أَحْمَدُ وَالمَصِيرُ الهَاوِيَه
عــــدد الأبـيـات
32
عدد المشاهدات
507
تاريخ الإضافة
11/05/2026
وقـــت الإضــافــة
11:38 صباحًا