منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مِنْ تنعابِ القَطَا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

مِنْ تنعابِ القَطَا
سنة 2016
 الشاعر / حبيب أحمد حبيب | البحرين | 2016 | البحر الكامل
حينَ اكْفهرَّ الليلُ حولَ رقيّةٍ=كفُّ البراءةِ حرّكَ الكُرسِيّا تهتّزُ في شَدوِ الوصالِ كآبةً=فتُساقِطُ الدمعَ الكميدَ جَنيّا وتوسّطتْ سربَ القَطا في ليلةٍ=سدِفَ الأسى فيها فكانَ شقيّا للهِ مِنْ رأسٍ حوى حُزنَ الدُّنا=واختارَ حِجرًا كي يلوذَ صبيّا للِه مِنْ قلبٍ يموجُ بصرصرٍ=حتّى الرواسي ما قوتهُ رَسِيّا سُبحانَ مَنْ أسرى بتنعابِ القّطا=للعرشِ إذْ عجَّ اليبابُ عَشِيّا شَفْعٌ على وَتْرٍ يُسهِّرُ عرشَهُ=مَنْ لا ينامُ لكي تنامَ مَليّا أوَيهتدي دربَ السَّكينةِ نازحٌ=إنْ ما هوى نجمُ السّماءِ دَميّا ؟ أو هل تُرى يرتاحُ مَنْ غَرسَ الظّما=في قلبِهِ غصنٌ يَسبُّ عليّا؟ في مريمٍ فيحاءُ حُزنٍ أُخمِدتْ=مُذْ قالَ ربُّكَ قد جَعَلْتُ سَرِيّا إمّا القطاةُ فلا تُفارقُ كَربَها=إذْ شاءَ ربُّكَ أنْ يكونَ سَرِيّا تتسوّلُ السّلوى فتطرقُ بابَ مَنْ=في شرعِ سفكِ الدَّمِّ باتَ نبيّا والبابُ محكمةٌ كأنَّ قتيرَها=حدقُ الرّماحِ إذا فَرِصنَ وليَّا إنَّ الأحايِينَ الشِّدادَ تلوكُها=كالعشبِ في فِيها النِّيَاقُ شهيّا هي ذي تُحدِّثُ والسميعُ يُحيطُها=صورٌ تراقُ مَعَ الدّموعِ سويّا: زَبَدٌ على ثغرٍ يحشرجُ صوتَهُ=والسهمُ يضحكُ حيثُ صارَ حَظِيّا ما زالَ ذاكَ السهمُ يحفرُ إسمَهُ=إذْ غالَ مَنْ في المهدِ كانَ صَبِيّا وهُناكَ حيثُ النارُ تأكلُ دارَها=سربُ القَطاةِ هبَا يخيطُ عَبيّا قنّاصُهُ في الأرضِ أخبثُ مَنْ مشى=ما كانَ للشيطانِ كانَ مَطيّا أمّا الأمرُّ غرامُ وجدٍ مُحكَمٍ=هو كالأصابعِ لا يطيقُ مُضِيّا فإذا تخلّفَ إصبعٌ عَنْ راحةٍ=يرتابُ منهُ مَنْ يعيشُ أبيّا سُبحانَ مَنْ أسرى بروحِ رقيّةٍ=إذْ لا وجودَ لِمَنْ يعيشُ ضنيّا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
22
عدد المشاهدات
768
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
7:58 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام