منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - فِيْ حَفْلَةِ المَاءِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2014

فِيْ حَفْلَةِ المَاءِ
سنة 2014
 الشاعر / سلمان عبدالحسين آل إسماعيل | البحرين | 2014 | البحر البسيط
فِيْ حَفْلَةِ المَاءِ حَشْدُ المَوْتِ يَجْتَمِعُ = اليُتْمُ والظَمَأُ المَهْدُورُ وَالوَجَعُ وَغُرْبَةٌ كَمَرَايَا قُرْبَةٍ هُجِرَتْ = فِيْ شَفِّهَا صَارَ وِرْدُ المَاءِ يُرْتَجَعُ السَّيْفُ وَالكَفُّ وَالعَيْنَانِ بِئْرُهُمَا = وَالثَّغْرُ وَالنَّحْرُ دَلْوٌ حَبْلَهُ قَطَعُوا وَالسَّهْمُ وَالصُّمُّ وَالطِّفْلُ الرَّضِيْعُ إِذَا = شَكَا .. لَهُ صَمَمٌ فِيْ السَّهْمِ يَسْتَمِعُ فَالمَاءُ وَالنَّسْلُ صِنْوَانٌ لِمَنْحِرِهِ = إِذْ فِيْهِ نَسْلُ رَسُولُ الله يَلْتَمِعُ بَلْ فِيْهِ كَوْثَرُهُ المُنْسَابُ مِنْ ظَمَأٍ = مَا أَبْتَرٌ كَانَ لَكِنَّ العِدَا خُدِعُوا ظَنُّوا بِقَتْلِ رَضِيْعٍ دَفْقُ كَوْثَرِهِ = هَدْرٌ وَنَسْلُ رَسُولِ الله يَنْقَطِعُ فَصَوَّبُوا النَّحْرَ عَيْنُ الكَوْثَرِ انْفَجَرَتْ = لَمْ يَجْرِ فِيْ الأَرْضِ هَدْرًا فَهْوَ يَرْتَفِعُ وَمِرْضِعٌ وَحِلِيْبٌ دَرَّ مِنْ وَلَهٍ = فِيْ غِيْرِ مَوْعِدِهِ بَالمَاءِ تَمْتَقِعُ يَا رَضْعَةَ العَطَشِ المَحْمُومِ زِدْتِ لَهُ = جُرْحًا فَكَيْفَ بِحُضْنِ السِّبْطِ يَرْتَضِعُ ذا مَنْحَرٌ ضَمَّ سَهْمًا فِيْ مُعَانَقَةٍ = لَوَالِدٍ دُوْنَ نَحْرٍ مَا الرَّضَاعَ وَعُوْا والخَيْلُ والصَّدْرُ لَمَّا ضَجَّ مِنْ عَطَشٍ = بِوَطْئِهِ ضَجَّةٌ لِلْمَاءِ تُقْتَلَعُ وَالقَلْبُ وَالسَّهْمُ مَثْلُوثُ الفُؤَادِ بِهِ = لِيُهْرَقَ القَلْبُ حِيْنَ المَاءُ يَمْتَنِعُ وَالوَعْدُ وَالفَقْدُ فِيْ أَفْيَاءِ قُرْبَتِهِ = يَا حِيْرَةَ المَاءِ لَمَّا وَعْدُهُ يَقَعُ فَدُوْنَهُ يَتَهَاوَىْ فِيْ الثَّرَىْ قَمَرٌ = وَجَزْرُهُ لفُرَاتِ الثَّكْلِ يَبْتَلِعُ المَاءُ صِيْغَةُ حَرْبِ الطَّفِّ وَاجِفَةٌ = لَهَا القُلُوْبُ وَبِالتَّعْطِيْشِ يَفْتَرِعُ كَأَنَّهُ الحَرْثُ مِنْ غَيْظِ القُلُوبِ نَمَا = إِذَا تَعَهَّدَهُ الإِغْوَاءُ وَالطَّمَعُ قُلْ مَا تَشَاءُ مَعَانِي المَاءِ مُهْدَرَةٌ = فِي ذَاتِهَا لِسَواهَا فِهْيَ تَتَّسِعُ فِي حَفْلَةِ المَاءِ كَانَ الرَّيُّ آخِرَهُمْ = قَدْ يُنْزَعُ السَّهْمُ لَكِنْ لَيْسَ يُنْتَزَعُ فِي حَفْلَةِ المَاءِ كَانَ الرَّيُّ مُسْتَتِرًا = وَمَنْ تَبَجَّحَ نَقْعُ الدَّمِ إِذْ نَقَعُوا فِي حَفْلَةِ المَاءِ خُذْ مَا تَشْتَهِي ذَهَبًا = بِكُلْفَةِ المَاءِ لِمَّا شُرْبَهُ مَنَعُوا فِيْ حَفْلَةِ المَاءِ إِقْصَاءُ الغَدِيْرِ عَلَى = إِرْوَائِهِ .. لِجُحُودٍ رَايَةً رَفَعُوا وَكَوْثَرٌ لِعَلِيٍّ غَارَ مُنْتَكِسًا = فِي رَدْمِهِ الدَّمُّ مَوْبُوْءٌ وَيَنْتَقِعُ هَذِي بَقَايَاهُ قُرْبَى قُرْبَةٍ حُصِرَتْ = بِكَفِّ عَبَّاسِهَا وَالكَفُّ تُقْتَطَعُ لا شَيْءَ يُشْبِهُ طَبْعَ المَاءِ إِذْ ظَمَؤُوا = فِي عَاشِرٍ وَفُراتُ القَوْمِ مُنْطَبِعُ الطَّفُّ قَطْرَةُ مَاءٍ بُخِّرَتْ عَنَتًا = فَجَادَ بِالدَّمِّ رَياًّ كُلُّ مَنْ صُرِعُوا لابُدَّ لِلطَّفِّ مِنْ رَيٍّ يُشَرِّبُهَا = رُوْحَ السَّكِيْنَةِ لَمَّا يَشْرَقُ الهَلَعُ إِنْ لَمْ تُرَوَّ قُلُوبُ الآلِ عَاطِشَةً = فَتُرْبَةُ الطَّفِّ ظَمْأَى .. مَنْ تُرَى تَسَعُ؟! لِذَاكَ يَرْوِي حُسَيْنًا تُرْبَ ضَجْعَتِهِ = بِنَجْعِهِ لا بِرَيِّ المَاءِ يَضْطَجِعُ كُلُّ الفُراتِ الذِي يَجْرِي بِمَشْهَدِهِ = مُجْتَثُّ أَصْلٍ وَمَا فِي حُكْمِهِ تَبَعُ مَنْ يَتْبَعُ السِّبْطَ نَهْرٌ مِنْ مَصَارِعِهِ = بِذَاكَ حُدَّتْ رِيَاضُ الطَّفِّ فَانْتَجِعُوا إِنِّي رَأَيْتُ حُسَيْنًا زَمَّ صُوْرَتَنَا = بِلَقْطَةِ الحَيْرَةِ الأُوْلَى .. بِهَا هَزَعُ فِي دَهْشَةِ المَاءِ مَقْطُوعٌ تَسَرُّبُنَا = كَجَدْوَلٍ لِحُسَيْنٍ ظَلَّ يَتَّبِعُ أَلَمْ نَكُنْ بَعْضَ مَحْصُورِينَ فِي زَمَنٍ = مِنْ فَرْطِ شَقْوَتِهِ بِالحَصْرِ نَدَّرِعُ أَلَمْ نَكَنْ ظِلَّ مَقْمُوعِينَ قَدْ جَفَلُوا = وَظِلُّنَا حِينَ حَرَّكْنَاهُ مُبْتَدَعُ كُنَّا سَرَايَا وَلَكِنْ مِنْ سَرَابِ خُطًى = كَصُوْرَةِ المَاءِ فِي العَيْنَيْنِ نَخْتَرِعُ أَشَدُّ إِيْمَانِنَا وَهْمٌ نُخَزِّنَهُ = فَإِنْ تَلَجْلَجَ قُلْنَا فَهْوَ يَنْدَلِعُ فِي القَلْبِ تَكْمُنُ مَكْبُوتَاتُ حَيْرَتِنَا = كَغَيْمَةٍ عَنْ سَمَانَا لَيْسَ تَنْقَشِعُ وَلَيْسَ تُمْطِرُ حَتَّى فِي تَهَدُّجِنَا = وَضَرْعُهَا يَبَسُ الأَحْزَانِ إِنْ ضَرَعُوا لَنَا شِفَاهُ حُسَيْنٍ فِي تَعَطُّشِهَا = لَكِنْ بِلا كَوْثَرٍ فِي الغَيْبِ يَنْدَفِعُ فِيْ حَفْلَةِ المَاءِ إِنَّا مُتْرَفُونَ عَلَى = حَشْدِ المَعَانِي وَلَكِنْ عِذْقُهَا دَقِعُ لابُدَّ لِلدَّمِّ أَنْ يُجْرِي تَفَجُّرَهُ = بَيْنَ العُرُوْقِ بِشُحِّ النَّفْسِ يَقْتَرِعُ لِكَيْ يَفُوْزَ بِنَرْدِ النَّصْرِ كَوْثَرُهُ = أَنَّى رَمَى فَحَشَا غَيْمَاتِهَا دَمِعُ وَالمَاءُ يَرْجِعُ مَاءً لَوْنُهُ عَدَمٌ = لا حَفْلَةً فِي ظِلالِ المَوْتِ يَصْطَنِعُ رَيًّا جَوَادًا كَرِيْمَ الطَّبْعِ مُنْبَلِجًا = قَلْبُ الحُسَيْنِ بِهِ الأَوْلَى ولا طَمَعُ لِنَهْتَدِيهِ عَلَى ثَغْرٍ بِلا حَرَجٍ = لا نَبْتَ صَبَّارِهِمْ فِي الحَلْقِ قَدْ زَرَعُوا يَا حَشْرَجَاتِ حُسَيْنٍ فِي تَمَنُّعِنَا = عِنْ مَائِهِمْ إِنَّنَا بِالثَّأْرِ نَمْتِجَعُ مَا بِيْنَ مَضْمَضَةٍ نُلْقِي رَوَاسِبَهَا = وَبَيْنَ رَيٍّ كَوِزْرٍ حَمْلَهُ نَضَعُ لا يُصْبِحُ المَاءُ مَاءً مِنْ مَشَارِبِنَا = حَتَّى يَغَادِرَ عَنْ وَاحَاتِنَا الضَّبُعُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
49
عدد المشاهدات
711
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
7:01 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام