فرفعَ الحسينُ بالدعاءِ= يديهِ نحوَ خالقِ السماءِ
وقالَ : أنتَ ثقتي في الكربِ= وبُغْيتي في محْنَتي يا ربِّ
فَرُبَّ أمرٍ يُضعِفُ الفؤادا= فَرَّجْتَ منهُ الكُرَبَ الشِّدادا
فأنت لي وليُّ كلِّ نعمَهْ= وبابُ كلِّ رغبةٍ وهِمَّهْ (1)
(1) عندما رأى الحسين عليهالسلام كثرة عدد الجيش الأموي ، وطيشه في ارتكاب الجريمة بحقه
وحق ثقل الرسالة والرسول ، رفع يديه بالدعاء : اللّهمّ أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في
كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدّة ، كم من همّ يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه
الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو انزلته بك رغبة مني اليك عمّن سواك فرجته
وكشفته فأنت ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة.
وحق ثقل الرسالة والرسول ، رفع يديه بالدعاء : اللّهمّ أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في
كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدّة ، كم من همّ يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه
الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو انزلته بك رغبة مني اليك عمّن سواك فرجته
وكشفته فأنت ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة.
عــــدد الأبـيـات
4
عدد المشاهدات
943
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:03 مساءً