حـتى هـجاهم بـعض من
تملقا كـمثل « مروان » الذي
تزندقا
والشاعر « النمري » حين سبّا آل عــلـيٍّ كـــي يـنـال
قـربـى
حـتى غـدا ذكـرُ فـضائل
الـنبي كـتـهـمة تــنـدر عــنـد الـعـربِ
وفـضلُ أهل البيت ليس
يروى ومـن روى فـالقتل فـيه
فـتوى
فــأمــن الــيـهـود
والـنـصـارى واصـبحوا فـي أمـرهم
احـرارا
لـكن آل المصطفى في
خوفِ يـولغُ فـي رقابهم بالسيفِ
(1)