منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الحوارُ الساخن
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء السادس: الإمام السجاد عليه‌ السلام

الحوارُ الساخن
الجزء السادس: الإمام السجاد عليه‌ السلام
وانعقدَ المجلسُ بالحشودِ= وحَفَ بالأَسيافِ والعبيدِ فدخلت زينبُ رغم الحرسِ= واتّخذت زاويةً في المجلسِ فسألَ الطاغي وراح يغضبُ= مَن هذه فقيل هذِي زينبُ (1) الحمدُ لله الذي أَباحَ قتلكم= وهو الذي كذّبَ أُحدوثتكم فهتفت في وجههِ بقوّه= أكرمنا الإلهُ بالنبوّه وهو الذي طهّرنا تطهيرا= ألهمنا التأويلَ والتفسيرا وإنّما يُفتضحُ الكذّابُ= الفاسقُ الفاجرُ والمعابُ فغضب الملعون ثمّ قالا= كيف رأيتِ صنعهُ تعالى قالت : رأيتُ القدرَ الجميلا= حيث القتيلُ يتبعُ القتيلا قد كتب الله لنا الشهاده= وهي لنا كرامةٌ وعاده فهمَّ أن يضربها بقسوه= فقام « عمرو بن حريث » نحوه فقال دعها أيُّها الأَميرُ= ولا تؤاخذها بما تقولُ فإنّها مثكولةٌ حزينه= وقد أفاضَ قلبها شجونه (2) والتفت الطاغي على السجّادِ= وقال مَن هذا على عنادِ (3) قِيل عليّ بن الحسين بن عليّ= قال ألم يُصب بذاك المقتلِ قال الإمام كان لي سميُّ= يكبرني وهو أخي عليُّ قتله الناسُ بيوم كربلا= قال بلِ اللهُ الذي قد قَتلا فغضب الطاغي وأطرى نفسه= وقال للجلّادِ خُذ لي رأسه فحاول الجلّادُ أن يقطَّعه= فصرخت عمّتهُ اقتلني معه حسبُكَ ما سفكت مِن دمائِنا= وما سبيتَ اليومَ من نسائِنا
Testing
 (1) تعد خطبة عقيلة بني هاشم زينب ابنة علي عليه‌السلام في ذلك الظرف الصعب من أهم
الوثائق الخطيرة في ملف الثورة الحسينية. حيث كشفت فيها القناع عن مدى خطورة
المشروع الأموي الذي يهدف إلى تمزيق الأمة والقضاء على الرسالة ، وسلطت الضوء بقوة
على الواقع المتردي للأمّة الإسلامية آنذاك.
يقول الراوي : لمّا أومأت زينب ابنة علي عليه‌السلام إلى الناس فسكنت الأنفاس والأجراس فعندها
اندفعت بخطابها مع طمأنينة نفس وثبات جأش وشجاعة حيدرية ، فقالت صلوات الله
عليها : الحمد لله والصلاة على أبي محمد وآله الطيبين الأخيار ، أمّا بعد يا أهل الكوفة ، يا
أهل الختل والغدر ، أتبكون فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنّة ، إنّما مثلكم كمثل التي
نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً ، تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا وهل فيكم إلّا الصلف
النطف والكذب الشنف وملق الإماء ، وغمز الأعداء ، أو كمرعى على دمنة أو كفضة
على ملحودة ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم ، وفي العذاب أنتم
خالدون. أتبكون وتنتحبون ، إي والله فابكوا كثيراً ، واضحكوا قليلاً فلقد ذهبتم بعارها
وشنارها ، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً ، وأنّى ترحضون قتل سليل خاتم النبوّة ، ومعدن
الرسالة ، ومدرة حجتكم ومنار محجتكم ، وملاذ خيرتكم ، ومفزع نازلتكم ، وسيّد شباب
أهل الجنّة ، ألا ساء ما تزرون.
فتعساً ونكساً وبعداً لكم وسحقاً ، فلقد خاب السعي ، وتبّت الأيدي ، وخسرت الصفقة ،
وبؤتم بغضب من الله ورسوله ، وضربت عليكم الذلّة والمسكنة.
ويلكم يا أهل الكوفة ، أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم ؟ وأي كريمة له أبرزتم ؟ وأي دم
له سفكتم ؟ وأي حرمة له انتهكتم ؟ لقد جئتم شيئاً إدّاً ، تكاد السموات يتفطرن منه ،
وتنشق الأرض ، وتخرّ الجبال هدّاً !
لقد اتيتم بها خرقاء ، شوهاء ، كطلاع الأرض وملاء السماء أفعجبتم أن مطرت السماء
دماً ، ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون ، فلا يستخفنّكم المهل ، فإنّه لا يحفزه البدار ،
ولا يخاف فوت الثار ، وإن ربّكم لبالمرصاد.

(2) جاء في مقتل المقرم عن الكامل لابن الأثير : إن زينب ابنة أمير المؤمنين ‌عليه‌السلام عندما
دخلت إلى مجلس عبيد الله بن زياد انحازت عن النساء وهي متنكرة مما لفت انتباه ابن زياد
فقال : مَن هذه المتنكرة ؟ قيل له : ابنة أمير المؤمنين ، زينب العقيلة. فأراد أن يحرق قلبها ،
فقال متشمتاً : الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم. فقالت عليها‌ السلام :
الحمد الله الذي أكرمنا بنبيّه محمّد وطهّرنا من الرجس تطهيراً ، إنّما يفتضح الفاسق
ويكذب الفاجر وهو غيرنا. قال ابن زياد : كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك ؟
قالت ‌عليها‌السلام ما رأيت إلا جميلا. هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم

وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم ، فانظر لمن الفلج يومئذ ، ثكلتك أمّك يا ابن
مرجانة ، فغضب ابن زياد واسشاط من كلامها معه في ذلك الموقف وهمّ أن يضربها.
فقال له عمرو بن حريث : إنّها امرأة ولا تؤاخذ بشيء من منطقها ، فالتفت إليها ابن زياد
وقال : لقد شفى الله قلبي من طاغيتك والعصاة المردة من أهل بيتك.
فرقت دموع العقيلة وقالت : لعمري لقد قتلت كهلي وأبرزت أهلي وقطعت فرعي
واجتثثت أصلي ، فإن يشفك هذا فقد اشتفيت.

(3) يذكر المؤرخون وأصحاب المقاتل المحاورة التالية بين الإمام السجاد عليه‌السلام وابن زياد ،
وسط أجواء الأسر والحزن والألم : قال ابن زياد : ما اسمك ؟ قال : أنا علي بن الحسين.
فقال له أوَ لم يقتل الله عليا ؟. فقال السجاد عليه‌السلام كان لي أخ أكبر منّي يسمّى علياً قتله
الناس ، فردّ عليه ابن زياد بأنّ الله قتله ، قال السجاد عليه‌السلام : الله يتوفّى الأنفس حين موتها
والتي لم تمت في منامها وما كان لنفس أن تموت إلّا بإذن الله كتاباً مؤجلا. فكبر على ابن
زياد أن يرد عليه وهو في نشوة غرور فأمر أن تضرب عنقه. فانتفضت العقيلة زينب
واعتنقت السجاد عليه‌السلام وقالت حسبك يا ابن زياد من دمائنا ما سفكت ، وهل أبقيت أحداً
غير هذا فإن أردت قتله فاقتلني معه ، فقال السجاد عليه‌السلام أما علمت أنّ القتل لنا عادة
وكرامتنا من الله الشهادة. فنظر ابن زياد إليهما وقال : دعوه لها ، عجباً للرحم ودت أنها
تقتل معه. ابن الأثير ، الكامل :4 / 34.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
660
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:42 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام