الشاعر / فرقان كاظم عبد | العراق | 2016 | البحر الطويل
أسائلُ أوراقَ المصيبةِ أَسئلة = وألفُ لماذا في الشفاهِ مُحمّلَة
علاْمَ يُراقُ العطرُ في أرضِ نينوى = وفي معصمِ التوحيدِ قيدٌ وسلسلَة؟
ورأسُ رسولِ اللهِ في شاهقِ القَنا = وفي نابضِ القرآنِ نبلةُ حرملَة
وذاكرةُ التحنانِ تدُلي بدلوِها = على ذكرِكَ الفواحِ تهوي مقبّلَة
ونصلُ حسامِ البينِ يأتيك مهطعًا = وعندَ عروقِ النحرِ يُبدي توسُّلَه
وأرمقُ في معناكَ آيَ حضارةٍ = لها شفةُ الدهشاتِ خّرتْ مرتّلَة
ويصدحُ لحنُ النحرِ من سامقِ العُلا= إليكَ لتعرفَ ما عَنَتَّ لتسألَه
تآلفَ عندي السهمُ بالسهمِ لائذًا = يسامرُ أشلائي ويُفضي تبتّلَه
وتكنفني الأسيافُ لا جَرمَ أنّني = سبيلُ نجاةِ الكونِ كُلِّيَ بوصلَة
منحتُ دمي الغالي لتحيوا وتسعدوا = ويرفعُ ذكرُ الرافدينِ و (كربلَه)
سكبتُ دماءَ الوردِ غيرَ مهادنٍ = لينصبَ رأسي للطواغيتِ مقصلَة
فذكرُ مصابي للمساكينِ مؤنسٌ = وعندَ عتاةِ البغيِ سورةُ زلزلَة
جراحُكَ يا مولاي نزفُ نبوّةٍ = وآيتُكَ الحمراءُ بالعزِّ منزلَة
تطاوعُها الأسماعُ إنْ هيَ خاطبَتْ = قلوبَ محبّيكَ العطاشِ مجلجلَة
كتبْتَ بحلمِ الربِّ ملحمةَ الفِدا = وصُغْتَ قرائينَ الكرامةِ بسملَة
روَيْتَ بِغَيْثِ القلبِ عاطشةَ السَّنَا = وَنِلْتَ كَمَا ترمي مفازًا ومنزلَة
سَمَوْتَ فَلاحَ النورُ وجُهُكَ سيّدي = وكلُّ بناتِ الضوءِ قبلَكَ مُغفلَة
فتحْتَ سبيلَ الأمنياتِ مناديًا = وكلُّ دروبِ الحلمِ دونَكَ مقفلَة
نزفْتَ لتهدي الجلّنارَ حياتَهُ = وصبغةَ نوّارٍ وضوعَ قَرَنْفُلَة
ظمِئْتَ لتوحي للشموسِ ألا اهبِطِي = وصلِّي لدى كُنْهِ البراءةِ مُقبِلَة
فكلُّ ندًى بالروحِ حجُّكَ ناسكًا = ومنكَ ليالي الوالهِينَ مُكَحَّلَة
عــــدد الأبـيـات
21
عدد المشاهدات
683
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
5:12 مساءً