وزاد حـقدُ الـحاكم
الـعباسي لـهـيبة الامــام عـنـد
الـناسِ
فـقـد نــوى جـريـمة
نـكراءا وخـطـة مـشـؤومة
ســوداءا
بــأن يــدس الـسـم
لـلإمـام لـكـي تـضـيع امــةُ الاســلام
فـفجع الـشيعة فـي
شهادته وطـافت الامـلاك في جنازته
فـبـيـتهُ صــار الـيـه
مـرقـدا وصار للامةِ دوماً مقصدا (1)
تـعلوا عـليه قـبة من
الذهب مــردداً مــن روائـحٍ
وغـادي
عـدت عـليها زمـرة
الـتكفير ودمــرتـهـا قـبـطـة
الاجــيـر
لـكنها وسـط القلوب
عامره مـيـمـونة سـامـية
وطـاهـره
مـنّا الـقلوب اصـبحت
تفديها وتـبـذل الـغـلي لـكـي
تـبنيها
لانـهـا رمـز الـظلامات
الـتي مـرّت على ابناء تلك
البضعة
مـنّـا ســلامٌ لـلإمـام
الـهادي مـردداً مـن رائحٍ وغادي
(2)