وقد مضى الصادقُ يوُصي صحبه ان يـحـفـظـوا حــديـثَـهُ
وكـتـبـه
يــقــول لا بــــدَّ بــــأن
تُــدونــا عـلـومكم كــي تـتـحدى
الـزمـنا
ونــسـبـت كــتـبٌ الــيـه
جــمّـه فــهــو لـعـمـري وارثُ
الائــمـه
فــجـفـرهُ الاحــمـرُ
والـمـصـباحُ وجـعـفـريات الــهـدى
الـصـحاحُ
وغـيـرها مــن كـتـبِ
الـمـعارفِ وخـطـهُ لــلاي والـمـصاحفِ
(1)