منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ملكوتُ ظلٍّ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

ملكوتُ ظلٍّ
سنة 2016
 الشاعر / علي مكي الشيخ أبو الحسن | القطيف | 2016 | البحر الكامل
ظِلِّي على حَسَكِ السُّرى يتوكّأُ=ما زِلتُ أمشي والمدى يتهيّأُ !! كم يستفزُّ الرملُ خطْوَ شهِيَّتي=إنَّ المسافةَ بينَنا لا تُخطِئُ علَّقتُ آثارَ الخطيئةِ في دمي=فأنا بحبِّكَ لم أزلْ أتجرَّأُ قالَتْ ليَ الكلماتُ حينَ لمستُها=هيَ كربلاؤكَ جرحُها لا يهدأُ وعَبَرْتُني وجهًا / صهيلَ نبوَّةٍ=لأراكَ حيثُ أراكَ وحيًا يُقرَأُ ودخلتُ مرآةَ الظَّما فوجدتُني=لي فكرةٌ في العشقِ لا تتجزَّأُ سَرَّبتُ لونَ الطفِّ وهو معطَّشٌ=بالأنبياءِ فصارَ مائي يظمأُ غافلتُ معجزةَ البياضِ لأقتفي=(أثرَ الرسولِ) إليكَ وَهْوَ يُنبَّأُ !! وَشَمَمْتُ لُغْزَ العرشِ وَهْوَ مطرّزٌ=وهمًا / يقينًا بالجمالِ مُعبَّأُ كم أستفزُّ الوقتَ حينَ يقولُها=عيناكَ لي منفًى وجرحُكَ ملجأُ لي في المسيرِ إليكَ ضوءٌ شاردٌ=مِنْ ثقبِ غيبٍ ظِلُّهُ يتشيَّأُ تتبوصلُ الطرقاتُ وَهْيَ تُشيرُ لي=أنَّ العبورَ لكربلائِكَ مبدأُ مازالَ يحملُني هواكَ فأمتطي=خيلَ انزياحِكَ فالحقيقةُ تُبطِئُ كلُّ الجهاتِ إليكَ تصنعُ وعيَها=حتّى الغبارُ له فمٌ يتهجّأُ هِيَ كربلاءُ خريطةٌ كونيّةٌ=وبِها طرمَّاحُ الشَّجا يتخبّأُ لكنّني أدرَكْتُ فكرةَ نعيِهِ=إذْ كلَّما أنهيتُ دربًا أبدأُ !! وعلى زرودَ رَأَيْتُ آثارَ السَّمَا=سقطَتْ هناكَ ملائكٌ تتلأﻷُ ألقيتُ أمتعتي بِها فخيامُها=مازالَ فيها مِنْ حنانِكَ موطئُ أدمنتُ في الرَّكبِ المسيرَ وها أنا=أمشي فيفضحُني الرحيلُ وينكأُ تتنفّسُ الطرقاتُ صوتَكَ فطرةً=طبعُ الأماكنِ عشقُها لا يصدأُ أتقنتُ إغراءَ المسافةِ مالئًا=باللّحنِ عزفًا والصّبابةُ مرفأُ تمضي ولا تمضي كأنّكَ واقفٌ=والليلُ في عينيكَ كم يتفيّأُ تتحرّكُ الكثبانُ تحتَكَ وَهْيَ قدْ=رسمَتْ ملامحَ مَنْ بها يتوضّأُ خَلَعَتْ لكَ الصحراءُ كلَّ عباءَةٍ=مقلوبةٍ مِنْ ذاتِها تتبرَّأُ !! وعلِمتُ أنَّ الموتَ رشَّفَ خيلَهُ=برسائلِ الموتى وخيلُكَ تُرْزَأُ لمْ يُلْوِكَ الزَّيفُ المراوغُ عُنْوَةً=وطَفِقَتَ تخصِفُهُ مدًى يتلكّأُ وطعنتَ أسئلةَ الظلامِ بفكرةٍ=بيضاءَ خرَّ لها السرابُ المطفَأُ حتّى انتهيتَ لبقعةٍ ضوئيَّةٍ=لشهيِّ روعتِها الزمانُ يطأطِئُ قالوا تُسَمَّى كربلاءُ فحدَّقَتْ=عيناكَ حيثُ فراغُها يُسْتمرَأُ فَتَزَمَّلَتْ بالغيبِ حينَ دخلتَها =فإذا بِهُدْهُدِ عرشِها يتبوّأُ وغسلْتَ ماءَ فراتِها بطهارةِ ال=عطشِ التي لحنانِ جفنِكَ تومِئُ هي كربلا ستزورُ كلَّ مفاصلي=وتزُمُّ أقداحَ الحنينِ وتملأُ وخطيئتي أنَّ الحسينَ عقيدتي= تتبرأُ الدنيا ولا أتبرَّأ !! وقصيدتي مهما تعدّدَ طيفُها=مِنْ دونِ إذنِكَ سيّدي لا تُقْرَأُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
34
عدد المشاهدات
685
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
6:13 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام