ورغــــب الامــــام
بــالـزيـاره لـيـثـرب لـكـي يــرى
انـصـاره
واهــلــه والـصـحـب
والـعـيـالا من سفرٍ عند الرشيد طالا
(1)
لــكــنـهُ أرجـــعــهُ
لــلـسـجـن عـند ابن يحيى في أذىً
وحزنِ
لـكنما الـفضل بن يحيى
اكرمه وفـــك مـــن قــيـوده
ونـعّـمه
فـوصل الامـر لـسمع
الـطاغية فنالت الفضل بن يحيى الداهية
اذ أمــــر الـرشـيـد
بـاعـتـقاله لـمـا انـتـهى الـيـه مــن
فـعاله