الشاعر / وهب يوسف رضي | البحرين | البحر الخفيف
إِنَّ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي = نَوْحُ بَاكٍ كَمَا تَرُنُّمُ شَادِي
وَفَجِيعٌ صَوْتُ النَّعِيِّ رِثَاءً = وَطُرُوبُ الْمَدِيحُ فِي كُلِّ نَادِ
هَلْ بَكَتْ تِلْكُمُ الْحَمَامَةُ أَوْ غَنْ = نَتْ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ أَوْ مِيلَادِ
صَاحِ هَاذِي ذُنُوبُنَا تَمْلَأُ الصُّحْ = فَ فَأَنَّى اِمْتِحَا سِجِلِّ السَّوَادِ
زَيِّدِ الَّلطْمَ مَا أَظُنُّ جَحِيمَ الصَّدْ = رِ إِلَّا تَوَهُّجاً بِاتِّقَادِ
وَجَمِيلٌ بِنَا وَإِنْ قَدُمَ الْعَ = هْدُ عَزَاءُ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ
سِرْ إِنِ اِسْطَعْتَ فِي الطُّفُوفِ رُوَيْدًا = نَاشِقاً طِيبَهَا رُفَاتِ الْجِهَادِ
رُبَّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ حَقًّا مَزَارًا = عَامِرٍ مِنْ تَزَاحُمِ الْقُصَّادِ
وَشَهِيدٍ إِلَى جِوَارِ شَهِيدٍ = خَالِدٍ بِالزَّمَانِ وَالْآبَادِ
فَسَلِ الْفَرْقَدَيْنِ سُمًّا وَذَبْحًا = لَاقَيَا كَمْ ؛ فَأَوْحَشَا لِبِلَادِ
كَمْ أَقَامَا عَلَى ظُلَامَةِ دَهْرٍ = كَانَ لِلْمُصْلِحِينَ بِالْمِرْصَادِ
عَجَبٌ أَمْرُهَا الْحَيَاةُ فَأَهْلُ الْ = حَقِّ سِيمُوا بِظِلِّهَا بِاضِّطِّهَادِ
إِنَّ حُزْنًا لِآلِ بَيْتِ عَلِيٍّ = لَمُثَابٌ كَذَاكَ فَرْحُ وِلَادِ
أَلْبَقَا لِلشِّعَارِ حَيًّا وَضَلَّتْ = أُمَّةٌ تَحْسَبَنَّهُ لِلنَّفَادِ
إِنَّمَا يُنْقَلُ مِنْ جِيلٍ لِجِيلٍ = يَتَجَلَّى مُشَعْشَعًا بِاطِّرَادِ
حَيْثُ فَالْمَوتُ بَعْثَةٌ يُسْ = تَفَاقُ فِيهَا مِنْ عَيْشِ ذُلِّ الْقِيَادِ
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
708
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
5:51 مساءً