يـحـملهُ الـسـجادُ فــي
يـديه لـيـرفـعَ الأذان فـــي
أُذنــيـه
أنــشـودة تـهـتـفُ
بـالـتوحيدِ لـيـبـعثَ الـنـبيَّ مــن
جـديـدِ
فـهو الذي سماهُ يوماً
صادقا فـكـان بـالـحقِ إمـاما
نـاطقا
امـا اسـمهُ جعفرُ فهو
يُعرَفُ نـهرٌ وفـي الـجنةِ منه
يُغرَفُ
لُـقّـبَ بـالطاهرِ ثـم
الـفاضلِ والـقـائمِ الامـام ثـم
الـكافلِ
ووجـهـهُ يـزهـرُ مـثـلَ
الـبـدرِ كـان أشمَّ الأنفِ جعدَ
الشَعر
فـي خـده خـالٌ رقـيقٌ
أسودُ أورثـــهُ لـــهُ الـنـبـيُّ
أحـمـدُ
شـبَّ بـأحضانِ الإمـامِ
الباقرِ ينهلُ من علومه الزواخرِ (1)