منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الحسينُ صواعُ الخلدِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2014

الحسينُ صواعُ الخلدِ
سنة 2014
 الشاعر / محمد عبدالله أبو عبدالله | القطيف | البحر الكامل
إنْ شئتَ فهمَ الموتِ قبلَ وقوعِهِ=فاسألْهُ عَنْ عطشِ الحسينِ وجُوعِهِ واسألْهُ في سكراتِهِ كمْ مرّةٍ=أجزاؤهُ ذُبِحَتْ لقتلِ جميعهِ هو مرةً .. يسقي الظّما بدموعِهِ=ويموتُ مرّاتٍ بدمعِ رضيعهِ فقسِ المسافةَ بينَ أوّلِ دمعةٍ=سقطَتْ هناكَ وبينَ طحنِ ضلوعِهِ الموتُ فلسفةُ الحياةِ، وسرُّهُ=أنَّ الخلودَ يُقِيمُ بينَ ربوعِهِ ولِذَاكَ ما وقعَ الحسينُ على الثّرى=إلا لينكشفَ المدى بوقوعِهِ فسقوطُهُ في الطفِّ كانَ مثبِّتًا=للدينِ كلَّ أصولِهِ وفروعِهِ كمْ وردةٍ في الطفِّ قبلَ قطافِها=ذبلت؟ وعمرٍ جفَّ قبلَ ربيعِهِ؟ لو لم يكونُوا يدركونَ حقيقةَ ال=أحياءِ ما وثقَ المُنَى برجوعِهِ الموتُ فلسفةُ الحياةِ، ومجدُها=متوقِّفٌ أبدًا على توقيعِهِ فالماءُ ماتَ على الطفوفِ ولم يزلْ=رَغْمَ الوجودِ يضجُّ مِنْ تشييعِهِ والعابرونَ إلى الحسينِ ملامحٌ=معجونة ببقائِهِ وسطوعِهِ العمرُ مِنْ دونِ الحسينِ مسافةٌ=لا تنتهي إلا إلى تضييعِهِ فهو الذي فهِمَ الحياةَ ولم يَكُنْ=للأرضِ أنْ تحيا بغيرِ نِجِيعِهِ لم يكترِثْ بالوقتِ حينَ تجرَّأَ ال=سهمُ المثلَّثُ لانتزاعِ خشوعِهِ! لم يكترِثْ رَغْمَ الجراحِ وثقلِها=فالبئرُ يسقي الصخرَ مِنْ ينبوعِهِ! هل كانَ يدركُ أنَّ ذاكَ السّهمَ لن=يرتاحَ في الأحشاءِ دونَ ركوعِهِ؟ هل كانَ يُدْرِكُ أنَّ منحرَ طفلِهِ=لا يرتوي بأنينِهِ ودموعِهِ للهِ هذا القلبُ أيُّ أبوةٍ=عانَتْ ولم تنزَعْهُ عَنْ مشروعِهِ! يَقَعُ ابنُهُ بينَ الجنودِ أمامَهُ=ويرى السيوفَ تزيدُ في تقطيعِهِ! ويحارُ.. كيفَ إلى الخيامِ يعيدُهُ=قِطَعًا، ولا يقوى على توديعِهِ! للهِ هذا الصبرُ كيفَ تحاوشتْ=هُ الدّاجياتُ ولم تُطِحْ بطلوعِهِ؟ كيفَ استطاعَ الضوءُ أنْ يجِدَ المُنَى=لولا الحسينُ أحاطَهُ ببديعِه؟ فالحزنُ حتّى الحزنُ كانَ متيَّمًا=باسمِ الحسينِ، ينامُ بينَ شموعِهِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
965
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
7:33 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام