القيت في الحرم الحسيني الشريف بمناسبة ازاحة الستار عن ضريح الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الاسدي سنة 1989 م :
ضريحك المشرق المهيب= من جنة الخلد يا حبيب
يسطع كالفجر يوم وافى= شدت بانواره القلوب
لا جف ضرع الوداد منه= وفي حماه الحيا السكوب
وكل قلب هفإ اشتياقا= يدوم وصلا فتستجيب
ضريح قدس سما مقاما= تضوع من زهره الطيوب
نعم المحامي لسبط طه= حسامه باتر ضروب
فمن اتاه لم يخش ضيما= ولا المنى عنده تخيب
ياقمرا زاهرا تجلى= تزاح في ظله الكروب
ليث الحمى لا يهاب حربا= كما سطا الفارس الغضوب
يجري كسيل العقيق يلقي= الفصيح ان لجلج الخطيب
الاسدي المطيع لله= المواسي الشيخ الغريب
تلهج في حبه دهور= وذكره في الدنى يطيب
قد فاز بالحمد والمعالي= وفضله ظاهر رحيب
يا ايها الثائر الموالي= حسبك ما مرت الخطوب
تصول بالحزم صوب جيش= تفتك بالغدر ما تلوب
وكلنا اليوم يا حبيب= سيف لصون العلى ذريب
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
808
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
11:23 صباحًا