ثـــــم أتـــــى لــلـقـريـةِ
الــحـمـراءِ صـــلــى لــــرب الأرض
والــسـمـاءِ
ثــم أتــى أرض « سـانـاباد »
الـجبل فــطـبـخـوا لـــــه قــلــيـلاً
وأكـــــل
ثــــم أتــــى طــوسـاً مـــع
الـعـنـاءِ حــــلَّ عــلـى دار حـمـيـد
الـطـائـي
ثــــم دنــــا لــقـبـر هـــارون
وقـــد خــــطَّ الــــى جــانـبـه خــطـاً
بــيـد
وقــــال : هـــذي تـربـتـي
ســأُدفـنُ فــيـهـا وقـــد مـــرّ عــلـيّ
الــزمـنُ
وهــــي مــــزارُ شـيـعـتـي
الـبـعـيـدُ يــقــصــده الــمــوفــق
الــســديــدُ
تــنــال تــحــت قــبـتـي
الـشـفـاعـه إن قُـــرنــت ولايـــتــي
بــالـطـاعـه
وسار ركب المجد حتى « سرخس » ثـم الـى « مـروِ » أتـي فـي
الغلسِ
و « مــروُّ » كـانـت مـركـز
الـخلافه حــــلّ بــهــا بــاكـرم الـضـيـافه
(1)