منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - هذا الحسينُ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2014

هذا الحسينُ
سنة 2014
 الشاعر / حسين منصور حمادة | البحرين | البحر المتقارب
قَدِ اغْرَوْرَقَتَ نَاظِرَاتِي فما = جرى لا أرى هلْ أتاني العَمَى فقَالا إلَيَّ هناكَ الضَريحُ = فَطِرْتُ إلى النجمِ فوقَ السّما ورُحْتُ أُهرولُ نَحْوَ الحسينِ = إلى النورِ والكونُ قدْ أظلمَا وَلَا بُدَّ للدمعِ أنْ ينحني = يُقبِّلُ أقدامَهُ مرغما وعَفَّرْتُ خدِّي بطِيبِ ثراهُ = تَذكَّرْتُهُ عافرًا مُكْلَمَا فيا ليتَني بينَهُمْ يومَها = ويا ليتَ دمعي نزيفُ الدِمَا أيا ليتّني مِنْ جنودِ الحسينِ = وكنتُ المناصرَ كنتُ الحِمى فهذا الحسينُ بوادي الطّفوفِ = أتى بالنفوسِ بذورًا رمى نَمَا فرعُها فارتقى في السّما = وجذرٌ لها طوَّقَ العالمَا بدا شَوكُها طاعنًا كالرماحِ = فحَطَّمَ ظهرَ العدى قاصما وصاروا أُسُودًا تخوضُ القتالَ = إلى أنْ هَوَوْا قَدْ هوَوْا أنجما فصاروا وِراقًا بلونِ الدماءِ = وروَّوْا ظَمَاهُمْ بشُربِ الظَّما وهذا الحسينُ إلى الدِينِ حامٍ = ويُصلِحُ في الدينِ ما هُدِّمَا يُلبِّي نِدا ربِّهِ شاكرًا = فما همَّهُ الموتُ إنْ أَقْدَما وضحَّى بأصحابِهِ .. أهلهِ = وبالمالِ والنفسِ كلاً رمى فِداكَ على أيِّ جُرحٍ أسيلُ = حَشَايَ التَوى واستوى مأتمَا أيَا بْنَ البتولِ وحيدًا أراكَ = تَضمُّ النبالَ بِجسمٍ دَمَى وتَنبتُ في جسمِكم نَبلَةٌ = فتَنمو على جُرحِكُمْ بلسما فيَنْبعُ مِنْ فَجرِ نحرِكَ فجرٌ = يُضيءُ بِوَمضتِهِ العالَمَا يلوحُ احمرارٌ بكُلِّ شروقٍ = وفي كُلِّ حينٍ صدًى كُلِّمَا صداهُ صديتُ بصوتٍ شجيٍّ = فيَثقِبُ بالأُذْنِ إنْ تمتمَا ويبقى نشيجُ القلوبِ حِمًى = ويبقى سَكيبُ العيونِ دَمَا يموتُ الخلودُ ويَبقى الحسينُ = ولا يُملَأُ الجفنُ مِمَّا هَمَى
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
758
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
6:25 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام