وبـعدَ مـقتلِ الـحسينِ انـهزَما جـــوادُه مُـجـرحـاً
مُـحـمحما
ويـصـرخُ الـظـليمةَ
الـظـليمَهْ مِــنْ اُمَــة قـاتـلةٍ أثـيمَهْ
(1)
قَـدْ قتلَتْ سبطَ النبيِّ
الهادي وبـايعَتْ « آكِلةَ الأكبادِ »
(2)
وحـينَ شاهدَتْ نساهُ
الفرَسا مُقطَّعَ السرجِ ويَمضي شَرِسا
أعــولْــنَ بـالـبـكاء
وبـالـثـبورِ ورحْـنَ يـخرجنَ مـنَ
الـخدورِ
فـتـلكَ تَـدعـو ذا حـسينٌ عـارِ نـــادبَــةً لــجـدِّهـا
الـمـخـتـارِ
وتـلـكَ أهــوتْ نـحـوهُ
تُـقـبّلُ وبـالـرداءِ فـوقَـهُ تـظـلِّلُ
(3)