منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - سُؤَالٌ مُعلَّقٌ في الغَيبِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. السيد أحمد العلوي

سُؤَالٌ مُعلَّقٌ في الغَيبِ
السيد أحمد العلوي
يَمْلأُ الدَّلوَ وجهُهُ المستحيلُ = وَ عَلى صَدرِ كَرْبلاءَ يسيلُ يَشتَهِي رَشفةً مِنَ الماءِ و الرَّم=لُ احتراقٌ و وحْدهُ السَّلسَبِيلُ مُنذُ أن رشّفَ الخُيولَ فداختْ = و تماهى في مُقلتيهِ الصَّهِيلُ لمْ يذقْ ما يبلُّ ما جفَّ مِنهُ = فهوَ جِسمٌ تذوَّقتْهُ النُّصُولُ أذْهَلَ المَوتَ كلَّمَا يتجلّى ال=رأسُ للمَوتِ يَعْتريهِ الذُّهولُ يشتِلُ الأرضَ بالإباءِ فتنمو = قَبَضَاتٌ عَلى الثرَى و خَمِيلُ الحسينُ الحسينُ وردٌ جريحٌ = و فُراتٌ سَقى و صَبرٌ جَمِيلُ ليْتني الزيتُ حِينَ يُشعِلُ قَلْبي = قلبُهُ فهوَ ثائِرٌ قنْديلُ أشربُ الحبَّ مِن خلاياه عطراً = مثلما يشرَبُ النَّدى مِندِيلُ أيُّهذا اللونُ السَّماويُّ رُشّ ال=آنَ حقلي لتستفيقَ الحُقُولُ كيْفَ لا أخْلعُ الغُيومَ عَنِ الأفْ=قِ و ليْ في الحُسَينِ هذا الهُطولُ شجَّرَ المَاءَ فِيْ الطُّفوفِ طيوراً = كالأواني يَسِيلُ مِنها الهَدِيلُ و بقى يسْتفِزُّهُ الموتُ و المو=تُ دُخانٌ على الثرَى مَقتولُ واقفاً يُطعِمُ المزاميرَ لحْنَ ال=خُلدِ حَتّى تخلّدَ الترْتِيلُ إنّني طِينةٌ عَلقْتُ بأقدا=مِكَ يوماً فثَمَّ طِينٌ خَجُولُ لوْ تشيّأتُ كنتُ سَيفاً بيمنا=كَ و مَاذا يشاءُ سيفٌ جَديلُ ! لي مِنَ الدَّمعِ مِلحُهُ حين يشتدْ=دُ و من جُرحي طعْمُه الزّنجبِيلُ المواويلُ تحفرُ الحزنَ في الرَّم=لِ شموعاً يُضِيءُ فيها العَويلُ يركضُ النَّهرُ للخيامِ بلا رأ=سٍ ففي الرُّمحِ رأسُهُ المَفصُولُ سرّحَ الرُّوحَ من يديهِ و صلّى =و ارتقى باليقينِ حيثُ المُثولُ يتجلّى الرسولُ في ثغرهِ قُب=لةَ وحيٍ يشفُّهَا جبْرَئِيلُ واقفاً خلفَ غيبهِ يحزِمُ المو=تَ غرَيباً و ظلُّه يسْتطيلُ جِهةَ اللازَوَرْدِ كان يغنِّي =في يديهِ الفَانوسُ و الإكليلُ يتدلّى عليهِ عُنقودُ ماءٍ = و على منكَبيْهِ غيمٌ يَميلُ عَلّمَ الرُّمحَ قُبلةً إنّما مِن =دونِ أضراسٍ ذلكَ التقبيلُ عَلَّمَ التّمرَ أن يُضيءَ معَ الشم=سِ إذا يوماً أطفأتْهُ النَّخيلُ عَلّمَ الجُرحَ أن يُضمِّدَ سيفاً = لا يعي كيفَ يُقرأُ الإنجِيلُ عَلّمَ الياسمينَ لونَ التآخي = يلتقي مهما جفّفَتهُ الفُصُولُ عَلَّمَ النّهرَ كيفَ يجري عزيزاً = في زمانٍ تُذلُّ فيهِ السُّيولُ فالسواقي نَشَفْنَ مِنْ لعنةِ الشم=سِ متى يا تُرى يجيءُ الأفولُ يا لهذا الصُّراخِ يندَسُّ في قم=حِ الثكالى كأنَّه مَحْصولُ سُنبُكٌ داسَ حُلمَهم ذاتَ ليلٍ = أوهلْ يستفيقُ حُلمٌ ثقيلُ ! لمْ يزلْ يُقنِعُ السنابكَ أنَّ = الحُلمَ ذنبٌ تناسلتْهُ الخُيولُ أيُّها الرَّبُّ كُلُّ هذا... لِمَاذا ؟ = يستفزُّ السُّؤالَ منّي الفُضُولُ أوَلمْ تنتخِبْ لذاتِك ذاتاً =و يَكُنْ للسُّيوفِ هَذِيْ رسُولُ ؟
Testing
 26/8/2015

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
35
عدد المشاهدات
718
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
01/10/2023
وقـــت الإضــافــة
2:29 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام