يـجـلـسُ فـــي الـصـيـف عــلـى
حـصـيرِ وزادهُ قــــــــرصٌ مـــــــن
الــشــعــيـرِ
يــلــبـس تـــحــت ثـــوبــه
الــمـسـوحـا بـــــذاك كـــــان الـــزاهــدَ
الـمـمـدوحـا
وحـــيـــن حــاجــجـتـه أهـــــلُ
الــنــقـدِ مـعـتـرضـيـن نــهــجـه فـــــي
الـــزهــدِ
قـــال : انـظـروا يـوسـفَ مــن
فـرعـونِ مــنــعَّــمــاً غـــــــدا بــــكـــل
لـــــــونِ
لـــكــنــه يــحــكــم بــالــعــدل
ومــــــا يــخــاف بـالـحـكم ســـوى ربِّ
الـسـمـا
مَـــــــنْ حـــــــرّم الــزيــنــة
لــلــعـبـاد والــطــيـبـات مــــــن لـــذيـــذ
الـــــزاد
فــالــطـيـبُ لا يـــخـــدشُ
بــالــتـواضـع وهـــو الـــذي أُسـتـحـبَ فــي
الـشـرائعِ
والاصـــلُ فــي الـزهـد عـفـافُ
الـنـفسِ لا الرث في « الزي » ولا في اللبسِ (1)