فــرفـعَ الـحـسـينُ
بـالـدعـاءِ يـديـهِ نـحـوَ خـالـقِ
الـسـماءِ
وقالَ : أنتَ ثقتي في الكربِ وبُـغْيتي فـي مـحْنَتي يـا
ربِّ
فَــرُبَّ أمـرٍ يُـضعِفُ
الـفؤادا فَـرَّجْتَ مـنهُ الكُرَبَ
الشِّدادا
فـأنـت لــي ولـيُّ كـلِّ
نـعمَهْ وبـابُ كـلِّ رغـبةٍ وهِـمَّهْ
(1)