ومن رواته أبان البجلي= وابن ابي البلاد ذلك الجلي
وابن ابي بكر وابراهيمُ= وابن نعيم ذلك الكريمُ
ثم ابن يوسف الفتى الطحانُ= ومثلهُ بشيرٌ الدهانُ
ثم ابو اسامة الشحامُ= ثم ابن يقطين الفتى الهمامُ
وبعده اسباطٌ بن سالم= وابن نَعيمِ الغامدي العالمِ
وابن ابي جهيم الحصيفُ= وبكر بن صالح الضعيف
ثم جميلٌ بن دراج وقد= فاق الجميع في الروايات عدد
والحسنُ بن الجهمْ وابن صدقه= ذاك الذي عند الرجالات ثقه
وبعده حمادٌ بن عيسى= وبعده رفاعة بن موسى
ثم « دُرست » بن أبي منصورِ= وبعده الفذ أبو جريرِ
ثم سعيد بن يسار الضبعي= وابن عميرة الفقيه النخعي
وصالح بن خالد المحاملي= قد وثقته زمرةُ الأوائل
وبعدهم صفوانٌ الجمّالُ= من وردت بمدحهِ الاقوالُ
وبعده يأتي فتى « خداش »= ذاك الذي ضعفه « النجاشي »
وابن طريف ذلك الخزان= الثقة المبرز المزانُ
والحضرمي الكاذب المغالي !!= والخثعمي الواثق المقالِ
وصندل بن الحسن الخياطِ= وقيس الموثق الساباطي
وابن ابي عمير الازدي= يعرف في الاصحاب بالتقي
وهو الذي عانى من السجونِ= في حب أهل البيت كالمجنونِ
واخرون من رواة الخبرِ= رووا عن الكاظم اسنى الدررِ
واعتقدوا بصحة الامامه= الى الرضا من بعده علامه (1)
(1) كرّس الإمام الكاظم عليهالسلام جهده لإكمال بناء الجماعة الصالحة التي يهدف من خلالها
الى الحفاظ على الشريعة من الضياع ويطرح النموذجٍ الصالح الذي يتولى عملية التغيير
والبناء في الامة ، حيث مارس الإمام عليهالسلام تحرّكاً مشهوداً في هذا المجال وقدم للامة النموذج
الصالح الذي صنعته مدرسة أهل البيت عليهمالسلام .
ركّز الامام الكاظم عليهالسلام في تربيته للجماعة الصالحة على ضرورة الانتماء الفكري والمعرفي
لمدرسة اهل البيت عليهمالسلام وتحرك الامام عليهالسلام بهذا الاتجاه مستغلاً للنهضة الفكرية التي حققها
الإمام الصادق عليهالسلام من قبل فقام باكمال عمل ابيه في بناء الكادر المتخصص فامتدت
قواعده من هذا النوع حتى ذكر له (319) صحابياً.
كل منهم تلقى العلم والمعرفة من الامام الكاظم عليهالسلام وقد خضعت هذه الجماعة بأنتمائها
الفكري الى برمجة متقنة يمكنها مواجهة التحديات الثقافية والفقهية والابداع في ميدانها
الخاص. الامام موسى الكاظم عليهالسلام لباقر شريف القرشي 2 / 223.
قام الإمام موسى الكاظم عليهالسلام بإعداد نخبة من الفقهاء ورواة الحديث تقدّر كما ذكرنا
بثلاثمائة وتسعة عشر شخصاً لكن قد تميز من بين أصحابه ستة بالصدق والأمانة وأجمع
الرواة على تصديقهم فيما يروونه عن الأئمة عليهمالسلام على انه اشتهر بين المحدثين ثمانية عشر
فقيهاً ومحدثاً من اصحاب الأئمة الثلاثة :
الباقر ، والصادق ، والكاظم عليهمالسلام وهم المعروفون باصحاب الاجماع ، ستة من اصحاب الامام
أبي جعفر الباقر عليهالسلام وستة من أصحاب الامام أبي عبد الله الصادق عليهالسلام ، وستة من أصحاب
الامام ابي الحسن الكاظم عليهالسلام وهم :
يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبد الله
بن المغيرة ، والحسن ابن محبوب السرّاد ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
هذا في المجال الفقهي أما الميادين الفكرية الأخرى مثل الكلام والقرآن واللغة ، وما شاكل
ذلك فلها أيضاً رجال متخصصة فيها. اعلام الهداية 9 / 110.
الى الحفاظ على الشريعة من الضياع ويطرح النموذجٍ الصالح الذي يتولى عملية التغيير
والبناء في الامة ، حيث مارس الإمام عليهالسلام تحرّكاً مشهوداً في هذا المجال وقدم للامة النموذج
الصالح الذي صنعته مدرسة أهل البيت عليهمالسلام .
ركّز الامام الكاظم عليهالسلام في تربيته للجماعة الصالحة على ضرورة الانتماء الفكري والمعرفي
لمدرسة اهل البيت عليهمالسلام وتحرك الامام عليهالسلام بهذا الاتجاه مستغلاً للنهضة الفكرية التي حققها
الإمام الصادق عليهالسلام من قبل فقام باكمال عمل ابيه في بناء الكادر المتخصص فامتدت
قواعده من هذا النوع حتى ذكر له (319) صحابياً.
كل منهم تلقى العلم والمعرفة من الامام الكاظم عليهالسلام وقد خضعت هذه الجماعة بأنتمائها
الفكري الى برمجة متقنة يمكنها مواجهة التحديات الثقافية والفقهية والابداع في ميدانها
الخاص. الامام موسى الكاظم عليهالسلام لباقر شريف القرشي 2 / 223.
قام الإمام موسى الكاظم عليهالسلام بإعداد نخبة من الفقهاء ورواة الحديث تقدّر كما ذكرنا
بثلاثمائة وتسعة عشر شخصاً لكن قد تميز من بين أصحابه ستة بالصدق والأمانة وأجمع
الرواة على تصديقهم فيما يروونه عن الأئمة عليهمالسلام على انه اشتهر بين المحدثين ثمانية عشر
فقيهاً ومحدثاً من اصحاب الأئمة الثلاثة :
الباقر ، والصادق ، والكاظم عليهمالسلام وهم المعروفون باصحاب الاجماع ، ستة من اصحاب الامام
أبي جعفر الباقر عليهالسلام وستة من أصحاب الامام أبي عبد الله الصادق عليهالسلام ، وستة من أصحاب
الامام ابي الحسن الكاظم عليهالسلام وهم :
يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى بياع السابري ، ومحمد بن أبي عمير ، وعبد الله
بن المغيرة ، والحسن ابن محبوب السرّاد ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي.
هذا في المجال الفقهي أما الميادين الفكرية الأخرى مثل الكلام والقرآن واللغة ، وما شاكل
ذلك فلها أيضاً رجال متخصصة فيها. اعلام الهداية 9 / 110.
عــــدد الأبـيـات
21
عدد المشاهدات
697
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
6:33 مساءً