منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ويبقى الحسينُ مخلّدَا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

ويبقى الحسينُ مخلّدَا
سنة 2016
 الشاعر / محمد عبدالله الحدب | الأحساء | 2016 | البحر الكامل
اللهُ أَيُّ رَزِيَّةٍ أَنْعَاهَا = وَالطَّفُّ أَدْمَتْ مُهْجَتِي ذِكْرَاهَا تَارِيخُ مَجْدِكَ يَا حُسَيْنُ صَحِيفَةٌ = بِدَمِ الشَّهَادَةِ قَدْ كَتَبْتَ خُطَاهَا سَتَظَلُّ فِي طُولِ الدُّهُورِ جَدِيدَةً = لاَ تَنْتَهِي أَبَدًا بِرَغْمِ عِدَاهَا يَا صَرْخَةَ الْحَقِّ الَّتِي لَمَّا يَزَلْ = بَاقٍ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ صَدَاهَا أَحُسَيْنُ ذِكْرُكَ فِي الزَّمَانِ عِبَادَةٌ = لِرِضَاهُ بَارِي الْخَلْقِ قَدْ أَدْنَاهَا هَذَا فُؤَادِيَ قَدْ أَتَاكَ مُلَبِّيًا = وَكَذَا لِسَانِيَ صَادِقًا لَبَّاهَا لَبَّيْكَ يَا سِبْطَ الرَّسُولِ فَإِنَّنِي = وَافٍ سَأَبْقَى مَاسِكًا بِوِلاَهَا لَبَّيْكَ طُولَ الدَّهْرِ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ = هَيْهَاتَ تَنْسَى مُهْجَتِي مَوْلاَهَا مِمَّا جَرَى تَبْكي الْبَتُولُ وَطَالَمَا = مَا انْفَكَّ مِنْ حُزْنِ الْمَصَائِبِ طَهَ أَمَّا الْوَصِيُّ فَلَسْتُ أَنْسَى أَنَّهُ = قَدْ شَاطَرَ الزَّهْرَاءَ كُلَّ عَزَاهَا وَلِرُزْئِهِ الْحَسَنُ الزَّكِيُّ نَسَى لَهُ = كَبِدًا بِسُمِّ جُعَيْدَةٍ أَلْقَاهَا وَإِذَا نَسِيتُ فَلَسْتُ أَنْسَى زَيْنَبًا = بِالطَّفِّ قَدْ فَقَدَتْ أَعَزَّ حِمَاهَا وَالْعَابِدُ السَّجَّادُ لَمْ يُرَ بَاسِمًا = فَالْعَيْنُ مِنْهُ بحُزْنِهِ أَدْمَاهَا بِدَمٍ لَهُ بَكَتِ السَّمَاءُ شَجِيَّةً = وَالأَرْضُ شَارَكَتِ السَّمَاءَ بُكَاهَا أَحُسَيْنُ تَبْقَى فِي الزَّمَانِ مَنَارَةً = لاَ نُورَ فِي دَرْبِ الأُبَاةِ سِوَاهَا يَفْنَى الطُّغَاةُ وَصَرْحُ قَبْرِكَ شَامِخٌ = قَدْ نَالَ مِنْ سُبُلِ الْعُلاَ أَسْنَاهَا أَهْدَيْتَ نَفْسًا لِلإِلَهِ زَكِيَّةً = وَلِكَي تُخَلَّدَ رَبُّهَا أَحْيَاهَا وَأَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تَمُوتَ بِعِزَّةٍ = فَبَذَلْتَهَا جُعِلَ الْوُجُودُ فِدَاهَا حَسِبُوا فَنَاكَ بِحَرْبِهِمْ لَكِنَّهُمْ = خَابُوا فَمَجْدُكَ مُبْطِلٌ دَعْوَاهَا قَدْ رَضَّضُوا الْجَسَدَ الشَّرِيفَ بِحِقْدِهِمْ = حِقْدُ الْبُغَاةِ عَنِ الصِّرَاطِ زَوَاهَا لَنْ يَقْتُلُوكَ وَإِنْ تَكَاتَفَ عَزْمُهُمْ = فاللهُ خَيَّبَ يَا حُسَيْنُ مُنَاهَا أَبَدًا فَإِنَّكَ لَنْ تَمُوتَ وَإِنَّمَا = تَبْقَى لِوَا الأَحْرَارِ فِي عَلْيَاهَا بُورِكْتَ اسْمًا يَا حُسَينُ وَبُورِكَتْ = نَفْسٌ تَبَارَكَ رَبُّهَا زَكَّاهَا إِنَّا بِحُبِّكَ قَدْ رَكِبْنَا مَرْكَبًا = نَرْجُو النَّجَاةَ بِهِ بِيَوْمِ جَزَاهَا بَأَبِي وَأُمِّي يَا حُسَيْنُ وَمُهْجَتِي = نَفْدِيكَ بِالأَرْوَاحِ قَلَّ فِدَاهَا قَسَمًا بِرَأْسِكَ سَوْفَ نَبْقَى شِيعَةً = تُجْرِي عَلَى عَهْدِ الْوِلاَءِ دِمَاهَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
616
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
5:14 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام