شعراء أهل البيت عليهم السلام - أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا

أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا=لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداً=نَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةً=وَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُم=لَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرى=وَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعوا=أَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّما=أَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداً=لِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌ=وَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنا=بِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِ=وَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُ=وَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّنا=وَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهى=إِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ
Testing