صفَّ الحسينُ للقتالِ صحبَهْ= وحثَّهمْ للصبرِ عندَ الوثبَهْ
سبعين كانوا ثمّ زادوا اثنينا= والكلُّ منهُم بايعَ الحسَينا
« زهير بنُ القينِ » عندَ الميمنَهْ= وهوَ الذي كانَ الوفاءُ ديدنَهْ
« وابنُ مظاهر » يقودُ الميسرَهْ= « والقلبُ » ضمَّ العترةَ المطهرَهْ
وحينَ هزَّ الرايةَ « العباسُ »= احتَبَسَتْ في الأضلُعِ الأنْفاسُ
لأنهُ الثابتُ في الطِّعانِ= وقابضُ الارواحِ في الميدانِ
وزحفَ الآلافُ نحو العترَهْ= سيوفُهم مشهورةٌ بالغدرَهْ
قدْ حاولوا اطفاءَ نورِ اللهِ= بنفخة ضاعَتْ على الشفاهِ (1)
راحوا يجولونَ على الخيامِ= ويُوقدونُ النارَ بالضرامِ
(1) نظم الامام الحسين عليهالسلام اصحابه على قلتهم فقسمهم الى ميمنة ، وميسرة ، وقلب ،
وتلك هي طريقة تنظيم الجيوش وخوض المعارك في ذلك الزمان.
وتلك هي طريقة تنظيم الجيوش وخوض المعارك في ذلك الزمان.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
816
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:02 مساءً