لــم يـحـظ مــن والــده
الـجوادِ الا بــعـامـيـن عـــلــى
الــعــدادِ
حيث مضى الجوادُ نحو « مروِ » وركـبـهُ يـطوي الـفلا مـا
يـطوي
وتـــرك الـولـيـد فـــي
الـمـدينه بــرفــقـة الـــوالــدةِ
الـحـزيـنـه
غــذتـهُ مــن طـهـارةِ
الانـسـابِ ومـــن صـفـاءِ الــروحِ
والـلُـباب
ويــــا لــهـا مـــن بـــرةٍ
وفــيـه لـــدوحــةٍ طـــاهــرةٍ
قــدسـيـه
وقـــد نـمـا الامــامُ فــي
يـديـها يــشـعُ مــن أنــوارهِ عـلـيها
(1)