أوصــى لـه الـسجّادُ
بـالإمامه مــعـرّفـاً لـصـحـبـهِ
مــقـامـه
فـهـو إمــامُ الـمسلمين
بـعده وهـو الـذي يَـنفذُ فـيهم
عهده
وصــيّـة عــن الـنـبيّ
الأكــرمِ إلــى الإمـام الـباقرِ
الـمعظّمِ
حـتـى إذا مــا رَحــلَ
الـسجّادُ وانـهارَ مـن أهـلِ الـعبا
العمادُ
قـــام الإمــام بـاقـرُ
الـعـلومِ بــــدوره الـكـبـير
والـعـظـيمِ
مـتـبعاً سـنّـةَ مــن قــد
رحـلا من سلفٍ كانوا أئمة الملا (1)