وبالتواضع ارتفعتُ شأنا= وزدتُ بالقربى ندى وحسنى
ما ردّ يوماً احداً عن حاجه= ولم يعاند قَّطُّ في لجاجه
ولم يخاصم أحداً أو يعتدي= وبالسلام في الطريقِ يبتدي (1)
وعلمه أعظم من أن يخفى= قد بلغ الرواةُ عنه ألفا
(1) كان الامام الرضا عليهالسلام على درجة عالية من الادب ، والتواضع ، ومكارم ، الاخلاق ،
وكيف لا يكون كذلك وهو سليل النبوة وخلاصة الامامة ، ولهذا اقرّ الجميع بفضله
وتواضعه وسعة علمه وعظم عبادته وشهرته في الجود والعطاء ، وقد اورد المؤرخون في
كتبهم المزيد من محاسن اخلاقه ، وجلائل فضائله ، في جميع مكارم الاخلاق مما يجعل
الاعناق خاضعة لعلو مقامه وجميل صفاته.
وكيف لا يكون كذلك وهو سليل النبوة وخلاصة الامامة ، ولهذا اقرّ الجميع بفضله
وتواضعه وسعة علمه وعظم عبادته وشهرته في الجود والعطاء ، وقد اورد المؤرخون في
كتبهم المزيد من محاسن اخلاقه ، وجلائل فضائله ، في جميع مكارم الاخلاق مما يجعل
الاعناق خاضعة لعلو مقامه وجميل صفاته.
عــــدد الأبـيـات
4
عدد المشاهدات
642
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:32 مساءً