منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - عرسٌ ودمٌّ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

عرسٌ ودمٌّ
سنة 2016
 الشاعر / عبدالمنعم حسين الحليلي | القطيف | 2016 | البحر الكامل
أَعْظَمْتَ خَطْبَ الْمَوتِ ..
حِينَ أَصَابَكْ
وخَضَبتَ مِنَ دِمِكَ الغَيورِ شَبَابَكْ
أَعْظَمْتَ فِيهِ مَلَامِحَ المَسْرَى
فَقُلْ كَيْفَ الرَحِيلُ
وكَيْفَ خُضْتَ حِرَابَكْ
كَيْفَ اكْتَسَى
الْجِسمُ المُبَلَّلُ بِالدِّمَا
حَتَّى كَأَنَّ النَزْفَ جَابَ شِعَابك
كَيْفَ انْجَرَحْتَ
وأَنْتَ يَا غُصْنَ الزَكِيِّ
تُعِدُّ مِنْ عُرْسِ الطُفُوفِ خِضَابَكْ
نَجْمٌ ..
وأُودِعَ فِي وُجُودِكَ عَالَمٌ
بِاسْمِ البَقِيعِ
يَحُطُّ فِيكَ غِيَابَكْ
نَجْمٌ ..
وعَزْمُكَ خَلْفَ خَارِطَةِ النُّهَى يَمْشِي فَلَا رِيحٌ تُثِيرُ سَحَابَكْ
أَقْبَلْتَ تَدَّخِرُ السِنِينَ ..
فَلَا هَوًى يُرخِي
وَلَا عَسَلٌ يَشُدُّ رِغَابَكْ
لَا شَيْءَ ..
غَيرَ سَخَائِكَ المَورُوثِ جَاءَ وَصِيَةً يُدْنِي إِلِيكَ مَآبَكْ
عَطَشٌ ويُثْقِلُكَ الحَدِيدُ
وظِلُّ رَبِّكَ يَحْتَوِي
فِي الْمَكْرُمَاتِ شَرَابَكْ
مَا ..
إِنْ رَآكَ السِّبْطُ تَسْأَلُ شَرْبَةً
حتّى عَطَاكَ مِنَ السُؤَالِ جَوَابَكْ
أَغْلَقْتَ عَينَكَ عَاشِقًا ..
خَطْبَ الرَدَى
وفَتَحْتَ للْحُلُمِ المُوَادِعِ بَابَكْ
ومَشَيتَ تَكْتُبُ ..
مِنْ هَوَى الْأَحْلَامِ سَطرًا
فِي الفِدَاءِ ومَا يَجُوبُ كِتَابَكْ
ورَسَلْتَ لِلْأَمْوَاتِ ..
نُصْحَكَ عِندَما عَاتَبتَهُم فِعلاً يَزيدُ عِتَابَكْ
لَكِنَّه ..
سَكَنَ اليَبَاسُ عُقُولَهُمْ
فَأَتَوا إلى حَيثُ الحِمَامُ أَجَابَكْ
فَرَجَعْتَ
بِاسْمِ اللهِ
طَبْرَةَ حَيدَرٍ
تَقفُو بِسَجْدَاتِ المُنَى مِحْرَابَكْ
يَا سَيِّدِي..
لَمْ يُرْجِعِ النَجْمَ الهَوَى
حِينَ ارْتَأَى الدَّمُ
أَنْ يُعِيدَ شِهَابَكْ
هَوَ مَرَّةً ..
قَدْ حَاوَلَ الأَوجَاعَ فِي أَوجَاعَكُمْ
فَأَتَى يَقُصُّ عَذَابَكْ
وَطَوَى ..
عِدَادَ تَفَاقُمِ الْإِجْهَادِ فِي آلَامِهِ
بَلْ فِيكَ عَدَّ نِصَابَكْ
فَإِذَا الجِرَاحُ ..
أَحَاطَهَا عَجْزٌ لِفَهْمِ رَدًى
وَكَيفَ السَيفُ هَدَّ رِكَابَكْ
حِنَّائُكَ المَخْضُوبُ بِالدَّمِ
يَصْبَغُ الدُنْيَا
ويَمْلأُ بِالشُّمُوعِ تُرَابَكْ
عرسٌ..
على عرسٍ ..
تكسَّرَ فيهِمَا الإشراقُ
لمّا في الغُرُوبِ أنَابَكْ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
624
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
6:18 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام