منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مسلم يُقاتلُ وحده
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام

مسلم يُقاتلُ وحده
الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام
وفي الصباحِ حاطتِ الخُيولُ= بالدارِ وابنُ « أشْعَثٍ » يقولُ أُخرُجْ إلينا فلكَ الأمانُ= وإنْ أبيتَ تُوقَدُ النيرانُ فكَرَّ فيهم مُفرداً يُنادي= يا مَنْ نكَثتُمْ بيعةَ الرشادِ « أقسَمتُ لا أُقتَلُ إلّا حُرّا= وإنْ رأيتُ الموتَ شيئاً نُكْرا كلُّ أمرئ يوماً مُلاقٍ شَرّا= ويخلطُ الباردَ سخناً مُرّا رُدَّ شعاع النفسِ فاستقرا= أخافُ أنْ أُكذبَ أوْ أُغَرّا » حتّى هوى مُخَضَّباً صَرِيعا= فأسرُوهُ بَطَلاً مُرِيعا جِيءَ بهِ للقصرِ وهوَ يَزأَرُ= يقولُ : هلْ الى الحسينِ مُخْبرُ ؟ ثمَ قضى صَبراً ولمْ يستسلمِ= فأَلْفُ آه للشهيدِ مسلمِ وأمرَ الطاغي بقتلِ « هاني »= وكانَ في أغلالهِ يُعاني وسُحِبا في السوقِ بالحبالِ= وصُلِبا مِنْ فوقِ جذع بالِ (1) وظلَّتِ الكوفةُ تَغلي خائفَهْ= ومكةٌ تَزهو بأندى طائفَهْ حيثُ الحسينُ لم يزلْ مُقِيما= يُقبّلُ الأركانَ والحَطِيما يَنهى عنِ الفحشاءِ والمعاصي= حتّى أَتاهُ خبرُ ابنِ العاصي بأنّهُ جاءَ لكيْ يغتالَهْ= فأخْبرَ الحسينُ سرّاً آلَهْ في ليلةِ الثامنِ منْ ذي الحِجَّهْ= فتركَ الجميعُ فيها حجَّهْ وفي الصباحِ لمْ يعُدْ مُقيما= حتى أَتى عشاءً « التَّنْعِيما » مُودَّعاً بالدمعِ والبكاءِ= منْ أهلهِ وفتيةِ البَطْحاءِ
Testing
 (1) بعد تفرق الناس عنه بقي مسلم وحيداً لا يدري أين يتجه وهو غارق في محنته ،
فوقف على باب امرأة من كندة يقال لها « طوعة » فسقته الماء وآوته في تلك الليلة التي
قضاها بالعبادة حتى الصباح ، لكن ابنها وشى بأمر مسلم الى ابن زياد فأرسل مجموعة
بقيادة الأشعث بن قيس للقبض عليه فواجههم مواجهة الابطال ولم يتمكنوا من أسره إلا
بعد منازلة شديدة اُصيب فيها مسلم بجراحٍ كثيرة ، سقط على أثرها على الارض فأسروه ،
واقتيد الى قصر الامارة وجراحه تنزف دماً ، وفيما كان مسلم يعيش آخر لحظات حياته
بين يدي جلاده ، كان همه أن يرسل الى الحسين رسالة اخيرة يخبره فيها بما آل إليه أمر
الكوفة وانقلاب الموقف فيها ، وكيف يوصل هذه الرسالة وهو مكبل يعرض على السيف ،
ثم قضى شهيداً صابراً وهو يسبّح الله ويكبره ، ثم اُلقي من سور القصر وقُتل في نفس
اليوم هاني بن عروة ، وسُحبا بالحبال في أزقة الكوفة وساحاتها لتخويف الناس واشاعة
الرعب في قلوبهم.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
18
عدد المشاهدات
724
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:58 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام