يُــعـرف بـالـدعـاء
والـتـهجدِ وكــثـرةِ الـسـجـودِ
والـتـعبدِ
حـتّـى غــدا دعــاؤُه
صـحيفه عـاليةً فـي نـهجِها منيفه
(1)
زبــورُ آل أحـمد قـد
وُصـفتْ عـلى ذخـائرِ الـدعاء
إئـتلفتْ
يــبـدأهـا بـالـحـمـدِ
والـثّـنـاءِ لـلـه فــي الـسرّاءِ
والـضراء
ثــمّ الـصـلاةِ لـلـنبيّ
الـهادي وآلِــــــهِ أئـــمــةِ
الـــرشــادِ
تـضمنتْ أفـضلَ مـا قـد
قيلا مـــن الـدعـا مـهـذباً
جـمـيلا
فـيـه تـواضـعُ الـعـبادِ
الـبررهْ ودمـعةٌ مـن خـوفِه
مـنحدرهْ
يـدعو لـجند الله فـي
الـثغورِ وقــلـبـهُ مـنـبـعُ كـــلّ
نـــورِ
وفـــي الـمـنـاجاةِ لـــه
دويُّ فــهـو بــحـقَّ جـــدّهُ
عــلـيُّ
يـسـمع مـنـه الـباقرُ
الـدعاءا وزيــدُ يـمـلي قـولـه
إمــلاءا
قـد ورثوها أهلُ بيتِ
الرحمه حتّى غدت معروفةً في الأمه
تـلـهجُ فـيـها ألـسـنُ الأَخـيـارِ فــهـي بــحـقَّ درةُ
الأَذكـــار