وبـعد عامٍ كاملٍ في
السجنِ ســـار لـبـغـداد بـكـل
حــزنِ
وسـجن الامـامُ عـند
الـفضل يـنوء فـي الـحبس بـكل
ثقل
لــكــنـه يــلــهـجُ
بــالـقـرآن تــــلاوةً قــدسـيـة
الالــحـانِ
ويـكـثـر الــصـلاة
والـصـيـاما ويـعـشق الـسـجود
والـقياما
قد عجب السجان من عبادته واهـتزت الـجدران من
تلاوته
بـجـسـمه الـمـعذب
الـنـحيلِ وصبره المجرب الطويلِ
(1)