منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - رحلة رقم (61)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2016

رحلة رقم (61)
سنة 2016
 الشاعر / عباس كاظم إبراهِيم | البحرين | 2016 | البحر الكامل
كَمَنَ الأسى لِيَ يَسْتَثِيْرُ عِقالِيا = ولَقَدْ حُرِمْتُ على العُمُومِ تَسالِيا حَتّى إذا اقْتُنِصَتْ بَقايا بَهْجَةٍ = لَعِبَ التَّهافُتُ بِي يُرِيدُ نَكالِيا قَبَعَتْ بداخِلِيَ الهُمُومُ كَأنَّما = قَدَرًا وُلِدْتُ بكَرْبَلاءَ مِثالِيا واسْتَعْبَدَنِّي الكَرْبُ ثُمًّ بَلاؤهُ = فغَدَوْتُ مَأْسُورَ الخُطُوبِ تَوالِيا ويَزِيدُ حَيْثُ أنا الحُسَيْنُ براسِمِي = نَصَبَ الشُّرُورَ مِنَ العِداءِ حَوالِيا قَسَتِ الظُّرُوفُ وما الزَّمانُ براحِمِي = ضاقَ الثِّقالُ كما وفاقَ حِمالِيا فرَكِبْتُ مَوْجَ الاِنْعِتاقِ إلى الضُّحى = وطَفِقْتُ أسْبَحُ فِي فَضاءِ خَيالِيا وسَبَرْتُ فِي الزَّمَنِ المُشاعِ مُفَتِّشًا = عَلِّي بِهِ أجِدُ المُرادَ مَنالِيا إذْ ما وَجَدْتُ سِوى الحُسَيْنِ مُحَقِّقًا = ما كُنْتُ أنْشُدُ مِنْ سُمُوِّ خِلالِيا هذا الذي أنا باذِلٌ بخُصُوصِهِ = نَفْسِي وما نَفْسِي عَلَيَّ بغالِيا خُضْتُ المَعارِكَ فِيْ سَبِيلِ لِقائهِ = حَتّى أُحَقِّقَ فِي الحَبِيبِ ثُمالِيا إنِّي بلا مالٍ فَقِيرٌ مُعْدَمٌ = حَسْبُ المَوَدَّةِ فِيهِ أرْؤسُ مالِيا لَوْ لَمْ يَكُنْ إلا المَنُونُ ضَمانَةً = لِيَ فِيهِ مِنْ شَرَفٍ أكُونُ مُوالِيا وطَوى الأنِيْنُ فُؤادَ مُنْتَحِلَ الجَوى = لا مِنْ هِلالِ مُحَرَّمٍ كهِلالِيا أفَلَتْ نُجُومٌ يُسْتَضاءُ بها الدُّجى = وإذا انْقَضى انْقَلَبَ النَّهارُ لِيالِيا ألْفَيْتُ مِنْ عِظَمِ النُّكُوصِ عَساكِرًا = آلَتْ على نَفْسٍ تُشِيعُ ضَلالِيا نَشَرَتْ على مَدِّ البَصِيْرَةِ باطِلاً = نَحَرَتْ بِهِ الحَقَّ القَوِيمَ جَمالِيا قَدْ هالَنِي واللهِ ما اقْتَرَفَتْ يَدٌ = مِنْ فادِحِ الخَطْبِ المُرِيقِ مَعالِيا بطِوى وموسى خَرَّ يَخْلَعُ نَعْلَهُ = مَنْ يَعْتَلِي بالنَّعْلِ طُورًا قالِيا؟ هذا بأقْدَسَ مِنْ طِوى وتُرابُهُ = هُوَ كَعْبَةٌ حَوَتِ القَداسَةَ تالِيا عَجَباً! فكَيْفَ إذِنْ لأسْفَلِ سافِلٍ = بالنَّعْلِ مِنْهُ رَقى مَقامًا عالِيا؟ أنا فِي الحُسَيْنِ مِنَ الحُسَيْنِ إلى الحُسَيْ = نِ مَعَ الحُسَيْنِ لَدى الحُسَيْنِ قِتالِيا هَزَّتْ كِيانِيَ صَرْخَةٌ نُسِبْتَ لهُ = وَصَلَتْ إلِيَّ لكَي يُثِيرَ نِضالِيا لَيَرِقُ فِي أُذُنِي مَسامِعُ نُصْرَةٍ = وحَلا على رَنَمِ النَّزِيْفِ وِصالِيا فقَطَعْتُ شَوْطًا واقْتَرَبْتُ مَسافَةً = فتَوَعَّدَتْ زُمَرُ الخَنا بنِزالِيا لا تَنْفَدُ الطَّغْوى إلى وَسَطٍ بهِ = شَمَمُ الحُسَيْنِ، دَمٌ يَسِيْلُ، خِلالِيا ما عُدْتُ أخْشى والمَظالِمَ سَطْوَةً = وغَرَزْتُ فِي كَبِدِ الخُنُوعِ نِصالِيا وشَرَعْتُ أحْلُمُ حِيْنُ فِي حُرِّيَّةٍ = تَهَبُ الكَرامَةَ أو أمُوتُ مُوالِيا وفَتَحْتُ للطَّيَرانِ مِنْ قِوَّاتِها = رَغْمًا على حَظْرِ العُتاةِ مَجالِيا ورَفَعْتُ مِنْ صَوْتِي لدَعْمِ جُهُودِها = رَغْمَ الحِصارِ ومَنْ يَتُوقُ وَبالِيا فلَرُبَّما مِنْ كَسْرِ حاجِزِ خَوْفِنا = فَرَجٌ يَجِيءُ بِهِ هُناكَ سِجالِيا أوَلَمْ تَرَوْا فِينَا الحُسَيْنَ مُهَدِّمًا = مِنْ صَمْتِنا جُدَرًا وشادَ عَوالِيا؟ مِنْ فِتْيَةٍ نَصَرُوْا الإمامَ وأبْخَسُوا = فِيهِ بلا رِيَبٍ هُناكَ غَوالِيا وَقَفَ الهُداةُ على التُّخُومِ ولَمْ يَزَلْ = ما ثارَ لَوْلا كانَ حَقًّا والِيا لهَواكَ رَبِّ تَرَكْتُ مِنْ دُنْياهُمُ = وتَرَكْتُ عِنْدَ هَوى القَضاءِ عِيالِيا ألْفى الصِّحابَ عَنِ الرُّجُوعِ بَعِيدَةً = غَدَتِ الخِيامُ مِنَ الوُجُوْهِ خَوالِيا لَمّا هُمُ رَحَلُوا ولَمْ يَرَ مِثْلَهُمْ = هَتَفَ الهُدى ما للقُعُودِ وما لِيا؟ أنا ذاهِبٌ حَيْثُ الإباءُ تَرَوْنَنِي = مَعَ ذلكَ الدَّمِ لا يَكُونُ زَوالِيا ألِفَ العَزِيزُ عَلَى البُغَاةِ تَمَرُّدًا = ورَقى مِنَ الشَّرَفِ الرَّفِيعِ أعالِيا ورَسَمْتُ مِنْ وَتَدِ النَّخِيْلِ صُمُودَنَا = حَيْثُ الشُّمُوخُ سَما تَكُونُ ظِلالِيا هِيَ عِزَّةٌ للحَقِّ وَثَّقَها لنا = ما اللهُ قالَ وعِزَّتِي وجَلالِيا رَفَعَ الكِتابَ بمُحْكَمٍ مِنْ قَبْضَةٍ = وغَدا لكُلِّ العِزِّ مِنْهُ تالِيا هَنْدَسْتَها كَلِماتِ تَضْحِيَةٍ لهَا = تَرْكِيْبَةٌ حَوَتِ المَبانيَ عاليا بُعِثَتْ مَعانِي النُّبْلِ فِينا حَيَّةً = مِنْ نَخْوَةٍ ومُرُوءَةٍ لا قالِيا ولأجْلِ أنْ يَرْقى بمُصْطَلَحِ الفِدى = كَيْ يَحْصُلَ التَّغْيِيرُ يُرْخِصُ غالِيا مَعَ مُفْرَداتٍ مِنَ قَبِيلِ كَرامَةٍ = أسْعى لأبْلُغَ فِيهِ مِنْهُ كَمالِيا لَكَأنَّنِي بالنَّحْرِ والدَّمُ قَدْ جَرى = فأخَذْتُ أرْشُفُ حِيْنُ بَعْضَ زُلالِيا فقَطَفْتُ مِنْ زَهَرِ التَّشَيُّعِ نُصْرَةً = ومَلأْتُ مِنْ ثَمَرِ الوَلاءِ سِلالِيا فإذا تَرانِيَ للصَّلاةِ مُهَرْوِلاً = ورَقى يُؤذِّنُ للقِيامِ بِلالِيا فاعْلَمْ بأنَّ النَّصْرَ لَهْوَ حَلِيفُنا = وعلى اليَمِينِ تَرى المُنى وشِمالِيا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
50
عدد المشاهدات
735
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
5:07 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام