وبعدَ مقتلِ الحسينِ انهزَما= جوادُه مُجرحاً مُحمحما
ويصرخُ الظليمةَ الظليمَهْ= مِنْ اُمَة قاتلةٍ أثيمَهْ (1)
قَدْ قتلَتْ سبطَ النبيِّ الهادي= وبايعَتْ « آكِلةَ الأكبادِ » (2)
وحينَ شاهدَتْ نساهُ الفرَسا= مُقطَّعَ السرجِ ويَمضي شَرِسا
أعولْنَ بالبكاء وبالثبورِ= ورحْنَ يخرجنَ منَ الخدورِ
فتلكَ تَدعو ذا حسينٌ عارِ= نادبَةً لجدِّها المختارِ
وتلكَ أهوتْ نحوهُ تُقبّلُ= وبالرداءِ فوقَهُ تظلِّلُ (3)
(1) وبعد مقتل الامام الحسين عليهالسلام أخذ فرسه ، وهو من جياد خيل رسول الله صلىاللهعليهوآله ، يدور
حوله ويلطخ ناصيته بدمه وهو يحمحم ويصهل صهيلاً عالياً ويرفس القتلة برجله غضباً
وحزناً ، حتى رُوي انّه قتل جماعة منهم.
وقد قال الإمام محمد الباقر عليهالسلام حول حمحمة الفرس وصهيله ، انّه كان يقول : « الظليمة
الظليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيها ».
(2) آكلة الأكباد : هي هند بنت عتبة زوج أبي سفيان ، حيث لاكَت من حقدها كبد
سيد الشهداء حمزة عمّ النبي صلىاللهعليهوآله في معركة اُحد ، بعد أن بقرت بطنه.
(3) وما أروع أبيات الحاج ميثم الكعبي في تصوير هذا المشهد :
فواحدة تحنو عليه تظمه
واخرى عليه بالرداء تظللُ
واخرى بفيض النحر تطبغ نحرها
واخرى تفديه واخرى تقبلُ
واخرى على خوف تلوذ بجنبه
واخرى لما قد نالها ليس تعقلُ
حوله ويلطخ ناصيته بدمه وهو يحمحم ويصهل صهيلاً عالياً ويرفس القتلة برجله غضباً
وحزناً ، حتى رُوي انّه قتل جماعة منهم.
وقد قال الإمام محمد الباقر عليهالسلام حول حمحمة الفرس وصهيله ، انّه كان يقول : « الظليمة
الظليمة من أمّة قتلت ابن بنت نبيها ».
(2) آكلة الأكباد : هي هند بنت عتبة زوج أبي سفيان ، حيث لاكَت من حقدها كبد
سيد الشهداء حمزة عمّ النبي صلىاللهعليهوآله في معركة اُحد ، بعد أن بقرت بطنه.
(3) وما أروع أبيات الحاج ميثم الكعبي في تصوير هذا المشهد :
فواحدة تحنو عليه تظمه
واخرى عليه بالرداء تظللُ
واخرى بفيض النحر تطبغ نحرها
واخرى تفديه واخرى تقبلُ
واخرى على خوف تلوذ بجنبه
واخرى لما قد نالها ليس تعقلُ
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
735
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:35 مساءً